أجواء خاصة مصممة بمعايير عالمية تجمع بين القراءة والتعلم والمتعة

مكتبة محمد بن راشد تفتح للطفل عوالم بـ 25 ألف عنوان

صورة

تسعى مكتبة محمد بن راشد، منذ افتتاحها في يونيو الماضي، وانطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية إلى المساهمة في تحفيز الشغف لدى الأطفال من خلال توفير مكتبة الطفل المتخصصة، والمصممة وفق أعلى وأحدث التقنيات والمعايير العالمية، والتي تقدم على مدار العام العديد من الفعاليات الثقافية والتعليمية والترفيهية، مساهمةً خلال فترة وجيزة بدور حيوي في تعزيز التعليم والتعلم لدى أجيال المستقبل، إذ توفر لهم فرصاً لتوسيع معرفتهم وتحسين مهارات القراءة والكتابة، والاستكشاف، والتفكير النقدي، والابتكار، من خلال مجموعة واسعة من الكتب المميزة الموجهة لهم، والتي تشجعهم على القراءة وتحفز اهتماماتهم وتنمي مهارات المطالعة لديهم.

وتحظى المكتبة بزيارات مستمرة لطلبة المدارس ودور التعليم العربية والأجنبية على مدار العام، وشهدت حتى الآن قرابة 40 ألف زيارة من مختلف الجهات والمؤسسات التعليمية والمحلية والدولية.

وفي مناسبة يوم الطفل الإماراتي الذي تحتفي به الإمارات في 15 مارس من كل عام، تضيء مكتبة محمد بن راشد على مكتبة الطفل التي تمتد على مساحة 1370 قدماً مربعة، وتهدف إلى دعم احتياجات الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين خمسة و11 عاماً، إذ تحتوي على مجموعة تتضمن أكثر من 25 ألف عنوان، تشمل القصص والكتب المرجعية والموسوعات وكتب التعلم المبكر وكتب الألواح لأصغر قرّائنا ومجموعة من الكتب ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى ذلك، تفتخر مكتبة محمد بن راشد في دبي بتقديم مجموعة متنوّعة من المجموعات للأطفال ذوي الهمم مثل الكتب الناطقة، وكتب برايل للمكفوفين، والكتب الحسيّة.

تعلم ومتعة

وتحرص مكتبة الطفل على خلق بيئة مريحة تجمع بين التعلم والمتعة، والتنقل بين الكتب والتفاعل مع التكنولوجيا، والتي يمكن أن تساعد الأطفال على تعلّم المفاهيم بطريقة تفاعلية وممتعة، إلى جانب تشجيع الابتكار والاستكشاف المستمر، والتواصل بين الأطفال الآخرين من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية المختلفة، فوفّرت مساحة جميلة للألعاب، لتعزيز النشاط البدني لدى الأطفال، والشاشة التفاعلية التي يتم من خلالها اختيار القصة والجلوس والاستماع لها ومشاهدتها في آن واحد، وكذلك الروبوت الذي يروي القصص للزوّار الأطفال، بالإضافة إلى توفيرها الأجهزة اللوحية التي يمكن للطفل استعارتها لمدة ساعة، إذ تحتوي على ألعاب تعليمية وألعاب تسلية ومنصة نهلة وناهل ويوتيوب للأطفال.

وفي موازاة اهتمام المكتبة بمحتوى الكتب، تهتم بالعاملين فيها، لذلك فإن كل أمناء مكتبة الطفل لديهم خبرة في التعامل مع الأطفال ومتخصصون في علم النفس وبالمجالات المتعلقة بالطفولة، كما تحرص على إشراك أمناء المكتبة وموظفيها في عملية التطوير وجلب كل ما هو قيّم ومبتكر واطلاعهم على آخر المستجدات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة من خلال المشاركة في معارض ومؤتمرات محلية ودولية تهتم بالطفل وتركز على آخر المستجدات في عالم القصص والقراءة، ومن أبرزها مشاركتهم في معرض كتاب بولونيا للأطفال، وهو الحدث الاحترافي الرائد في العالم والمكرّس لصناعة نشر كتب الأطفال.

فعاليات مستدامة

وتنظّم المكتبة بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي، سلسلة من الفعاليات الثقافية وورش العمل، للأطفال في مكتبة الطفل، خلال شهر القراءة الذي انطلق تحت شعار «الإمارات تقرأ».

وتعتزم المكتبة إطلاق مبادرة ثقافية، تُعد الأولى من نوعها تحت عنوان «عالم يقرأ»، والتي تهدف إلى دعم وإثراء المكتبات المدرسية، بالإضافة إلى مكتبات المراكز والدوائر الحكومية والمحلية والخاصة والجامعات والكليات بمجموعة قيّمة من الكتب المتنوّعة، بما يدعم رؤية القيادة الرامية إلى إرساء دعائم متينة لبناء مشهد ثقافي مبدع في إمارة دبي.

وبدأت فعاليات شهر القراءة للأطفال مع «لعبتي المفضلة»، والتي تضمنت محاور اللعبة، مكوناتها، والتعريف بها، وإتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن بطاقات اللعبة وصندوق الألعاب بشكل كامل، ورؤيتهم للعبة، بهدف تعليمهم كيف يبدعون، كما جاءت فعالية نهاية الأسبوع الثاني، «سلوكي في المكتبة»، لتعريف الأطفال بما تحتوي المكتبة عليه، وكيف يكون سلوكهم داخل المكتبة وعملية البحث عن الكتب، الموجودة على الأرفف، وذلك من خلال أوراق نشاط وأقلام رصاص وأقلام تلوين.

وتأتي فعالية الأسبوع الثالث تحت اسم «نصمم ونصنع فاصل كتاب»، والمملوءة بالمعلومات عن التصميم والتلوين، حيث تتيح للأطفال استخدام أقلام تلوين، وملصقات، وورق أبيض مصنوع من الورق المقوى، لتعريفهم بعملية التصميم والأدوات التي تستخدم فيها.

وبعنوان «أخبرنا عن كتابك المفضل»، ستنطلق الفعالية والتي يستخدم فيها الأطفال ورقة نشاط وقلماً لكتابة اسم الكتاب المفضل لديهم، ثم يطلب منهم رسم غلاف هذا الكتاب، فيما ستكون فعالية الأسبوع الخامس بعنوان «ورشة تركيب الصور والكلمات»، عن كيفية تنفيذ عملية التشكيل والجمع بين الصور، سعياً للتوصل إلى كلمات تقرأ، ولها معنى تربوي، ويمكن للأطفال تنفيذها في نهاية الورشة.


 مشاركات واسعة

على مدار الفترة القليلة الماضية، نظّمت مكتبة محمد بن راشد، العديد من الفعاليات المخصصة للأطفال، والتي شهدت مشاركات واسعة وإشادة كبيرة من جميع أولياء الأمور، مؤكدين دور ورش العمل والفعاليات الترفيهية في توسيع مدارك الأطفال وتشجيعهم على زيارة المكتبات العامة.

المكتبة تنظم بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي، سلسلة من الفعاليات الثقافية وورش العمل للقراء الصغار في مكتبة الطفل.

تويتر