100 مليون درهم مبيعات متوقعة.. ونمو 30% في مساحة العرض و20% في حجم المشاركة

واحة السجـاد.. «نسيج من الفن» في دبي

صورة

أفادت جمارك دبي بأن المبيعات المتوقعة لـ«واحة السجاد والفنون» في دورتها 19 تتجاوز 100 مليون درهم، ليصل إجمالي المعروضات خلال الدورة الحالية 1.2 مليار درهم، لنحو 200 ألف قطعة سجاد، بينها قطعة تصل قيمتها إلى 22 مليون درهم.

أهمية اقتصادية

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي، أحمد بطي أحمد، إن «جمارك دبي تحرص على تنظيم واحة السجاد والفنون سنوياً، نظراً لأهميتها في تعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية لإمارة دبي، وترسيخ مكانتها عالمياً وجهة اقتصادية وسياحية رائدة، إضافة إلى أهميتها للتجار وتأكيدها الشراكة الحكومية الفاعلة مع القطاع الخاص، التي تعد جزءاً من الأهداف الاستراتيجية الحكومية».

فعالية رئيسة

أكدت المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، ليلى محمد سهيل، أهمية فعالية «واحة السجاد والفنون» كإحدى الفعاليات الرئيسة لمهرجان دبي للتسوّق منذ انطلاقته، مشيرةً إلى أن «الواحة تضم كل العناصر الأساسية التي تجعلها وجهة متميزة لزوار المهرجان، فهي فعالية عائلية بامتياز، تقدم فناً تراثياً وقطعاً فنية نادرة من كل أنحاء العالم، إضافة إلى أنها تدعم قطاع التجزئة في الإمارة».

منتجات جديدة

يحرص المشاركون في الدورة الحالية من واحة السجاد والفنون على عرض منتجات جديدة تعرض لأول مرة، منها قطع السجاد المصنوع من الحرير الخالص، التي استغرقت صناعتها أكثر من 10 أعوام، والتي سيتم عرضها لأول مرة في واحة السجاد ضمن مهرجان دبي للتسوّق 2014.

كما ستضم واحة السجاد هذا العام قطعاً من أقدم أنواع السجاد التي يعود تاريخ صنعها إلى أكثر من 150 عاماً. ولايكتفي المهرجان بالترويج للسجاد بل أيضا الكثير من المنتجات التي ترضي جميع الإهتمامات والأذواق، خصوصاً أن دبي تمتاز باحتضانها جنسيات عدة.

قطع فريدة

22 مليون درهم قيمة السجادة الأغلى في واحة السجاد. وقال رئيس اللجنة المنظمة للواحة، عبدالرحمن عيسى، إن «واحة السجاد والفنون تضم سجادة فريدة من نوعها، كما أنها الأغلى في الواحة، حيث تبلغ قيمتها ستة ملايين دولار (22 مليون درهم)، تعرض للمرة الأولى». وبين أن «السجادة تبلغ مساحتها 23 متراً مربعاً، صنعت في مدينة قم الإيرانية، واستمر العمل فيها 14 سنة، وهي من خيوط الحرير الخالص، إذ صنعت السجادة من 44 مليون عقدة و350 لوناً، كما أن لديها شهادة حقوق الملكية من جنيف. وأوضح عيسى أن السجادة تصور مشهداً لأحد القصور الملكية في إيران قديماً، بما يعكس الموروث الحضاري والثقافي والتاريخي لإيران، وتضم صوراً لعدد من الملوك، والحرس المحيطين بالقصر، وفيها أشكال لقطع من السجاد على أطرافها، كما يختلف اللون فيها كلما نظرت إليها من زاوية مختلفة.

وأضافت خلال افتتاح الواحة، أمس، أن مساحة العرض بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، وبزيادة نسبتها 20% من حيث حجم المشاركة، ومن المتوقع أن يصل عدد الزوار إلى 50 ألف زائر بنهاية الدورة الحالية.

وشهدت مراسم افتتاح الدورة 19 من واحة السجاد والفنون إزاحة الستار عن لوحة سجاد بعنوان «شكراً خليفة»، وهي عبارة عن سجادة بطول 8.5 أمتار وعرض ثلاثة أمتار تضم أكثر من 30 صورة لصاحب السمو الشيخ خليفة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ومعالم من الإمارات ، تتوسطها خارطة الإمارات تعبيراً عن الحب الكبير والولاء لدولة الإمارات ورئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتجسيداً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «شكراً خليفة»، التي أطلقها سموه بمناسبة عيد الجلوس، لتقديم الشكر والعرفان للشيخ خليفة.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي، أحمد بطي أحمد، إن «المعرض يشهد هذا العام زيادة في مساحة العرض بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، إذ يقام هذا العام على مساحة 6000 متر مربع، ما يعزز مكانة الواحة كأكبر وجهة للسجاد المصنوع يدوياً في العالم».

وأضاف أن «إجمالي عدد القطع المعروضة في الواحة العام الجاري تصل إلى أكثر من 200 ألف سجادة، تبلغ قيمتها الإجمالية إلى 1.2 مليار درهم، وتشارك في الواحة هذا العام أكثر من 60 شركة، بزيادة نسبتها 20% على حجم المشاركة خلال العام الماضي».

وقال رئيس اللجنة المنظمة لواحة السجاد والفنون بجمارك دبي، عبدالرحمن عيسى، إن الواحة حققت مبيعات بلغت 5.3 ملايين درهم خلال الأيام الأربعة الأولى، متوقعاً أن يتجاوز إجمالي مبيعات الدورة الحالية نحو 100 مليون درهم، مقارنة بـ52 مليون درهم للعام الماضي.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، ليلى سهيل، إن واحة السجاد والفنون تعد إحدى أهم الفعاليات الرئيسة والمستمرة لمهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته للمرة الأولى عام 1996، حيث يترقبه الكثير من زوار المهرجان، لما تضمه من نوعية راقية وموثوقة بها من السجاد.

وتضم الواحة في دورتها الحالية قطعاً من السجاد اليدوي الفاخر، الذي تم صنعه يدوياً في أشهر مناطق صناعة السجاد اليدوي في العالم، مثل قم وتبريز وأصفهان في إيران، وأشهر مصانع السجاد الصوف في أفغانستان، وقطع السجاد الكشميري، بالإضافة إلى معروضات السجاد التي يشارك بها عارضون من تركيا والهند والصين وتركمانستان وباكستان.

وتقام الواحة هذا العام تحت شعار «نسيج من الفن»، وتُستوحى الفكرة من جماليات الخط العربي وانسجامه مع ما تتميز به حرفة السجاد العربي من فنون إبداعية تبهر العين بجمالياتها ومدلولاتها للمهتمين بالسجاد. ويسعى القائمون على الواحة إلى الارتقاء بها من خلال الاهتمام بنوعية وجودة المعروضات والمشاركين فيها.

 

 

طباعة