دبي مسرحاً لـ «منتهى صلاحية» جيمس بوند

ديفر: دبي أصابتني بالانبهار. تصوير: أشوك فيرما

اختار كاتب الرواية الأحدث من سلسلة جيمس بوند الشهير، جفري ديفر، الذي بيعت من رواياته 20 مليون نسخة حول العالم، دبي مسرحاً لأحداث المفاصل الأساسية من روايته الجديدة التي كتب حتى الآن 75٪ من تفاصيلها، متأثراً بزيارة وحيدة له قادته العام الماضي إلى الإمارة، من أجل المشاركة في فعاليات الدورة الثانية لمهرجان «طيران الإمارات للآداب». كما قدم الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على رعايته الثقافة واهتمامه بالمثقفين.

وأكد مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي أحمد عبدالله الشيخ، خلال لقائه ديفر، دعم دبي المبدعين ورعايتهم.

من جهته، قال ديفر، المعروف عنه عنايته الشديدة في انتقاء المدن التي تمثل عنصر المكان في رواياته، «لو قُدّر لأول كتّاب سلسلة جيمس بوند، الروائي الكبير ومعلمي الأول، إيان فليمنج، أن يكون بيننا الآن على قيد الحياة، لاختار هذه المدينة الأثيرة لتكون مسرحاً للرواية المقبلة»، قبل أن يكشف عن أن اسم الرواية الجديدة، هو «منتهى الصلاحية»، معتبراً أن اختيار دبي تحديداً لإعلان اسم الرواية الجديدة يأتي في سياق هذه الرؤية. وأضاف ديفر «أصابتني حالة من الانبهار من مشهد التآلف الهائل بين الثقافات والحضارات على النحو الذي رأيته في دبي، وهو أمر زاده ألقاً، هذا التعايش بين الأصالة والانتماء إلى الماضي بنسقه القيمي، والمعاصرة والمدنية من جهة أخرى، ممثلة في المشهد المبهر للأبراج والبنية التحتية المتطورة».

وفسّر ديفر البواعث الأولى لخروجه عن النمط المألوف في اختيار المدن التي تتطرق إليها روايات «جيمس بوند»، التي يتوقع لها أن تتحول إلى فيلم عالمي يتم تصويره في دبي «كنت مشغولاً بالبحث عن عناصر معينة في المكان الذي تدور فيه أحداث الرواية، على نحو يتوافق مع تفاصيلها، فوجدت دبي مكاناً ملهماً، بكل ما تزخر به من شمولية تجعلها مدينة للمال والأعمال في الوقت ذاته، ويبرز فيه اهتمامها برؤية منفتحة وتفاعلية للفنون والثقافة»، وقال ديفر، الذي تحدث صباح أمس في مؤتمر صحافي استضافه فندق انتركونتننتال في فيستفال سيتي، إن الرواية الجديدة التي تتطرق لأماكن، منها ديرة وبورسعيد وفيستفال سيتي، تحمل مفاجآت نوعية للقارئ الذي سيجد فيها للمرة الأولى بوند خاضعاً لأقصى الضغوط والتحديات على نحو يمثل قفزة عن النسخ السابقة».

طباعة