تشكيل وفوتوغراف.. وإطلاق قناة على «يوتيوب»

«الندوة» تســتهل الموسم الجديد بــ «الصورة»

معرض الصور الفوتوغرافية أول ما يصادف رواد الندوة في حدثها الافتتاحي. تصوير: تشاندرا بالان

انحازت ندوة الثقافة والعلوم إلى الصورة بأنواعها المختلفة، في افتتاحية الموسم الثقافي الجديد، الذي يأتي بعد نظير له حافل بالأنشطة والفعاليات المختلفة سواء على الصعيد الكمي بالوصول لأول مرة إلى إقامة 53 فعالية، أو على الصعيد النوعي باستضافة ندوات وحوارات وأمسيات أثرت بشكل ملحوظ الحراك الثقافي في دبي خصوصاً، والإمارات بصفة عامة.

الصورة بأنواع ثلاثة : تشكيلية وفوتوغرافية وسينمائية توثيقية تسيدت مشهد الافتتاح، الذي جاء بمبادرة شبابية لمجموعة «نون» التي تتكون من مجموعة من الشباب والفتيات، حيث تم إطلاق قناة جديدة للندوة على موقع «يوتيوب»، فيما عُرضت اعمال المشاركين في مسابقة «ندوة غرام» للتصوير الفوتوغرافي، كما عرضت أعمال 5 فنانين تشكيليين شارك كل منهم بأعمال مختلفة.

وتعكس هذه البداية إشارة ربما إلى موسم متنوع في استضافة الفعاليات والأنشطة المختلفة، بعد أن ظلت البداية في معظم المواسم السابقة شعرية خالصة ، لا سيما وان ختام الموسم الثقافي كان باستضافة روائيين هما الكويتي سعود السنعوسي، ثم الإماراتية ريم الكمالي أثناء توقيع روايتها «سلطنة هرمز» .

ووجد شباب ثلاثة هم الأخوان عبدالله وعلي عبدالرزاق مجان، بالإضافة إلى ناصر بطي المطوع، أنفسهم في قلب صناعة أفلام وثائقية وليس فقط تقارير مصورة كما توقعوا، وهم ينجزون مقاطع فيديو تؤسس لأول قناة على موقع «يوتيوب» للندوة، حيث اجتهد الثلاثي لكسر نمطية التقارير،إلى الحد الذي دفعهم في بعض المواقف الإبداعية للجوء إلى تصوير خارجي تواؤماً مع فنيات ورؤى فنية .

وفيما كانت الصورة في معظم التقارير تعود للأخوين مجان، فإن التعليق الصوتي للمطوع منح أحداثاُ توثقها الصورة في مسيرة الندوة روحاً مختلفة، وإيقاعاً جديداً، لتقترب الأعمال المصورة كثيراً من فنيات الفيلم الوثائقي، فيما تولت تقديم الحدث الافتتاحي موهبة من مجموعة «نون» انتقلت بسلاسة إلى محاور الحدث هي عفراء مطر النوبي.

الصورة الضوئية مع ذلك كانت في صدارة المشهد الافتتاحي عبر معرض لمسابقة «ندوة غرام» التي شهدت عبر موقع «استغرام» مشاركة 480 عملاً، معظمها تغنى بالوطن ورموزه ومعالمه وتفاصيله ، وهي الأعمال التي استقبل أكثرها تميزاً رواد المعرض في بهو «الندوة» حيث قام رئيس المجلس الوطني الاتحادي الأديب محمد المر ورئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم سلطان صقر السويدي بتكريم الفائزين بجوائز المسابقة .

حضور التشكيل استدعى إفراد قاعة ثالثة بالإضافة إلى البهو الرئيسي وقاعة المؤتمرات، لتستوعب أعمال تشكيليين إماراتيين اختيرت أعمالهم للمشاركة في هذا الحدث بالتنسيق مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وهم كل من فاطمة المنصوري، منى عبد القادر، سالم الجنيبي، عامر الصفار، ياسمين الخاجة، الذين جاءت معظم أعمالهم مستوحاة من البيئة والتراث المحليين.

وجاء في المركز الأول في مسابقة «ندوة غرام» أعمال كل من زيد محمد الشامسي، وفي المركز الثاني عبد الله محمد النعيمي، ثم كل من ، حمدة الرئيسي، و ميثاء بنت خالد، وجمعة ناصر الحوسني على التوالي .

وبالإضافة إلى أصحاب الأعمال الخمسة الفائزة تم تكريم تسعة من المتسابقين لتميز أعمالهم، حسب لجنة التحكيم، هم على التوالي: مريم الرميثي، مروان الحمادي، محمد عبد الرحمن أحمد، طارق ناصر صالح، سعيد عبدالرحمن بن صفوان، حنان صالح آل علي، جمعة محمد الظاهري، أفنان البستكي، جابر محمد البستكي.

وعبر سلطان صقر السويدي عن ثقته في قدرة شباب «الندوة» على عكس الحراك الثقافي الذي تعكسه أنشطتها عبر القناة الجديدة على «يوتيوب» ، مضيفاً « سوف يعمل هذا الرافد الثقافي الجديد على تغطية أنشطة الندوة كل في حقول الآداب الإنسانية والاجتماعية والتاريخية، وجعلها متاحة للجميع سواء على المستوى المحلي أو العربي. كما ستضيء جهود الإمارات وقيادتها في مجال نشر المعرفة بوجوهها الثقافية المختلفة».

 

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

تويتر