قصة مصوّرة

«أبيات في صمت».. الشال الكشميري يستعيد الذاكرة الشعرية

صورة

يستعيد معرض فني في مدينة سريناغار إرث الشاعرة الكشميرية الشهيرة لال ديد، من خلال 20 شالاً تقليدياً من الباشمينا رسم عليها الفنان مسعود حسين أعمالاً مستوحاة من أبياتها الشعرية المعروفة باسم «فاك».

ويحمل المعرض عنوان «لال ديد: أبيات في صمت»، ويقدم أعمالاً تستند إلى أقوال لال ديد، التي عاشت في القرن الـ14، وتُعد من أبرز الشخصيات في التراث الصوفي والشعري في كشمير الهندية.

ويستخدم حسين في أعماله الألوان والأشكال والرموز لترجمة أبيات لال ديد إلى صور بصرية، في تجربة تجمع بين أحد أبرز عناصر الحرف التقليدية في كشمير، وهو الباشمينا، وبين التراث الأدبي والصوفي للمنطقة.

وتُعد شالات الباشمينا جزءاً مهماً من الحرف اليدوية الكشميرية، ويمنح استخدامها في المعرض الأعمال بعداً يرتبط بالتراث المحلي، بينما تستند الرسومات إلى نصوص لال ديد التي ظلت متداولة في الثقافة الكشميرية على مدى قرون. ويأتي تنظيم المعرض في سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية، في إطار اهتمام فني وثقافي بإعادة تقديم عناصر من التراث المحلي من خلال أساليب معاصرة. وتوفر الأعمال المعروضة قراءة بصرية لأبيات لال ديد، بدلاً من تقديمها في صورتها الشعرية التقليدية.

وتتناول «فاك» موضوعات روحية وفلسفية ارتبطت بتجربة لال ديد، التي تركت تأثيراً مستمراً في الأدب والثقافة الكشميرية. وأسهم تداول أبياتها عبر الأجيال في استمرار حضورها بوصفها واحدة من الشخصيات البارزة في التراث الثقافي للمنطقة.

ومن خلال 20 شالاً مرسوماً يدوياً، يجمع معرض «لال ديد: أبيات في صمت» بين الشعر والفن والحرفة التقليدية، ويقدم أعمالاً تستند إلى إرث ثقافي كشميري يعود إلى القرن الـ14، في محاولة لإعادة تقديمه أمام جمهور معاصر.

تويتر