نادي القصة نقل جلسته الأسبوعية إلى «العويس الثقافية»

عزت عمر يقرأ «آخر نساء لنجة» نقدياً

أدار الجلسة الروائي الإماراتي إبراهيم مبارك. من المصدر

نقل نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات جلسته الأسبوعية، الأربعاء، إلى مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي، حيث قدم الناقد السوري، عزت عمر، قراءة في رواية «آخر نساء لنجة» للإماراتية لولوة المنصوري، وكانت ورقته بعنوان «آخر نساء لنجة: المفارقات السردية.. نوستالجيا الغياب».

وأدار الجلسة القاص والروائي الإماراتي إبراهيم مبارك الذي رحب بالحضور، وشكر مؤسسة العويس على استضافتها للنادي، ثم عرف بكل من عمر والمنصوري.

بدوره مهد عمر للرواية موضوع الجلسة بعرض لتاريخ منطقة رأس الخيمة التي تجري أحداث الرواية فيها، مشيراً إلى أن الرواية تعود إلى ذلك التاريخ المتشابك سياسياً وثقافياً، وبالذات إلى المرحلة التي نشأت فيها إمارة «لنجة» في القرن الـ19، ثم انتقل إلى أحداث الرواية، وقدم ملخصاً لها، ليتوقف بعدئذٍ عند تقنياتها، لا سيما ما سماه «تقنية المفارقات السردية» حيث تنبني الرواية من خلال تداعٍ للذكريات غير منتظم زمنياً، وكذلك «تقنية تبادل الرسائل» التي خصصت الكاتبة لها قسماً كبيراً من روايتها، ولاحظ الناقد هنا أن الكاتبة أجهدت نفسها باعتماد هذا الأسلوب الذي قال إنه يعتبر من أصعب الأساليب السردية، وهو إلى ذلك أسلوب نخبوي يثابر على موضعة اللغة خارج إطارها الاجتماعي النابض بحياة الشخوص البسطاء.

وفيما يتصل باللغة السردية في الرواية، لاحظ عزت عمر أنها خرجت أحياناً عن نسقها الحكائي إلى نسق الشعر ومجازه، وختم بالقول إن العمل يمثل محاولة جريئة لروائية شابة أرادت من خلالها تكريس ذاتها الإبداعية في المشهد الثقافي كذات أنثوية فاعلة. والرواية إلى ذلك حافلة بالكثير، وقد قدّمت عوالم فائضة بالحياة وبأنتروبولوجيا الأنوثة وعاداتها وتقاليدها والثقافة الاجتماعية بعامة.

 

 

طباعة