تحت شعار «فخورين بالإمارات»

63 برنامجاً و40 ورشة في برنامج «الثقافة» لتعزيز الهوية الوطنية

صورة

أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق البرنامج الصيفي 2026 تحت شعار «فخورين بالإمارات»، خلال الفترة من السادس إلى 30 يوليو الجاري، في مراكزها الثقافية على مستوى الدولة، بالتعاون مع صندوق الوطن وهيئة أبوظبي للتراث.

كما تُنظم فعاليات البرنامج في مجلس جزيرة دلما، بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، وذلك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال القادمة بالإرث الثقافي لدولة الإمارات.

ويستهدف البرنامج الأطفال واليافعين من الفئة العمرية بين سبعة و16 عاماً، من خلال مجموعة متنوّعة من الأنشطة والبرامج الثقافية والتراثية والفنية التي تتيح للمشاركين خوض تجارب تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والإبداع والترفيه الهادف.

ويتضمن البرنامج الصيفي 63 برنامجاً تخصصياً موزعة على سبعة مراكز ثقافية على مستوى الدولة، في المسرح والتمثيل والكورال والكتابة الإبداعية والرسم والحرف التقليدية والفنون الأدائية الشعبية، بما في ذلك الرزفة والعيالة والندبة واليولة، إلى جانب 40 ورشة تفاعلية مصاحبة تشمل السنع الإماراتي، واللغة العربية، وتجويد القرآن الكريم، والألعاب الشعبية.

كما يشمل البرنامج عروضاً مسرحية تثقيفية بعنوان «علّمني جدي»، تُقام في عدد من المراكز الثقافية، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال وترسيخ القيم والعادات الإماراتية الأصيلة بأسلوب إبداعي وتفاعلي.

وفي إطار حرصها على إتاحة الفرصة للكفاءات الوطنية للمساهمة في برامجها الثقافية، فتحت الوزارة باب التقديم للراغبين في المشاركة كمدربين في البرنامج الصيفي عبر قنواتها الرسمية، حيث استقبلت أكثر من 500 طلب من مختلف التخصصات الثقافية والإبداعية والتراثية، وتم اختيار 75 مدرباً ومتخصصاً لتقديم البرامج والورش، بما يضمن تقديم محتوى نوعي وتجربة تعليمية ثرية للمشاركين.

وقال وكيل وزارة الثقافة، مبارك الناخي: «يجسد البرنامج الصيفي 2026 رؤية الوزارة الرامية إلى تحويل المراكز الثقافية إلى منصات حيوية للتعلم والإبداع واكتشاف المواهب، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بإرثنا الثقافي لدى الأطفال والشباب».

وأضاف: «حرصنا في البرنامج الصيفي لهذا العام على استقطاب الكفاءات الوطنية وإتاحة الفرصة لها للمشاركة في تقديم البرامج وورش العمل، إيماناً بأهمية توظيف الخبرات المحلية في المبادرات الثقافية، وإبراز دورها في إثراء التجربة الثقافية للمشاركين».

وقال المدير العام لصندوق الوطن، ياسر القرقاوي، إن إطلاق البرامج الصيفية لصندوق الوطن هذا العام بكل إمارات الدولة، في أكثر من 50 مقراً في المدارس الخاصة والمراكز الثقافية والشبابية، حيث تركز البرامج والأنشطة على بناء أجيال المستقبل المؤمنة بهويتها الوطنية والفخورة بوطنها تحت شعار «فخورين بالإمارات»، وذلك من خلال مئات الأنشطة الترفيهية والرياضية والفنية والمعرفية التي تعزز الهوية الوطنية، ويشارك في الأنشطة هذا العام عدد كبير من مبدعي الإمارات في مختلف المجالات الفنية والثقافية والمعرفية، إضافة إلى مئات الفعاليات المتعلقة بتقنية الذكاء الاصطناعي، وبفنون الخط العربي والتراث والقصص والألعاب الإبداعية والمسابقات اليومية والجوائز الفورية لكل المشاركين من المراكز والمدارس المشاركة في البرامج الصيفية لهذا العام.

وأكد القرقاوي أن الإقبال الكبير من جانب أبناء وبنات الإمارات على التسجيل للمشاركة بالبرامج الصيفية لصندوق الوطن في أكثر من 50 مقراً بجميع إمارات الدولة، يؤكد ثقة أولياء الأمور بهذه البرامج والقائمين عليها، ويلقى بمسؤولية كبيرة على الجميع لتقديم برامج معرفية وترفيهية ومجتمعية ووطنية ورياضية وفنية، مثمناً دور المعلمين والمشرفين وضيوف البرامج الصيفية من الكتاب والمبدعين والفنانين، الذي يبذلون جهوداً مقدرة من أجل أن يحصل أبناؤنا الطلبة على صيف ممتع ومفيد.

وقال المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية في هيئة أبوظبي للتراث، عبدالله بطي القبيسي، حرصت الهيئة على تصميم محتوى تراثي متنوّع يضم برامج وأنشطة تفاعلية تستهدف الأطفال والناشئة والعائلات، بما يسهم في تحقيق أهداف البرنامج، حيث يجمع بين التعلم والتجربة العملية، والتعريف بالموروث الإماراتي في بيئة تفاعلية تعزّز الإبداع، وتنمّي روح المبادرة، وترسّخ قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية.

تويتر