طالب بمزيد من الدعاية لألبومه الجديد

طلال سلامة: استمراري مع «روتانا» مشروط

طلال سلامة: ألبومي الجديد في حاجة إلى مزيد من الدعاية. من المصدر

قال الفنان السعودي طلال سلامة إن ألبومه الجديد «طلال سلامة 2011»، هو الألبوم الأخير له مع شركة «روتانا»، موضحاً ان هناك رغبة مشتركة من جهته وجهة الشركة لاستمرار التعاون بينهما. كما أكد ان تجديد عقده مع «روتانا» لابد أن يتم وفق بنود جديدة.

وأوضح سلامة «ألبومي الأخير يعد نهاية ارتباطي بـ(روتانا) الذي استمر لمدة خمس سنوات، حيث تم تنفيذ الالتزامات التي نص عليها العقد سواء من حيث الفترة الزمنية او عدد الألبومات، وهناك رغبة لاستمرار التعاون بيننا، من طرفي ومن طرف الشركة في ذلك ولكن بقي الاتفاق على بنود العقد». وأكد سلامه ضرورة تغيير بنود العقد السابق، «لأنه مضى عليه ما يقارب 10 سنوات، وهناك الكثير من الأمور تغيرت خلال هذه الفترة». معتبراً ان علاقة الاحتكار بين الفنان وشركة الإنتاج ليست سلبية دائما، طالما قامت هذه العلاقة على التفاهم وفق بنود واضحة ومرضية للطرفين.

ولم ينف الفنان السعودي مرور علاقته بـ«روتانا» بحالة من الفتور، وهو أمر وارد، كما قال. مرجعاً هذا الفتور إلى تأخر الشركة في صدور الألبوم لفترة أطول من المعتاد، وهو ما قد يبعد الفنان عن جمهوره، رغم ان أغنيات الألبوم كان قد تم الاتفاق عليها وتجهيزها بالكامل منذ فترة طويلة. مشيراً إلى ان التأخر في إصدار الألبوم اضطره إلى فتحه مرة أخرى وتغيير أغنيات فيه وإضافة أغنيات جديدة.

دعاية غير كافية

اعتبر طلال سلامة أن ألبومه الأخير الذي طرح منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، مازال بحاجة إلى المزيد من الدعاية، رغم ان «روتانا» أطلقت حملة دعاية له تعد هي الأكبر مقارنة بألبوماته السابقة.

وأضاف: «من الضروري ان يكون هناك المزيد من الدعاية للألبوم، خصوصاً في ظل الازدحام الكبير الذي تشهده الساحة الغنائية حالياً، فالإنتاج أصبح غزيرا والنجوم كثر، ورغم ان المسؤولين في روتانا لم يقصروا هذا العام في الدعاية، حيث أطلقت حملة دعاية هي الأكثر كثافة بالمقارنة بالأعوام السابقة، ولكن مازلت اشعر بأن الأمر يحتاج إلى المزيد من التكثيف لها».

ورفض سلامة الآراء التي تذهب إلى ان الغناء السعودي أصابه الضعف في الفترة الأخيرة، مؤكداً ان الأغنية السعودية بخير، وباتت تأخذ حقها من الاهتمام والجماهيرية على الساحة المحلية. وأضاف الفنان السعودي خلال زيارته للعاصمة الإماراتية ليحل ضيفاً على الحلقة الثانية من برنامج «جلسات» لإذاعة «إمارات إف إم»، الذي تعده وتقدمه فرح أحمد برعاية «دو»، وإشراف يعقوب الروسي: «الأغنية السعودية بخير، وهي موجودة ومحبوبة ومنتشرة بوضوح، بل وأصبحت تجد اهتماما عربيا واضحا، كذلك الأمر بالنسبة للفنانين السعوديين الذين أصبحوا يتميزون بمستوى فني متطور، فإلى جانب استفادتهم من التطور التقني في مجال الموسيقى في تنفيذ أغنياتهم، مازالوا يحرصون على الحفاظ على الطابع الخاص للأغنية السعودية».

«فيديو كليب»

عبر صاحب أغنية «رضا والله وراضيناك»، عن رضاه عن استقبال الجمهور لألبومه الجديد الذي طرح منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، وهو ما انعكس في المبيعات التي تبشر بالخير، حيث نفدت معظم الطبعات التي تم طرحها، وفقاً لما تشير إليه الإحصاءات، موضحاً ان اختياره طرح الألبوم باسم «طلال سلامة 2011»، يرجع إلى رغبته في عدم تسليط الضوء على أغنية معينة على حساب بقية الأغنيات، كما ان هذا الاتجاه لم يعد جديدا على الساحة، فقد قام أكثر من فنان بطرح ألبومات بأسمائهم.

وأشار إلى انه تم رصد ميزانية لتصوير أغنيتين من الألبوم بطريقة «الفيديو كليب»، ومن المنتظر ان يقوم بتصوير أغنية في الفترة المقبلة، ولكن لم يتم الاستقرار على أي الأغنية سيتم تصويرها، حيث تنتظر الشركة ردود أفعال الجمهور على الأغنيات، وبناء على هذه الردود ومؤشرات أخرى تتبعها الشركة المنتجة، سيتم تحديد الأغنية التي ستصور، على ان يتم ذلك بالتوافق بيننا. معتبراً ان أغنية «الكليب» ليست دائما الأفضل في الألبوم أو الأقوى، وغالباً ما يضم العمل أغنيات أخرى أكثر قوة منها، وللأسف كثيراً ما يسهم التركيز على الأغنية المصورة في حجب أنظار الجمهور قليلاً عن الأغنيات الأخرى.

«سنجل»

عن اتجاه بعض الفنانين لطرح أغنيات «سنجل» أو «الميني البوم» للحضور في السوق، قال: «الأغنيات (السنجل) ليست جديدة فقد ظهرت في فترة سابقة، وقمت أنا بطرح أغنية (سنجل) في الفترة التي فصلت بين ألبومي (صدقني) و(طلال سلامة 2008)، حيث قدمت أغنية (مجبور) مع روتانا أيضاً، ولاقت نجاحا كبيرا، وهو اسلوب اتخذه عديد من الفنانين للحضور بين ألبوماتهم حتى لا يبتعد الجمهور عنه».

وعزا سلامة ظهوره الإعلامي القليل إلى أسباب مختلفة من بينها عدم حبه للظهور، وابتعاده عن وسائل الإعلام المختلفة، وعدم اعتماده على شخص متخصص لإدارة أعماله، وهو أمر له تأثير كبير في انتشار الفنان وحضوره على الساحة، معتبراً ان الموهبة الأصيلة والدراسة والقدرات الصوتية لم تعد هي المقاييس الأهم للنجاح، ولكن أصبحت هناك مقاييس أخرى تصنع نجومية الفنان من أهمها العلاقات الشخصية للفنانين، التي تتيح له الحصول على دعاية واسعة وانتقاء أغنيات جيدة يتعامل فيها مع أسماء كبيرة ما يضمن للعمل النجاح، أما مسألة الموهبة فقد صارت نسبية في هذا الزمن.

طباعة