الزعفران يسعى إلى إقصاء الأفيون في أفغانستان

يشجع مشروع للمعونة في أفغانستان المزارعين على التخلي عن زراعة الأفيون، الذي يستخدم في صناعة الهيروين، والاتجاه إلى زراعة الزعفران بدلاً منه.

وتأمل وكالة المساعدات المسيحية «شيلتر ناو» أن يتمكن الزعفران، وهو أغلى التوابل في العالم، من إنهاء اعتماد المزارعين في أفغانستان مالياً على زراعة الأفيون.

وقال رئيس «شيلتر ناو» أودو ستوليت، إن المشروع الذي أقيم في إقليم هيرات غرب أفغانستان تمتع بأول حصاد جيد من الزعفران، بعد عام من إطلاق البرنامج. وأضاف أن «الوكالة مستعدة الآن للبدء في بيع الزعفران في ألمانيا». ومُنح المزارعون المشاركون في المشروع شتلات الزعفران، كما تم تدريبهم وتوفير الاعتمادات المالية المبدئية لهم لشراء الأسمدة. وتتسلم «شيلتر ناو» ربع المحصول في كل عام من الأعوام الأربعة الأولى. وتقول إن الأموال تستخدم في مد نطاق المشروع إلى مزارعين آخرين. والهدف النهائي للمشروع هو أن يستقل المزارعون مادياً ويصبحوا موردين للزعفران. ويباع الزعفران في عبوات صغيرة بسعر يراوح بين 8 و10 يورو (11- 14 دولاراً ) للغرام الواحد. وقال ستوليت إن «زراعة الزعفران تحقق للمزارعين أرباحاً أكثر من أرباح الأفيون».

طباعة