زوار أشادوا بالألعاب النارية والكرنفالات والعـــــروض الترفيهية

فعاليات «السيـــف».. متعة تتجدّد

صورة

احتشد عدد كبير من زوار مهرجان دبي للتسوق في شارع السيف، أحد مواقع عروض افتتاح مهرجان دبي للتسوق ‬2013، لمشاهدة الاستعراضات والفقرات التي قدمتها الفرق الفنية لإمتاع الجمهور خلال الافتتاح الضخم الذي شهده خور دبي يوم الخميس الماضي.

وتنوعت آراء المشاركين في مشاهدة العروض التي استضافها شارع السيف بين الانبهار والإعجاب بالفقرات التي استضافها الافتتاح، وأكد الجميع الحرص على متابعة عروض المهرجان الترويجية والفعاليات الفنية والترفيهية، من خلال المواقع التي تنتشر في جميع أنحاء دبي.

ومن حضور فقرات الاحتفال في شارع السيف، رانجيت نامبير وزوجته وطفلتهما، الذين حرصوا على الحضور في وقت مبكر ليتسنى لهم متابعة العروض من بدايتها. وقال رانجيت: «نحن من مدينة كيرالا الهندية، ونقيم في دبي منذ فترة، وحرصنا على متابعة عروض افتتاح مهرجان دبي للتسوق خلال دورات قليلة سابقة، ولكن في هذا العام لاحظنا التنوع الكبير في فقرات الاحتفال، كما أسعدتنا العروض الترفيهية التي قدمتها الفرق الفنية العالمية التي نقلت الحيوية والنشاط إلى شارع السيف، إذ تميزت هذه العروض بالأزياء الكرنفالية ذات الألوان الصارخة، والموسيقى الاحتفالية الصاخبة، والأداء الاحترافي الذي حاز إعجابنا وإعجاب الجميع».

وعن الألعاب النارية التي أضاءت السماء في شارع السيف، أضاف رانجيت «كانت الألعاب النارية مذهلة ولفتت أنظارنا بأضوائها الملونة، وتناغمها مع الأداء الموسيقي، ومع كل انطلاقة مضيئة إلى السماء كانت أبصارنا تتابع في شغف وإعجاب عروض الألعاب النارية التي اجتذبت بإثارتها أنظارنا طوال فترة العرض، وكان المشهد الأكثر روعة في رأيي هو منظر دبي القديمة بمبانيها التقليدية وهي تتلألأ تحت أضواء الألعاب النارية، وكلما أضاءت هذه الألعاب السماء انعكست الإضاءة على جانب من هذه المباني التقليدية».

دعوة

بريجيش سامبات، السائح المقبل من الهند بصحبة ابن أخيه، أكد تفرّد مهرجان دبي للتسوق بتقديم الجديد في كل عام، وقال: «أتصور أن مهرجان دبي للتسوق هو دعوة صريحة من دبي لكل العالم للاستمتاع بفعاليات وعروض متجددة ومنتشرة في كل أنحاء المدينة، وفي صور متجددة، ما يؤكد حرص دبي على إرضاء الجميع، وشاهدنا العروض التي قدمها شارع السيف خلال الافتتاح الكبير، ونتوقع أن هذه الاحتفالية الضخمة تؤكد نجاح دبي في كسب إعجاب الجمهور يوماً بعد يوم».

وعن رأيه في عروض الافتتاح، أضاف «حرصنا على مشاهدة كل العروض، وارى أنها تنم عن نجاح المهرجان في تأكيد سمعة دبي واحدة من أفضل الوجهات السياحية الممتعة في العالم لأنها تلبي احتياجات الضيوف، وتبذل جهوداً كبيرة في إرضائهم».

ومن ألمانيا حضر السائحان جوزيف ويبر وفالانتين ماراند، لزيارة دبي للمرة الأولى، واتفقا على أن دبي مدينة سياحية من الدرجة الأولى، لما يجتمع فيها من مقومات السياحة الناجحة، وعلى رأسها مناخ الأمان وتنوع الفعاليات. وقال جوزيف: «أفضل ما رأيت في حياتي هو جو المرح الحقيقي الذي وفره مهرجان دبي للتسوق للضيوف في الشارع، من خلال عدد من العروض الشيقة التي شاهدناها في شارع السيف، ولعل منظر دبي الرائع الذي شهدناه في النهار ينافس المشهد الجميل الذي شهدناه في الليل، فقد أضفى الليل والفقرات الفنية التي رأيناها في شارع السيف رونقاً رائعاً على دبي وجعلها أكثر جمالاً في الليل، ولا يمكن أن ينسى أحدنا انعكاس الأضواء المبهرة الناتجة عن الألعاب النارية على صفحة مياه خور دبي، فهذا المشهد التاريخي سيظل في الذاكرة».

وعن الفعاليات الثقافية التي يقدمها الشارع، قال صديق جوزيف ويب، ماراند: «لم يكن شارع السيف مجرد ساحة للعروض الترفيهية والفنية فقط، إذ لفت أنظارنا أيضاً وجود واحة الشاي وعالم التذكارات، وكانت لفتة رائعة أن يجتمع كل هؤلاء من كل هذه الدول في هذا الشارع لتقديم هذه الفعالية، وهذا دليل قوي على اهتمام المهرجان بالتعدد الثقافي، وأهمية التفاعل الصحيح مع الثقافات المتعددة، كما أثارت أكشاك البضائع المتنوعة والمأكولات إعجابنا لتنظيمها الجيد، والاهتمام بكل التفاصيل».

هدايا

فضّلت عائلة رزق (من سورية) والتي تقيم في دبي منذ ثمانية أعوام أن تشهد فعاليات شارع السيف المتنوعة خلال الافتتاح، وأكد أفراد العائلة حرصهم على زيارة مواقع الفعاليات في هذا الشارع، ودائما يلاحظون أن المهرجان يهتم بتقديم الجديد والحديث من العروض في كل عام، فلم يشاهدوا منذ ثمانية أعوام عرضاً تكرر مرتين في عامين مختلفين، كما لم يشاهدوا الفرقة نفسها تقدم عرضاً أكثر من مرة، وهذا التحديث المستمر في فعاليات المهرجان والعروض هو ما يجذبهم لمشاهدة الفقرات في مواقعها الحقيقية على الطبيعة.

وأشاروا إلى حرصهم الدائم على اقتناء الهدايا التذكارية والبضائع التي يزخر بها شارع السيف، كما يفضلون تناول الطعام على الأغلب في المطاعم التي تنتشر على طول ضفاف الخور، وتقدم للزبائن أجود أنواع الأطعمة وأشهاها، خصوصا مع ما تتميز به دبي طوال العام من ميزات تضعها على قائمة الوجهات السياحية من كل أنحاء العالم.

 

طباعة