مهرجان طيران الإمارات للآداب يتحدث بـ «لغة الأناقة»

حكايات الموضة.. بين «كارتييه» وعزة القبيسي وصوفيا ويبستر

صورة

تجارب فريدة، يغمر بها مهرجان طيران الإمارات للآداب جمهوره في كل دورة، ليحمل زواره في رحلة استكشاف مملوءة بالبهجة والإلهام، فمن احتفاءات الشعر والأدب وعوالم الخيال الآسرة، سافر المهرجان بزواره نحو مجال جديد كرّس به اهتمامه بإرضاء كل الأذواق، ورواية القصص الناجحة، متيحاً لأول مرة لعشاق الأزياء والموضة اللقاء بعدد من نجوم هذا العالم وشخصياته الأبرز، خلال جلسات عدة.

ومن تلك الجلسات «صوفيا ويبستر.. إمبراطورية الموضة»، و«استكشاف إرث كارتييه»، و«صنع ليبقى» التي جمعت مصممة المجوهرات الإماراتية عزة القبيسي، وفرانشيسكا كارتييه بريكل، وصوفيا ويبستر، لمناقشة التقاليد والأناقة و«القصص التي نرتديها».

وعن تجربة استضافة المهرجان لأيقونات الموضة، ومشاركتها في «صنع ليبقى»، قالت مصممة المجوهرات الإماراتية عزة القبيسي لـ«الإمارات اليوم»: «سعيدة بهذه الدعوة التي توجه بها القائمون على فعاليات النسخة الـ16 من المهرجان، لإشراكي في جلسة حوارية ملهمة نفتح فيها ملفات الموضة العالمية، وأنا دائماً أرحب بالدعوات التي تفتح الحوار بين المصممين، وتتيح لنا تبادل وجهات نظر مختلفة في عالم التصميم والفن الثري متعدد الألوان والتوجهات».

وأضافت حول فرصة لقاء الأسماء العالمية وطرح تجارب الموضة العربية: «برأيي الخاص، لكل منطقة جغرافية وثقافة خصوصية تلعب دوراً مهماً في ما تعكسه من تفاصيل على الموضة التي تجمع الشعوب العربية بشكل خاص حول هوية ما، إن كان من خلال الخطوط أو الألوان أو حتى تفاصيل النقشات الخاصة والقصص المسرودة من خلال التصميم»، مشيرة إلى سعيها من خلال الفن والتصاميم إلى إبراز جمال البيئة والهوية والثقافة الإماراتية، لاسيما عبر تجاربها في استخدام المواد المحلية المختلفة وطرق عرضها ودمج المواد والخامات المختلفة في الأعمال.

وأكدت إدارة مهرجان طيران الإمارات للآداب أن خطوة مناقشة اهتمامات الموضة في برنامجه «تنبع من إيمان المهرجان العميق بأنه المكان الأبرز الذي يتجسد فيه الإبداع بشتى أشكاله، إذ يشكل اليوم منبراً ثقافياً يتجلى فيه التعبير الأصدق عن الألوان والأشكال الفنية المتنوعة. بينما تعكس فعاليات هذا الحدث الثقافي والأدبي العالمي، تاريخ وحاضر الثقافة والفنون في المنطقة والعالم، ما يجعله مكاناً مثالياً لاستكشاف مظاهر الإبداع في شتى تجلياتها». وبفضل إمكانية الوصول غير المسبوقة إلى أرشيفات عائلتها وميلها إلى المغامرة، كشفت فرانشيسكا كارتييه بريكل عن الماضي، وسافرت حول العالم بحثاً عن التاريخ الحقيقي وراء العلامة، وذلك عبر كتابها «كارتييه.. القصة غير المروية للعائلة وإمبراطورية المجوهرات».

مرآة للتاريخ والهوية

لا تتعلق الموضة بالمظهر الخارجي فحسب، بل هي جزء لا يتجزأ من الثقافة، حسب المصمم مارك جاكوبس الذي أكد أن «الملابس لا تعني شيئاً ما لم يبعث فيها الشخص الحياة، فالموضة تعكس تاريخنا وهويتنا، وتحكي قصصنا وتعبّر عن تطورنا الثقافي، كما تشكل الموضة والأزياء إحدى الوسائل الفنية التي تسهم في تشكيل هوية الفرد والمجتمع وتعبر عنهما.

• الجلسات التي يتيحها المهرجان للمرة الأولى تفتح لزواره نوافذ على عوالم الأناقة و«القصص التي نرتديها».

تويتر