مبدع «قلم زينب»: سعيد بإدراجها في المناهج الإماراتية

صورة

استعاد الروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر عدداً من الوقائع والشخصيات التي عرفها خلال بدايات عمله طبيباً في مدينة بورتسودان، وكيف انتقلت من تفاصيل الحياة اليومية إلى صفحات رواياته، متوقفاً عند تجربته مع روايته الذاتية «قلم زينب»، التي استند فيها إلى أحداث حقيقية عاشها بنفسه، وشخصيات لم يحتج في رسمها إلى كثير من الخيال، بقدر ما احتاج إلى استدعاء ذاكرته، وإعادة صياغة ما احتفظت به من تفاصيل.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «قلم زينب.. السيرة حين تصبح رواية»، أدارتها أمواج أبوحمدة، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ45، لمناقشة تجربة الكاتب في تحويل الذكريات والتجارب الشخصية إلى مادة روائية، والمسافة بين الواقع والتخييل، ودور الذاكرة في استعادة الأحداث، فضلاً عن وصول أعماله إلى المناهج التعليمية في عدد من الدول، وما أحدثته من تفاعل مع القراء الصغار، ووجّه شكره وامتنانه لدولة الإمارات على إدراج «قلم زينب» في مناهجها.

وتطرق تاج السر إلى الظروف التي ولدت فيها «قلم زينب»، إذ كتبها عام 2010، مستنداً إلى وقائع عاشها في بدايات ممارسته مهنة الطب، بعد انتهاء فترة الامتياز، حين عمل في عيادة بمنطقة شعبية في بورتسودان، تولى تجهيزها ممرض يُدعى عز الدين، كان قد عرفه خلال فترة الامتياز، وفي اليوم الأول للعمل، دخل رجل إلى العيادة ودفع رسوم الكشف، قبل أن يوضح أنه ليس مريضاً، وإنما جاء لتقديم هدية، ثم أخرج قلماً، وقال: «من أجل زينب»، ومن هذه الواقعة استمدت الرواية عنوانها، بعدما ظلت الحكاية عالقة في ذاكرة الكاتب، لتتحول لاحقاً إلى مدخل لعمل روائي يستعيد جانباً من تلك المرحلة. ولفت إلى أن معظم الشخصيات والأحداث في الرواية تعود إلى أشخاص ومواقف حقيقية، وإن غيّر بعضها.

تويتر