«ماضٍ يعود».. كولومبيا تستعيد 1194 قطعة أثرية من 14 دولة

المجموعة الأثرية تم استردادها عبر عمليات تعاون دبلوماسي وقانوني دولي. إي.بي.إيه

افتتح المتحف الوطني في العاصمة الكولومبية بوغوتا معرضاً جديداً بعنوان «ماضٍ يعود»، يضم 1194 قطعة أثرية استعادت الحكومة الكولومبية ملكيتها بعد سنوات من وجودها خارج البلاد، في خطوة تهدف إلى إبراز التراث الثقافي الوطني وتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

وشهدت التحضيرات الأخيرة للمعرض مشاركة أمينة المعرض ناتاليا أنغاريتا، التي أكدت أهمية هذه المجموعة باعتبارها تمثل جزءاً من الذاكرة التاريخية لكولومبيا، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي للمجتمعات التي سكنت أراضي البلاد عبر قرون طويلة.

وتضم المجموعة الأثرية قطعاً تم استردادها من 14 دولة مختلفة عبر عمليات تعاون دبلوماسي وقانوني بين السلطات الكولومبية ومؤسسات ثقافية ودولية، في إطار مساعٍ متواصلة لاستعادة الممتلكات الثقافية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة أو غير موثقة.

ويقدم المعرض للزوار فرصة للاطلاع على نماذج متنوعة من الإرث الأثري الكولومبي، بما في ذلك قطع تعود إلى حضارات ومجتمعات ما قبل الحقبة الاستعمارية، وهو ما يبرز ثراء التاريخ الثقافي للبلاد وتعدد هوياتها المحلية عبر العصور.

ويأتي تنظيم معرض «ماضٍ يعود» في وقت تتزايد الجهود العالمية الرامية إلى حماية التراث الثقافي واستعادة الآثار المنهوبة، حيث تسعى العديد من الدول إلى استرجاع مقتنياتها التاريخية الموجودة خارج حدودها، وتؤكد السلطات الكولومبية أن استعادة هذه القطع لا تمثل مجرد استرداد لممتلكات أثرية، بل إعادة جزء من الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية للأجيال الحالية والمستقبلية.

تويتر