الإمارات تعزز حضورها الثقافي العالمي بمبادرات نوعية في معرض بكين للكتاب
أكد المشاركون في المؤتمر الصحافي الخاص بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف معرض بكين الدولي للكتاب 2026، أن الحدث يمثل محطة ثقافية إستراتيجية تعكس عمق العلاقات الإماراتية الصينية وتبرز مكانة الدولة بوصفها جسراً للتواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب، كما يشكل منصة لتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والنشر والترجمة والصناعات الإبداعية.
وأكد مدير إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية حمد سليم الحميري، خلال المؤتمر الذي عقد بدبي، أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية تتضمن عرض إصدارات متخصصة وصوراً تاريخية توثق مسيرة العلاقات الإماراتية الصينية، إلى جانب تنظيم ندوة بعنوان "أدب الرحلات: الإمارات في عيون الصينيين والصين في عيون الإماراتيين"، تسلط الضوء على البعد التاريخي والثقافي للعلاقات بين البلدين، فضلاً عن معرض للصور يبرز المعالم الحضارية في دولة الإمارات ومشروعات الأرشفة الرقمية وإدارة المعرفة، إضافة إلى جلسات تفاعلية للأطفال لتعزيز التواصل الثقافي بين الأجيال الناشئة في البلدين.
من جانبها، استعرضت مديرة إدارة الآداب والمعرفة في هيئة الثقافة والفنون بدبي إيمان الحمادي، برنامج الهيئة المشارك في المعرض، والذي يركز على الصناعات الإبداعية ومستقبل الثقافة، وأعلنت إطلاق المرحلة الأولى من مشروع "الإمارات بشر وأثر" الذي يضم عشرة كتب موجهة للأطفال تسلط الضوء على شخصيات إماراتية بارزة وعناصر ثقافية وطنية بهدف ترسيخ الهوية الإماراتية وتعريف الأجيال الجديدة برموز الدولة وإنجازاتها.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين راشد الكوس، أن المشاركة تمثل فرصة لإبراز تطور صناعة النشر الإماراتية التي تضم اليوم 440 دار نشر، مشيراً إلى أن الجمعية ستعمل على تعزيز التعاون مع الناشرين الصينيين من خلال جلسات متخصصة لبيع وشراء حقوق النشر وترجمة الكتب بين اللغتين العربية والصينية، بما يسهم في توسيع انتشار المحتوى الإماراتي والعربي في الأسواق العالمية.
واستعرض المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية سعيد حمدان الطنيجي، مسيرة التعاون الثقافي الممتدة بين الإمارات والصين، مشيراً إلى أن المركز سيقدم تسع فعاليات رئيسية خلال المعرض تشمل مؤتمراً حول العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية، وآخر حول مستقبل النشر في ظل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إطلاق إصدارات جديدة تدعم حركة الترجمة والتبادل المعرفي بين الجانبين.
وأكد مدير المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر سيف محمد السويدي، أن مشاركة المدينة تهدف إلى التعريف بتجربتها بوصفها أول منطقة حرة متخصصة في قطاع النشر على مستوى العالم، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الناشرين والمؤسسات الثقافية الصينية والآسيوية في مجالات الطباعة والتوزيع والترجمة وحقوق النشر، بما يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لصناعة الكتاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news