في ثالث أيام مهرجانها الموسيقي على «القصباء»

أنغام عراقية ولاتينية تطرب جمهور الشارقة

خلال أحد العروض الخارجية لمهرجان الموسيقى. من المصدر

حضرت الموسيقى اللاتينية بقوة في ثالث أيام مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية، الذي نظمته القصباء، الوجهة السياحية والترفيهية في الشارقة، خلال الفترة من 15-18 يناير الجاري، إذ أحيا عازف القانون العراقي فرات قدوري، مؤسس مركز فرات قدوري للموسيقى، أمسية مميزة، أول من أمس، شاركه في نصفها الثاني عازف جيتار الفلامنكو اللاتيني فيسنتى أليندي، وحضرها سفير جمهورية تشيلي لدى دولة الإمارات جون بول تارود كوبورن.

وقال قدوري إن «الشارقة نجحت في تنظيم مهرجانها الموسيقي الأول، الذي شاركت فيه أسماء مهمة وكبيرة في الموسيقى العربية المعاصرة، من أبرزهم الفنان العراقي نصير شمة، والفنانة اللبنانية جاهدة وهبة، والفنانة الأردنية مكادي نحاس التي ستختتم آخر أيام المهرجان، إضافة إلى موسيقيين أجانب موهوبين يزور بعضهم الإمارات للمرة الأولى، هذا إلى جانب حضور مديري أهم معاهد الموسيقى في العالم العربي ومن بينهم مدير دار الأوبرا المصرية، د. إيناس عبدالدايم، ومدير المعهد الوطني للموسيقى في العاصمة الأردنية عمّان، محمد عثمان صديق».

«أنشودة المطر»

افتتح قدوري حفلته الموسيقية بمقطوعات من ألبومه «الجنائن المعلّقة»، بادئاً بمقطوعة «غزل عشتار»، و«نوروز» المستوحاة من وحي التراث الكردي، و«أنشودة المطر» إحدى أشهر قصائد الشاعر العراقي بدر شاكر السياب.

وأكد قدوري أن النجاح اللافت الذي حققه المهرجان في دورته الأولى سيكون دافعاً قوياً لاستمراره وتطويره كي يصبح على أجندة أهم الفعاليات الموسيقية المهمة.

وافتتح قدوري حفلته الموسيقية بمقطوعات من ألبومه «الجنائن المعلّقة»، بادئاً بمقطوعة «غزل عشتار»، و«نوروز» المستوحاة من وحي التراث الكردي، و«أنشودة المطر» إحدى أشهر قصائد الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، و«الغيمة الممطرة - ديما»، و«ليلة شهرزاد»، التي روى من خلالها قصصاً رومانسية بلا كلمات، وامتزجت فيها الألحان الشرقية بالغربية راسمة موسيقى عاطفية في بعضها، واحتفالية في بعضها الآخر، و«إلى زوجتي الجميلة» المأخوذة من ألبوم جديد يعمل الفنان قدوري عليه حالياً، ومقطوعة «غواتيمالا» المستوحاة من جولة قام بها قبل سنوات عدة في بلدان أميركا اللاتينية، وتفاعل معها الجمهور بحماسة كبيرة.

وفي النصف الثاني من الأمسية، سيّطرت الموسيقى اللاتينية على المسرح، مع مشاركة الفنان التشيلي فيسنتى أليندي، الذي عزف وغنى مقطوعات متنوعة، اعتمد فيها على غيتار الفلامنكو، فقدم واحدة من أشهر أغنيات الفنان الإسباني خوليو إغليسياس، وأتبعها بأغنيات أخرى بالإسبانية صفق لها الحضور طويلاً رغم عدم معرفتهم بمعاني كلماتها، ولكن براعة أليندي في العزف وغنائه بعاطفة جياشة وصوت جهوري جعل لغة الموسيقى وسيلة للتواصل بين الفنان وجمهوره. وغير بعيد عن مسرح القصباء، استضاف المسرحان الخارجيان عرضاً لعازفة الكمان والبيانو اليابانية هاروكا هوري، التي تنقلت ما بين ألوان الموسيقى المختلفة، الشرقية والغربية، فيما قدم الفنان الفرنسي ألكساندر فالس عزفاً على الغيتار أمام الجمهور الذي استمتع بمقطوعات موسيقية عدة تواصلت على مدار ساعة كاملة.

طباعة