منظمة ألمانية تحذر من خطورة ألعاب الاطفال

حذرت منظمة "بوند" الألمانية لحماية الطبيعة من ألعاب أطفال تحتوي على مواد فعالة بها هورمونات تشكل خطرا على صحة الأطفال.

وقالت سارة هويزر خبيرة المنظمة أمس على هامش معرض ألعاب الأطفال في مدينة نورنبرج جنوب ألمانيا إن هذه المواد يمكن أن يكون لها عواقب صحية وخيمة مضيفة: "إن هذه الألعاب غير معروفة، بل ربما كانت موجودة في حجرة كل طفل في ألمانيا".

وأكدت هويزر أن المواد التي تضاف للخامات التي تصنع منها ألعاب الأطفال تتجمع في أجسام الأطفال، وتتفاعل مع بعضها البعض مما يقوي تأثيرها الضار عليهم.

وحذرت هيريبرت فيفرس، الخبيرة بالمنظمة الألمانية، من خطورة المزيج الكيميائي من المواد الضارة التي تدخل في صناعة الالعاب، والذي يؤثر سلبا على نظام الهورمونات بالجسم وخاصة في مرحلة نمو أعضاء الجسم وتطورها أثناء الحمل على سبيل المثال أو في سن الرضاعة.

وأوضحت الخبيرة أن أقل كمية من هذه المواد الضارة يمكن أن تسبب في انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أوتتسبب في إصابتهم بالعقم عندما يكبرون، في حين تؤدي إلي دخول الفتيات في مرحلة المراهقة مبكرا، مع احتمال إصابة الجنسين بتشوهات في الأعضاء أو بسرطان الثدي والبروتستاتا، أو ظهور مظاهر سلوك شاذة عليهم.

وناشد ريشارد ميرجنر، وزير الصحة بولاية بافاريا، الشركات المصنعة لأدوات لعب الأطفال تجنب استخدام المواد الضارة في صناعتها وحث السياسيين علي وضع حماية صحة المستهلك في المرتبة الأولى وعدم الانسياق وراء مصالح الشركات التي تسعي لجني الارباح على حساب الصحة العامة.

طباعة