«دبي للثقافة» تُسلّط الضوء على تاريخ حتا وكنوزها

حتا تتميّز بإرث حضاري يمتد لآلاف السنين. أرشيفية

تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي، بعد غدٍ، ورشة بعنوان «الآثار بين الاكتشاف والحفاظ عليها»، بهدف تسليط الضوء على تاريخ دبي وإرثها الحضاري، وتعريف أفراد المجتمع بأهمية مواقع الإمارة الأثرية، وما تحتضنه من مقتنيات واكتشافات مهمة، تسهم في سرد قصة تطورها عبر العصور، ويأتي ذلك في سياق مسؤوليات «دبي للثقافة» وأولوياتها القطاعية الهادفة إلى ترسيخ الوعي بقيمة الآثار ودورها في حفظ ذاكرة الإمارة وموروثها الثقافي للأجيال المقبلة.

وسيتضمن برنامج الورشة، التي يستضيفها مركز حتا المجتمعي، مجموعة من المحاور المتخصصة تقدمها نخبة من الخبراء والباحثين في مجال الآثار والتراث، إذ سيستعرض الدكتور منصور بريك، خبير آثار في «دبي للثقافة»، مسيرة العمل الأثري في حتا، وأبرز المواقع التي تحتضنها منذ عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الإسلامية، بينما تُسلّط ميثاء المطيوعي، منقب آثار أول في «دبي للثقافة»، الضوء على «موقع سهيلة الأثري» وما يضمه من معالم بارزة، إلى جانب جهود «دبي للثقافة» ومشروعاتها الهادفة إلى تطوير الموقع وصونه والمحافظة عليه.

كما ستتناول الورشة أعمال المسح والتنقيب التي شهدتها منطقة حتا، وما أسفرت عنه من اكتشاف مئات القطع الأثرية التي تسهم في استكشاف وتوثيق حياة سكان المنطقة قديماً، وإبراز قيمتها التاريخية والحضارية، ما يُعزّز الوعي بقيمة الموروث الثقافي ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية.

يشار إلى أن منطقة حتا تتميّز بإرث حضاري يمتد لآلاف السنين، وتضم مجموعة من المواقع التي تشمل المدافن والبيوت وأبراج المراقبة والأفلاج والمدرجات الزراعية والمساجد، التي تُشكّل شواهد حية على تطور حتا عبر العصور.

تويتر