مهرجان دبي‮ ‬للتسوق رسالة عالمية للفرح

عروض فنية عالمية ضمن فعاليات المهرجان. تصوير: باتريك كاستيلو

 تنطلق مساء اليوم، وباحتفالية خاصة على خور دبي، الدورة 15 من مهرجان دبي للتسوق الذي تصاحبه 150 فعالية ترفيهية وثقافية عالمية وعربية ومحلية، أبرزها “ملتقى دبي للشعر الشعبي” و”مهرجان الجاز”  والحفل الغنائي للفنان تامر حسني والمسرحية الكويتية “أبوسارة في العمارة” ومهرجان الدراجات النارية “غلف بايك” وغيرها من الفعاليات التي تستمر على مدى 23 يوماً.

وقالت  المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، ليلى سهيل، إن مهرجان دبي للتسوق الذي ينطلق باحتفالية على خور دبي الثقافي، يعد بمثابة رسالة عالمية للفرح من دبي إلى كل أنحاء العالم، متحدياً الأخبار السيئة التي تسود الأوساط الاقتصادية. وأضافت “كأنها عبقرية التوجه والتخطيط، اقترن مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته قبل نحو 15 عاماً بالترفيه والفرحة اللذين جعلاه في ظل القيم المجتمعية والعائلية التي جاءت متقدمة في نسقه على قيم التسوق ذاتها”.

وقالت سهيل  في مؤتمر صحافي، أمس، في فندق “أبراج الإمارات” في دبي، “هناك عشرات الفعاليات الثقافية والترفيهية التي اختيرت بناء على استقراء رغبات جمهور المهرجان، وفي الوقت الذي يتضمن الحدث عروضاً عالمية يقام بعضها لأول مرة في الشرق الأوسط، فإن الهوية والتراث والفن الإماراتي سيكون حاضراً في فعاليات كثيرة، أبرزها تم بالتنسيق مع هيئة دبي للثقافة والفنون”.

وشددت سهيل على أن ثقة جمهور المهرجان ورعاته وتوجهات دبي جعلت من “دبي للتسوق” أحد المهرجانات التي احتفظت  بالريادة لنفسها على خريطة مهرجانات التسوق العالمية، في وقت تم فيه إلغاء مهرجانات خليجية وأخرى مناظرة، لأسباب تتعلق بالأزمة الاقتصادية وتقلص عدد الرعاة. وأكدت أن “ميزانية المهرجان وفعالياته لم تتأثر بتلك العوامل العالمية، سواء في ما يتعلق بالجانب السياحي والتجاري أو الجوانب الترفيهية والثقافية والاجتماعية”.

وأوضحت سهيل  أن المهرجان حافظ في جدول فعالياته على تقديم فعاليات جاذبة لمختلف الشرائح العمرية، باعتباره مهرجاناً خاصاً بالعائلة في المقام الأول، فضلاً عن تجانسه مع عالمية دبي باعتبارها مدينة تتعايش على أرضها ثقافات العالم المختلفة.  وقالت “مع حرص اللجنة المنظمة للمهرجان على عنصر التجديد، هناك فعاليات ارتبطت بحدث مهرجان دبي للتسوق، وأصبح يترقبها عدد كبير من الجمهور تم تثبيتها، مثل أسبوع دبي للموضة، وعروض الفرق الشعبية التي يندرج كل منها في إطار ثقافة بعينها، وأيضاً الحفلات الغنائية والأمسيات الشعرية.  مشيرة إلى أن هناك ترقباً جماهيرياً كبيراً للعرض المسرحي الموسيقي “بلود براذرز” ومهرجان الجاز والحفلين الغنائيين لفرقتي “نيكل باك” و”ستاتوس كيو”، والحفل الغنائي لسونيدي سوهان “سلام دبي”، إضافة إلى انضواء ملتقى دبي للشعر الشعبي تحت مظلة المهرجان. وتم إيلاء عناية خاصة بتعريف الزوار بالمناطق التراثية العريقة في دبي القديمة، بدءاً بمنطقة البستكية، مروراً بقرية التراث والأحمدية وقرية الغوص وغيرها من المناطق التي تشكل مع صورة الأبراج الشاهقة والنهضة العمرانية الشاملة ثنائية الأصالة والمعاصرة.

وقالت سهيل إن “تراكمية الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة التي حققها المهرجان  منذ 1996 دليل واضح على أن المهرجان أصبح ظاهرة حضارية فريدة من نوعها، وهو ما أسهم في إطلاق جذوة مبادرات عديدة مماثلة في أنحاء المنطقة كافة، ولكن، وحده المهرجان بقي قوياً ومتماسكاً، رافعاً سقف الإنجازات عاماً بعد آخر إلى مستويات يصعب بلوغها، ودخل التاريخ كواحد من أهم الإنجازات التي قدمتها، ولاتزال تقدمها، مدينة دبي إلى العالم أجمع”.

وشددت سهيل على أن أسباب النجاح الذي حققه الحدث كثيرة، ولكن الدعم والرعاية التي يحظى بها المهرجان من الهيئات الحكومية والقطاع الخاص في دبي، والتعاون الذي نشهده من الجميع بهدف المشاركة الفاعلة والإيجابية في دعم المهرجان، كل بحسب اختصاصه، من أهم أسباب نجاح المهرجان على مدى الأعوام السابقة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في العامين الماضيين، وقالت “ هذا يدفعنا للتخطيط لمستقبل الحدث بثقة أكبر وتفاؤل أوضح وأمل بتحقيق المزيد من الإنجازات”.

مكافأة المتسوقين

وقدم المنسق العام لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إبراهيم صالح، شرحا مفصلا عن فعاليات الدورة 15 لمهرجان دبي للتسوق وفعاليات اليوم الافتتاحي للمهرجان، وقال “أردنا أن نضيف شيئاً مميزاً إلى احتفالات هذا العام من مهرجان دبي للتسوق، من خلال إطلاق (يوم التسوق) الذي يهدف بشكل رئيس  إلى مكافأة المتسوقين على تسوقهم، وهي فكرة مبتكرة وجديدة تعزز من مسعانا إلى الارتقاء بقطاع التجزئة، حيث سيحظى المتسوقون بفرصة الفوز بجوائز مالية قيّمة يصل مجموعها إلى أكثر من 500 ألف درهم، من خلال الحصول على كوبونات “امسح واربح”، والتي تتيح لهم الفوز بمبالغ  تتراوح بين 500 درهم وحتى 2000 درهم في أثناء تسوقهم في اليوم الأول في المراكز التجارية المشاركة في المهرجان كافة، حيث تقدم المتاجر حسومات ضخمة على المنتجات كافة، تصل حتى نسبة 75٪”. 

وجرى في اللقاء إطلاق جائزتي الصحافة والتصوير الفوتوغرافي لمهرجان دبي للتسوق 2010، اللتين تحظيان برعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسيتم توزيع الجوائز بناء على أبرز التغطيات الإخبارية والمقالات، إضافة إلى أجمل الصور الفوتوغرافية التي يتم نشرها في وسائل الإعلام المحلية والإقليمية في أيام المهرجان، والتي سيتم تقييمها من خلال لجنة تحكيم متخصصة.

طباعة