أغرب قصص القبور

قبر الموسيقي والممثل فرناند اربلتو، الذي توفي في عام 1990 ودفن في مقبرة "بير لاشيه". وكان يعشق زوجته حد الجنون فأوصي أن يبنى قبره على شكل تمثال له وهو مستلقي يحمل رأس زوجته بيديه ليظل يحدق في عينها إلى الأبد.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/02/7541200%20%281%29.jpg
ضريح الكاتب البلجيكي "جورج رودينباخ" الذي عاش في القرن الـ19 ورغم كتاباته لم يحصل على شهرة كافية، فطالب عند وفاته أن يتم تصميم شاهد قبره على شكل شخصية إحدى رواياته والتي تظهر تخرج من القبر حاملة وردة.
  .

 

في عام 1860  قرر الحكومة البريطانية، مسح مقبرة "سانت بانكراس" لإنشاء خط السكك الحديدية بين "لندن" و"ميدلاند" فخطرت في بال المهندس المعماري "توماس هاردي" الذي كان أيضاً مؤلفاً معروفاً. تجميع رفاة الموتي  حول إحدى الاشجار التى بالقرب من المشروع .

 

قبر فان غركوم العقيد البروتستاني الذي تزوج من إمرأة كاثوليكية، وعند وفاته تم دفنه في الجزء البروتستانتي من المقبرة فيما كانت زوجته ترغب عند وفاتها في أن تُدفن في الجزء الكاثوليكي مع عائلتها والتي يفصلها عن قبر زوجها سور، فكانت فكرة الأيدي البارزة  المتصافحة من شاهدي القبرين فوق السور هي الحل المناسب.

في مقبرة "ريكوليتا" الشهيرة والتى دفنت فيها سيدة الأرجنتين الأولى إيفا دوارتي دي بيرون "إيفيتا"، وعدد من الرؤساء والشعراء والقادة العسكرين، كان يحلم  المهاجر الإيطالي ديفيد الينو حارس المقبرة، بقبر صغير في هذا المكان، فقرر جمع المال لتحقيق ذلك، وسافر إلى بلده للبحث عن فنان ينحت له مجسم صغير لشخصيته بأدوات عمله اليومي وهو يحمل مكنسة ومرش المياه.

وتقول الأسطورة أنه بعد الإنتهاء من عمل القبر قرر دفيد العيش بداخله لكن هناك من يفند ذلك ويؤكد أن دفيد توفي بعد سنوات من تشيد القبر .

 عندما توفيت "ماري" زوجة "جوناثان ريد" في عام 1893، لم يستطع الأخير أن يترك المقبرة التي دُفنت بها، وقرر الإنتقال لقبرها حيث عاش لمدة 10 سنوات داخلها ومعه ببغاء حتى توفي عام 1905 ليدفن أخيراً بجوار زوجته.
  في نفس المقبرة  الشهيرة " ريكوليتا بالارجنتين يوجد هذه القبر الغريب جيث يجلس الزوج في أريكة ويتطلع بنظراته الحادة الى أفق المكان، فيما تجلس زوجته خلفه تتطلع إلى الإتجاه المعاكس ويجسد هذا القبر الحياة التى كان يعيشها الزوجين حيث لم يكلم أحدهما الاخر ولو بكلمة واحدة خلال  30 سنة.





يعد قبر  سارة وجون ميلبورن ديفيس من أشهر المعالم السياحية في مدينة "هياواثا" بولاية "كينساس" الأميركية،  وترجع قصتها إلى عام 1879 عندما جاء "جون ميلبورن ديفيس" إلى مدينة "هياواثا" للعمل وتزوج من "سارة هارت" ابنة رئيسه في العمل بعدما تمكن من إنشاء مزرعته الخاصة، وبعد50 عاماً من الزواج توفت "سارة" فقرر زوجها بناء ضريح لها استمر العمل عليه 7 سنوات يحتوي على 11 تمثالاً لها وله من الرخام، وقد أنفق "ميلبورن" معظم ثروته واضطر لبيع مزرعته الخاصة لتحقيق ذلك، ويقدر ما أنفق على الضريح بنحو 100 ألف دولار وهو ما كان يعد مبلغاً ضخماً آنذاك خاصة أن الولايات المتحدة كانت تعاني من كساد اقتصادي رهيب في ذلك الوقت.

 

قبر "جاك كرويل" في "ميدل إيسكس" بمقاطعة "فيرمونت" الأميركية، حيث كان يمتلك مصنع لصناعة مشابك الملابس الخشبية في الولايات المتحدة، وكان يرغب، في وضع شاهد قبر على شكل مشبك حقيقي يمكن للأطفال اللعب به لكن لم يتم تحقيق أمنيته وتم الاكتفاء بشاهد رخامي على شكل مشبك ملابس


 








 

طباعة