بالأحمر

غرور

أصالة تنتقد زملاء لها من دون دبلوماسية. تصوير: إريك أرازاس

الغرور يقتل صاحبه، وهو مقبرة النجاح، وغيرها كثير من العبارات التي يعرفها ويرددها الصغار قبل الكبار. لكن يبدو انها مثل كثير من العبارات المرتبطة بالقيم والمبادئ في حياتنا، أصبحت مجرد «كليشيهات» يرددها البعض عندما يرغب في ارتداء زي الحكمة، وان يتفضل بالنصيحة على الآخرين. أما عندما يتعلق الأمر به شخصياً، فسريعاً ما تتبخر هذه العبارات في الهواء، أو نسارع الى إيجاد مسميات جديدة للغرور ترضي غرورنا، تماماً كما فعلت، الفنانة أصالة عندما تشرع في حفلاتها العامة، أو في لقاءاتها التلفزيونية في مهاجمة فنانين آخرين، دون مبرر واضح، وإبداء رأيها فيهم بطريقة تفتقد الدبلوماسية، لتفاجأ بغضب هؤلاء منها بعد هذه التصريحات. وتتساءل ببراءة عن سبب غضبهم، فهي لم تفعل شيئاً سوى التعبير عن رأيها، وهو ما يندرج تحت الحرية الشخصية. وتؤكد ان من يثيرون المشكلات حولها هم «أعداء النجاح الحاقدون» عليها وعلى نجاحها وجماهيريتها وسعادتها العائلية. رغم ان الجميع يعلم ان الحرية الشخصية لا تعني مطلقاً التهجم على الآخرين، وان يعتبر كل منا نفسه مؤهلا لتقييم الآخرين وإصدار الأحكام عليهم، لذلك يبدو ان أصالة هي المسؤولة عن المشكلات التي وقعت فيها أخيراً، وعليها ان تفهم ذلك حتى تتوقف عن لعب دور الحكم والقاضي.

ويبدو كذلك ان الغرور كان وراء الخبر الذي تداولته مواقع إلكترونية عن استبعاد الفنانة سلاف فواخرجي من مسلسل «وادي الملوك»، بعد ان فاجأت مخرج العمل حسني صالح بطلب اشتراك زوجها الفنان وائل رمضان في المسلسل، وهو ما رفضه المخرج، الذي اتجه لاختيار ممثلة بديلة لسلاف، على ان يعلن اسمها خلال المؤتمر الصحافي الذي تعقده أسرة المسلسل في الـ22 من الشهر الجاري في أحد فنادق القاهرة.

طباعة