ديريك أوغبورن في «ترافيك».. اليوم

«المتحف الأوبتوغرافي» يبحث علاقة الموت بالخيال. من المصدر

يستضيف غاليري ترافيك في دبي، الساعة السابعة من مساء اليوم الفنان ديريك أوغبورن في حديث عن معرض «المتحف الأوبتوغرافي، الغرفة الأرجوانية»، بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون، التي تفتتح المعرض غداً في منطقة الفنون في الشارقة.

ويقدم أوغبورن سرداً تاريخياً ونقدياً حول نشأة المتحف الأوبتوغرافي والعوامل التي أسهمت في تشكيله. ويتكون المتحف من مجموعة كبيرة من الصور الضوئية والوثائق والرسوم وأعمال الفيديو والتسجيلات الصوتية واللوحات الزيتية.

والمتحف منشأة فنية للفنان أوغبورن، تقوم على فكرة أساسية مفادها أن الصورة الأخيرة تنطبع بشكل مؤقت على شبكية العين في لحظة الوفاة. ويرى أوغبورن أن الأوبتوغرام يقيم من الولادة حتى الوفاة داخل عتبة الشعور ما بين الوجود والعدم، إنه يوجد داخل كل تحديقة تمعن النظر في الموت. وهذا المشروع يرصد العلاقة بين الخيال والموت، وهو ملهم بفعل الصدمة والخوف من الموت المفاجئ والافتتان باللحظة الحتمية عندما يدخل العالم شبكية العين للمرة الأخيرة.

ديريك أوغبورن من مواليد عام 1964 تخرج من مدرسة «سلايد» للفنون الجميلة في لندن عام .1989 عرضت أعماله داخل المملكة المتحدة وخارجها في معارض، منها «مساحة عالمية» في ماتادورو مونيسيبال بمدينة فالنيسيا في اسبانيا (1993)، «مطبخ فرانكنشتاين» في «ذا لوفت» في لندن (1995)، «ما يصنعك يصنعني» في ساوث لندن غاليري (1996). وإلى جانب عمله في «متحف أوبتوغرافيا»، يعمل أوغبورن في وسائل فنية متنوعة تراوح بين التصوير الضوئي ورسم المناظر الطبيعية الضخمة والفيديو والسينما. ويعيش أوغبورن في شمال غرب لندن حيث يدرس الرسم والفيديو.

طباعة