«صندوق تمويل الأبحاث» يواصل دعم مشروعات بحثية تسهم في صون إرث الإمارات وثقافتها
فتح متحف زايد الوطني باب التقدم لصندوق تمويل الأبحاث لعام 2026، داعياً الباحثين من مختلف أنحاء العالم إلى التقدم بطلباتهم للحصول على الدعم المخصص للمشروعات البحثية التي تسهم في صون إرث دولة الإمارات وثقافتها، وتعزيز المعرفة بهما، إلى جانب دعم الأبحاث المرتبطة بتاريخ المنطقة الأوسع وثقافاتها.
وتبلغ القيمة الإجمالية للصندوق مليون درهم، ويدخل عامه الرابع، مواصلاً رسالته في دعم الدراسات والأبحاث التي تثري فهم الماضي، وتفتح آفاقاً جديدة للمعرفة، وتُسهم في توثيق الموروث الثقافي وصونه للأجيال المقبلة.
يستلهم صندوق تمويل الأبحاث رسالته من قِيَم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تُجسد التزامه الراسخ بدعم البحث العلمي الجاد والطموح، وتشجيع الابتكار والمعرفة، وتعزيز القدرة على الصمود عبر فهم أعمق للإرث الحضاري للدولة وإحيائه، ويوفر الصندوق منحاً بحثية تستهدف الباحثين ذوي الخبرة والباحثين في المراحل المبكرة من مسيرتهم الأكاديمية، ممن تسهم أعمالهم في توسيع نطاق المعرفة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها وكذلك بتاريخ المنطقة الأوسع.
وقال وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، سعود عبدالعزيز الحوسني: «يواصل صندوق تمويل الأبحاث في متحف زايد الوطني دعم الباحثين من مختلف أنحاء العالم، حيث يسهم كل منهم بخبراته ورؤاه في إثراء سردية هذه الأرض الاستثنائية.
وتخضع الطلبات المقدمة للتقييم من لجنة تضم ممثلين عن المتحف ودائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين المستقلين، وفق معايير تشمل منهجية البحث والخبرة العلمية والنتائج المتوقعة، ومدى ارتباط المشروع برسالة المتحف وأولوياته البحثية.
ويدعم صندوق تمويل الأبحاث خمسة موضوعات رئيسة، هي: حياة وإنجازات الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ودوره في تحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وعلم الآثار وتاريخ دولة الإمارات، والتراث الثقافي غير المادي للدولة، والآثار والتاريخ في شبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا.
ودعم صندوق متحف زايد الوطني للأبحاث أكثر من 18 مشروعاً بحثياً منذ إطلاقه عام 2023، لباحثين من دول عدة، من بينها الصين ومصر والهند، وإيطاليا وسلطنة عمان وبولندا، ودولة الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وتغطي المشاريع المدعومة من الصندوق طيفاً واسعاً من الموضوعات والتخصصات، بدءاً من الفنون الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، والتاريخ الأثري العريق لواحة العين، وصولاً إلى إرث الشيخ زايد وأثره المستدام في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news