نشرت 120 إصداراً وبحثاً

«فكر» تحتفي بمرور 5 أعوام على انطلاقها في دبي

الاحتفالية تضمنت جلسة حوارية مع زكي نسيبة. من المصدر

احتفت مؤسسة «فكر»، في دبي، بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، خلال فعالية خاصة شهدت جلسة حوارية.

وأكد المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، زكي نسيبة، في كلمة بهذه المناسبة، أن المعرفة والحوار والشراكات الفكرية تمثل أدوات أساسية لفهم العالم والإسهام في تشكيل ملامح مستقبله، مشيراً إلى أن برامج الزمالة والإصدارات والشراكات والنقاشات والمكتبات تتيح لدولة الإمارات الإسهام بفاعلية في إثراء النقاشات العالمية وتعميق فهم التحولات الدولية.

وشدد على أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات المعرفية في إنتاج الأبحاث وبلورة المقترحات الداعمة لعمليات صنع القرار، مؤكداً مسؤوليتها في ترسيخ الاستقلال الفكري والشفافية والنزاهة. وقال إن من أبرز ما حققته مؤسسة فكر خلال خمسة أعوام بناء مجتمع معرفي حول ممارسة الحوار الجاد والمسؤول، يقوم على الثقة المتبادلة والسخاء الفكري واستمرارية اللقاء والتفاعل.

وتأسست «فكر» عام 2021 كمركز بحثي مستقل متخصص في الشؤون الدولية، ونشرت منذ انطلاقها أكثر من 120 إصداراً وبحثاً، وتعاونت مع أكثر من 70 كاتباً، ونظمت 110 فعاليات، واستقبلت 90 وفداً دبلوماسياً، فيما تضم مكتبتها أكثر من 15 ألف كتاب في مجالات الدبلوماسية والشؤون الخارجية والثقافة.

من جانبها، قالت مؤسِسة ورئيسة «فكر»، دبي أبوالهول، إن «العالم العربي يزخر بالأفكار والمفكرين والمحللين، إلا أن وجهات النظر الإقليمية لاتزال بحاجة إلى حضور أكبر في النقاشات العالمية»، موضحة أن المؤسسة تأسست لتعزيز حضور السردية الإقليمية، وكسر الصور النمطية عن المنطقة، وتوفير منصة لطرح الأفكار وتبادل وجهات النظر والإسهام في صياغة النقاشات المتعلقة بالسياسات الدولية.

وأشارت إلى إطلاق «برنامج الخليج» العام الماضي، و«مجموعة العمل حول السياسات الخارجية للخليج» خلال العام الجاري، ضمن مبادرات المؤسسة الرامية إلى جمع الخبراء الإقليميين وتقريب وجهات النظر، وتشجيع الحوار حول قضايا المنطقة.

وتضمنت الفعالية، التي حضرها عدد من السفراء والقناصل وشركاء مؤسسة فكر والمتعاونين معها وضيوفها، جلسة حوارية مع زكي نسيبة، أدارتها دبي أبوالهول، بعنوان «قوة الأفكار: لماذا تعد محط اهتمام المؤسسات المعرفية؟»، تناولت نموذج دولة الإمارات في الانفتاح على مختلف الثقافات، والفرص والتحديات التي تواجه المؤسسات المعرفية.

زكي نسيبة:

• من أبرز ما حققته المؤسسة بناء مجتمع معرفي حول ممارسة الحوار الجاد يقوم على الثقة المتبادلة والسخاء الفكري واستمرارية التفاعل.

دبي أبوالهول:

• العالم العربي يزخر بالأفكار والمفكرين والمحللين، إلا أن وجهات النظر الإقليمية لاتزال بحاجة إلى حضور أكبر في النقاشات العالمية.

• 15 ألف كتاب في الدبلوماسية والشؤون الخارجية والثقافة في مكتبة «فكر».

تويتر