إماراتيون يؤكدون أنه يزداد تألقاً مع كل دورة جديدة

المهرجان يستقطب 40 مليون زائر في 15 عاماً

المهرجان يحظى بسمعة عالمية جعلته من أشهر مهرجانات العالم. من المصدر

أكد متسوّقون إماراتيون أن مهرجان دبي للتسوّق أصبح من السمات الرئيسة للإمارة، خصوصاً أن المهرجان يعد من أكثر مهرجانات العالم استمرارية ونجاحاً، إذ استقطب على مدى الأعوام الـ15 الماضية نحو 40 مليون زائر، وهو يزداد تألقاً عاماً بعد عام، إذ إن التطوّر الذي يشهده المهرجان سنوياً أسهم في تعزيز مكانة دبي عالمياً في صناعة المهرجانات.

وأشاروا إلى أن مراكز التسوّق في دبي تبدو أكثر إشراقاً أثناء المهرجان، إذ تقدم العديد من العروض الترويجية التي تصل إلى 75٪ على أهم العلامات التجارية العالمية، إضافة إلى مجموعة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية التي توفر أجواءً من الفرح والمرح، كما يتيح المهرجان خيارات عدة أخرى للعائلات والأفراد لقضاء أوقات ممتعة في دبي.

وثمّن المتسوّقون دور المهرجان في إنعاش حركة الاقتصاد، إذ يكتسب الحدث أهمية كبيرة بالنسبة لإمارة دبي كونه يعد داعماً قوياً للاقتصاد الوطني، من خلال الإعداد الكبيرة للسياح والمتسوّقين الذين يستقطبهم هذا الحدث لزيارة الإمارة.

كل هذه العوامل مجتمعة عزّزت من وجهة نظرهم دور المهرجان في تأكيد مكانة دبي عالمياً، كونه إحدى أهم الوجهات الشهيرة في مجال سياحة التسوّق.

ورصد المركز الاعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات الدائرة الاقتصادية والجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوّق، آراء بعض المتسوّقين الإماراتيين، حول المهرجان وما يقدمه من فعّاليات وعروض ترويجية متنوّعة، إلى جانب الدور الذي يلعبه في إثراء سياحة التسوّق في الإمارة.

وقال عارف الشامسي إن «مهرجان دبي للتسوّق أصبح من أهم الأحداث السنوية التي تشهدها الإمارة، إذ تستقطب دبي سنوياً ملايين السياح من مختلف دول العالم، ما وضع الإمارة على خريطة السياحة والتسوّق العالمية».

وأضاف أن «المهرجان يوفر سنوياً للزوار من المقيمين والأجانب حزمة متميّزة من عناصر الترفيه والتسوّق واكتشاف الجديد كل عام، إذ يعد حدثاً رئيساً على أجندة الأحداث السنوية في الإمارة، كما يعد مهرجاناً ناجحاً منذ انطلاقته الأولى في عام 1996».

وأكد أنه «يفتخر بوجـود مهرجان بهـذا الحجم والشهرة العالمية في دبي»، ولفت إلى أنه «ينتظر المهرجان كل عام ليقوم بشراء احتياجاته هو وعائلته، حيث الأسعار المناسبة التي يقدمها المهرجان، خصوصاً على العلامات التجارية العالمية التي لا تقدم خصومات حقيقية إلا أثناء المهرجان».

وأشار إلى أن «اختيار دبي وجهة للسياحة أمر مثالي، إذ إن كل ما تحلم به العائلة لقضاء إجازة عائلية ممتعة متوافر في دبي، كما رجح عامل الأحوال الجوية الرائعة في مثل هذا الوقت من العام، كأحد عوامل الجذب إلى الإمارة».

بدوره، أكد محمد عبدالله أن «استمرار المهرجان طوال هذه الأعوام التي تجاوزت الـ15 عاماً، يعد مؤشراً كبيراً إلى نجاحه وتميزه وتطوره، ما يضع المهرجان في تحدٍ كبير لتقديم المزيد من المبادرات والأفكار المبدعة»، كما أعرب عن ثقته بإدارة المهرجان التي تدرس بعناية احتياجات المتسوّقين وتطلعاتهم.

من جانبها، قالت فاطمـة كامل، إن «المهرجان أفضـل كل عام»، كما أشارت إلى التوقيت الموفق الذي يقام فيـه المهرجان، حيث الأجـواء الرائعـة في دبـي هـذا الوقت من العام.

ولفتت إلى أن «ما يميز المهرجان ـ من وجهـة نظري ـ هـذا الجو العائلي، إذ تجمع فعاليات المهرجان كافة أفراد العائلة وتزداد مراكز التسوّق في الإمارة بريقاً أثناء المهرجان، خصوصاً من خلال استضافتها لتوليفة متميزة من الفعاليات الترفيهية التي تلائم كل أفراد العائلة، مثل الكرنفالات والعروض الموسيقية والاحتفالات، ما يسعد أفراد عائلتي».

في سياق متصل، ثمّنت (أم أسماعيل) جهود مهرجان دبي للتسوق لجعل دبي درة تتلألأ بالأضواء والاحتفالات والكرنفالات كل عام على مدار شهر كامل، فتخلق زينة المهرجان والديكورات الخاصة به، والتي تزين مراكز التسوق وشوارع الإمارة حالة من التألق، وتبدو دبي مشرقة ونابضة بالحياة.

فيما أكد وليد الظاهري أن «مهرجان دبي للتسوق يحظي بسمعة عالمية رائعة جعلته من أشهر مهرجانات العالم»، وأشار إلى أنه «يفتخر بوجود مهرجان رائع مثل مهرجان دبي للتسوق في الإمارات، وأعتبر المهرجان صورة من صور التخطيط السليم والمبدع للإمارة».

إلى ذلك، تعد الدورة الحالية من مهرجان دبي للتسوق تتويجاً لنحو عقد ونصف العقد من النجاح والإنجاز، إذ يعد المهرجان حدث التسوّق والترفيه العائلي الأبرز في المنطقة، إذ يرتكز على محاور التسوّق والربح والترفيه كركائز أساسية له. وحقق على مدى الأعوام الـ15 الماضية أرقاماً غير مسبوقة تتمثل في إجمالي عدد زوار بلغ نحو 40 مليون زائر من مختلف أنحاء العالم، ونحو 85 مليار درهم إجمالي حجم الإنفاق.

طباعة