من سيكون بطل تحدي القراءة العربي في دورته السادسة؟

بدأ العد التنازلي لإعلان بطل الدورة السادسة والأكبر من نوعها في تاريخ "تحدي القراءة العربي" حيث يقام الحفل الختامي ويتم إعلان النتائج يوم 10 نوفمبر القادم في دبي، وذلك بعد أن تأهل للتصفيات النهائية أبطال متميزون رفعوا أسماء وأعلام بلدانهم عالياً وتميّزوا على المستوى الوطني من بين 22.27 مليون مشارك من 44 دولة في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية.

وفيما تحتدم المنافسة الأخيرة بين المتأهلين الذين بلغوا النهائيات من الطلاب، يتصاعد الترقب لمعرفة اسم حامل لقب بطل تحدي القراءة العربي لهذه الدورة السادسة، والذي سيتم تكريمه على منصة التتويج في مسرح أوبرا دبي، وسيفوز بجائزة قيّمة قدرها نصف مليون درهم إماراتي لتمكينه من متابعة تحصيله المعرفي. فمن سيكون بطل تحدي القراءة العربي في موسمه السادس ؟.

آدم القاسمي – بطل تونس.

آدم القاسمي، بطل الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي على مستوى الجمهورية التونسية، من بين أكثر من 35 ألف طالب وطالبة، يحلم مستقبلاً أن يصبح طبيباً مختصاً في جراحة القلب، ينقذ أرواح الناس، بالإضافة إلى كونه كاتباً.

مصدر قوته التمسك بالهدف والإيمان به للوصول إلى النجاح، إلى جانب دعم عائلته ومشرفته ومدرسته والذين لم يدخروا جهداً في مساعدته وتوجيهه.

يقترح أن يعمل تحدي القراءة العربي على التطور إلى مستوى جديد بحيث يصبح تحدي قراءة عالمي النطاق، يغرس في الطلبة حب القراءة واللغات، ومنها العربية، بالإضافة إلى تشييد مكتبات خاصة بتحدي القراءة في كافة أقطار العالم، ويتوقع أن يوفق تحدي القراءة العربي مستقبلاً في المساهمة في استعادة الأمة العربية نهضتها الفكرية واسترجاع الكتاب مكانته في نفوس العرب.

قال آدم: "بدأت قصتي مع تحدي القراءة العربي أشبه بحلم مستحيل.. وكلما وفقت في مرحلة من مراحل المسابقة يزداد إصراري وتقوى عزيمتي فأتمسك بالهدف أكثر فأكثر وأقبل على المطالعة.. فتحدي القراءة العربي يمثّل فرصة لصقل المواهب في القراءة وتنميتها، وهو أيضاً مشروع هادف لغرس حب القراءة في المجتمع العربي، وتمكين الطلاب من الانفتاح الفكري والثقافي. حب المغامرة والرغبة في تحقيق الأهداف حفزاني على المشاركة. وأجمل شعور مررت به هو لحظة إخباري بتتويجي بطل الجمهورية التونسية في مسابقة تحدي القراءة العربي".

راشد الخطيب – بطل الأردن

راشد عبدالله أنور الخطيب، بطل تحدي القراءة العربي على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، من بين أكثر من مليوني طالب وطالبة.

يرى أن "القراءة بمقدار ما أحببتها زانتك وألبستك لباس فضيلتها ووقارها وعلمها.. والسر هو الإيمان بالنفس والقدرات والأفكار والأحلام والطموحات."

وقال راشد: "كل كتاب له قصة، وكل شخصية لها أثر، وكل حوار له وقع على القلب.. كتبي تمدني بالقوة والعزيمة والإصرار والصبر والحلم والفخر والاعتزاز والتواضع والأناة".

يرى أن تحدي القراءة العربي يمثل فرصة لمشاركة شغف وعشق القراءة والتعرف على أصدقاء من العالم أجمع ومناقشة الأفكار والتعرّف على محكّمين أصحاب عقول نيّرة للاستفادة منهم ومشاركة الآخرين القراءات والتجارب.

وعن أسباب المشاركة، يتساءل راشد الخطيب: "كيف لا أشارك في مسابقة تعتبر القراءة أساساً وتوفر جواً من التنافس والتحدي؟" ويضيف: "شاركت بغية الاستفادة والاستزادة والتطور والتحسين ولكي أتعرف على أقراني القراء من شتى بقاع الأرض".

وعن رؤيته لتحدي القراءة العربي مستقبلاً قال راشد: "أراه تحدي القراءة العالمي بحيث لا يصل فقط إلى كل بلاد العالم بل إلى كل بيت، وتتشارك الشعوب فيه أفكارها وتناقشها فوق بنيان الثقافة.. وستصبح هذه المسابقة مصنعاً للقادة والعلماء والأدباء والمفكرين.. وكما ابتدأت من عزيمة رجل واحد هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ستصبح بعد 100 عام من اليوم مليارات العزائم."

عبدالله الشمري – بطل قطر.

حاز عبدالله الشمري لقب بطل تحدي القراءة العربي في دولة قطر في الدورة السادسة منه، متميزًا من بين 17,800 طالبة وطالب شاركوا فيه من مختلف المراحل الدراسية والعمرية، منطلقًا من نقاط قوته التي يقول أنها العزيمة والإصرار والحرص على تحقيق الهدف بدعم من الأهل والأصدقاء. الطالب المتميز من الصف الثاني عشر يحفزه في الحياة الناجحون ويسعى لمحاكاة مسيراتهم الملهمة وإنجازاتهم الإبداعية الفريدة ليكون مثلهم.. يؤمن بالحكمة والأناة والإقناع مع قوة الشخصية التي تزن الأمور وتدرك ما ينفع الناس وتأخذ بأيديهم إلى كل ما يقرّبهم من المعرفة والعلم.. يعتبر تحدي القراءة محطة رئيسية له في طريق النجاح لأنه يعطي للمشاركين فوائد عظيمة.. كرّس وقته وجهده له فكان لذلك تأثير إيجابي على تفوقه فيه وفوزه باللقب على مستوى وطنه، وهو يرى هذا الفوز وسامًا على صدره يفتخر به، وذكرى خالدة عزيزة على القلب بالنسبة له، يعرفه الناس من حوله بها.

وقال عبدالله: "الناجح يواصل نجاحه، وأرى أن نجاح تحدي القراءة العربي سيكون حاضرًا ومستقبلًا محط أنظار العالم.. فكل موسم من تحدي القراءة هو أفضل من الموسم السابق.. وبالنسبة لي، فإن تحدي القراءة العربي صار يعني لي الكثير وله بصمة في حياتي، قراءة عدد كبير من الكتب في فترة وجيزة يحقق فوائد كبيرة. وهذا شيء طيب وجميل جدًا".

محمد جميل – بطل البحرين.

محمد جميل علي محمد، بطل تحدي القراءة العربي على مستوى مملكة البحرين، من بين 142 ألف متنافس من المملكة.. يعشق التحدي، وحلمه حلم المصلحين على مر العصور، بإشاعة الخير ونشره عن طريق العلم والكتاب.

ينسب نجاحه لشخصين عزيزين على قلبه هما والداه، وعنهما قال: "والداي سببي في الحياة وعزي طوال العمر".

واقترح محمد توسيع تحدي القراءة العربي بتشجيع مسار القراءة الجماعية عبر وضع مسار للفرق، حيث يشارك الفريق بعضوين إلى ثلاثة أعضاء لينافس بشكل جماعي كفريق واحد، معتبراً أنه كما للقراءة الفردية منافعها، هناك للقراءة الجماعية أهمية وفوائد.

أضاف محمد: "لما دُشنّت أولى دورات المسابقة قبل سبع سنين لم أتردد بالمشاركة وقمت بالمثابرة حتى قراءة خمسين كتاباً، ومكنتني هذه الانطلاقة القوية من مواصلة التحدي طوال مواسمه اللاحقة مما أكسبني ثقة وخبرات عدة جعلتني اليوم أتوّج بطلاً على مستوى مملكة البحرين..كل ما مررت فيه من تجارب في حياتي شكّل منهل قوتي ووقود عزيمتي.. وفوق هذه التجارب هناك أسرتي وأهلي وأصدقائي وجميع أحبابي الذين يمثلون المصدر الأساس لقوتي والباعث الأهم للتفوق .. تحدي القراءة العربي أضحى أيقونة نجاح ورمز تفوق ومنهل عزيمة.. وهو البوابة التي نقلتنا من ساحة القراءة للنهوض بالذات إلى واحة القراءة للنهوض بالأمم. فالقراءة تتسم بمعانٍ أوسع حين تقترن بالتحدي لتشمل النهضة والحضارة والنماء".

محمد علي اليماحي – بطل الإمارات.

فاز محمد علي اليماحي بلقب بطل تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة السادسة منه، متميزاً من بين 354,846 طالبا وطالبة شاركوا فيه.

يقول إن هذه المبادرة صنعته من جديد، ليكون عوناً وسنداً لمن هم بعده، متعهداً بردّ الجميل للأخلّاء، مؤكداً أن المستقبل المشرق والنتائج المبهرة بانتظار تحدي القراءة العربي، حيث سيزداد عدد المشاركين بشكل كبير، ويسهم التحدي في بناء أجيال متمكنة بالعلم والمعرفة. شغفه في الحياة الخيل العاديات التي فيها عزة وشموخا وجمالا وفي نواصيها الخير.. وطموحه نشر العلم الذي يدحر الجهل ويحطم سقف المستحيل وينهض بالشعوب والمجتمعات والدول والبشرية جمعاء.

يضيف محمد علي: "شوقي لأرى رفرفة علم بلادي في الصدارة، وبسمة معلميي، وفخر الوالدين، والآمال والطموحات، والشغف بالحصول على اللقب الأكبر، جميعاً عوامل أثّرت عليّ ودعمتني لأكمل هذه المسيرة.. في رحلتي هذه لقيت أناساً أكفاء ومعاً وصلنا إلى القمة وفزنا بلقب تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات. ونحن في وطن يأبى إلّا أن يكون الأول في شتى المحافل، وقد ورثنا هذا الشغف والحماس من قادتنا.. ونحن نقرأ لنأخذ العلم والمعرفة لمواجهة تحديات المستقبل."
 

وعن قدوته يقول: "المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه الذي كان منارةً ومعلماً وأباً اجتمعت فيه صفات القائد الفذ".

معاذ الروقي – بطل السعودية.

حاز معاذ بن مسرج الروقي لقب بطل تحدي القراءة العربي على مستوى مدارس البنين في المملكة العربية السعودية في الدورة السادسة منه. حافزه في الحياة إشراقة شمس كل يوم جديد.. ومصدر قوته أسرته.

يقترح إنشاء معهدٍ متخصصٍ يتبنى في المستقبل جميع أبطال تحدي القراءة على مر السنين، ويمكنهم من مهارات الكتابة والتأليف في شتى المجالات، ويستقطب الكُتّاب المميزين من مختلف الأقطار، لتخرج للعلن آلاف الكتب المكتوبة باللغة العربية الفصحى بدعمِ من مشروع تحدي القراءة العربي. يؤثر الحكمة كما وصفها ابن القيِّم: "فعل ما ينبغي، على الوجه الذي ينبغي، في الوقت الذي ينبغي." ويؤمن بأهمية طلب العلم دائماً لأن "العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيَه كُلّك" .. التغيير الذي يطمح إليه في العالم هو حماية الطفولة والأسرة من المجاعات والأزمات حتى تزدهر الشعوب والمجتمعات.

يقول معاذ: "حلمي الأكبر هو إعادة اللغة العربية لمكانها الصحيح ومكانتها التي تليقُ بها في ريادة لغات العالم نحو الإبداع والابتكار. وتحدي القراءة العربي فخرُ اللغة العربية ولسانها في هذا الزمان.. والتحدي حياة نعيش من خلالها ألف ألف حياة؛ فالتاء تفوق، والحاء حياة بالقراءة، والدال دافع للإنجاز، والياء يقظة للعقل والقلب.. ومسابقته رائدة في تمكين الطفل من قيادة مستقبلٍ مشرقٍ تطمحُ إليه البشريّة، وجمع شباب الأمة على حب القراءة، فتوسعت المدارك، وأصبح الكل مشاركاً".

إحسان حاضر - بطلة المغرب.

إحسان حاضر حازت المركز الأول على مستوى المملكة المغربية في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي. وتميّزت طالبة الثانوية العامة إحسان حاضر المتخصصة في شعبة العلوم الإنسانية من بين 659,250 طالباً وطالبة شاركوا على مستوى المغرب في التحدي القرائي الأكبر من نوعه باللغة العربية. آمالها في الحياة الحفاظ على إنسانية الإنسان وصون كرامته بالقضاء على الجهل الذي يشكل برأيها أساس كل آفة. تعرّف نفسها بأنها إنسان شغوف بالقراءة والتحدي، ومصدر إلهامها أسرتها ووالدتها.

تتمنى أن يضاهي تحدي القراءة العربي مستقبلاً في حضوره الإعلامي والإقبال عليه الفعاليات الترفيهية والرياضية العالمية التي تتصدر المشهد، وأن تصبح النتائج الإيجابية لتحدي القراءة العربي مستقبلاً الواقع المأمول الذي يتطلع إليه كل إنسان قارئ واعٍ ومثقف.

وتقول إحسان: "الجهد يهون في سبيل ما نحب وفي سبيل ما نحن شغوفون به.. مصدر قوتي هو كل شخص يناضل ويتحدى الظروف والمصاعب في سبيل الإنسانية.. وأرى أن البطل في تحدي القراءة العربي هو صاحب فكرته".

وتضيف إحسان: "اشتركت في تحدي القراءة العربي إيماناً مني بأنه الأمل والمستقبل والرهان الذي أريد أن أكون جزءاً منه وأساهم بكل ما أوتيت من طاقة وجهد فيه.. فتحدي القراءة هو تلك البذرة التي ستنمو لتكون هي الشجرة التي نقطف ثمارها وتمثّل آمالنا وأحلامنا وطموحاتنا وهي تتحقق على أرض الواقع".

البطلة أريج القرني - السعودية.

أريج عبدالله القرني، هي بطلة تحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى المملكة العربية السعودية.. تفوقت في القراءة والكتابة منذ مراحل مبكرة.. اجتازت اختبار التسريع للتقدم من الصف الرابع إلى الصف السادس الابتدائي. الحياة بالنسبة لها رحلة لاستكشاف الذات، ووالداها منبع قوتها، وتحفزها قصص الرواد الذين أحدثوا فرقاً وتركوا بصمة.. شغفها أن تعيش لتعطي شيئاً يغيّر العالم نحو الأفضل.

تقول أريج: "شيء واحد يجعل أي شخص بطلاً في مجاله وهو حذف المستحيل من قاموسه والمضي إلى الأمام دون توقف مهما كانت الظروف.. وعندما أغذي عقلي وروحي ونفسي بالقراءة أصبح شخصاً أكثر قوة وعزيمة وثقة بالنفس. فهناك عالم كامل خارج نوافذنا، والاستماع إلى صوته جدير بأن يمنح الإنسان فهماً وتسامحاً وإلهاماً لا نظير له.. وبالقراءة نتعرف على عظمة تاريخنا ومجد حضارتنا ومراحل بزوغ فجر العلم والمعرفة".

وعن تحدي القراءة العربي تضيف أريج: "هو فعل، أخذ مشكلة وحوّلها إلى تحدٍ وفرصة.. والمحصلة هي الارتقاء بسلوكياتنا وتحفيز أذهاننا نحو الإيجابية والمعرفة ورفع منسوب الثقة والحفاظ على الهوية. أسلافنا أبدعوا في علوم الكون وتركوا إرثاً عظيماً من الثقافة والعلوم والفن وكانوا سبّاقين للاكتشافات والاختراعات التي لا تزال تنتفع منها البشرية إلى اليوم، وشباب الوطن العربي قادرون بالقراءة على استئناف هذا المسار الحضاري كي تعود أمة اقرأ إلى دورها الإنساني".

البطلة أسيل مصلح - فلسطين.

أسيل محمود مصلح هي بطلة تحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى فلسطين من بين 181,581مشاركا ومشاركة. عملت منذ طفولتها في مجال الإعلام كمقدمة للبرامج. وبادرت إلى تكوين نادٍ إعلامي في مدرستها. وتسلمت مهام محافظ محافظة سلفيت في فلسطين ليوم واحد. تدرّجت في مراحل القراءة كافة حتى وصلت مراحل النقد والصياغة ومن ثم الابتكار والتأليف. تؤمن بقدرتها على إحداث الفرق والتغيير في المجتمع. تعيش مع الكتب "عاصمة روحها" كما تسميها. وتقترح توسيع تحدي القراءة العربي بتشجيع القراء والمشتركين على تصوير مقاطع فيديو يتحدثون فيها عن كتب أثرت فيهم ونشر تلك المقاطع للتعريف بتلك الكتب والتشجيع على قراءتها.

تقول أسيل: "منذ انطلاق تحدي القراءة العربي كنت جزءاً من تنفيذ هذا المشروع داخل حدود مدرستي. شاركت في تحدي القراءة العربي للاطلاع على الثقافات والعلوم والابتكارات من شتى الحقب، ولأنني وجدت فيه المحطة العلمية التي تعمل على تعزيز الثقافة وتنمي الفكر الإبداعي لدى القارئ وتعمل على تقوية الثقة بالنفس والأخذ بيد القراء نحو التميز والإبداع فالقراءة غذاء للعقل والروح معاً. وأرى مشروع تحدي القراءة العربي مستقبلاً وقد نجح في تحقيق أهدافه بجعل القراءة جزءاً من الحياة اليومية، وصولاً إلى إعداد جيل من العلماء والمبتكرين قادر على النهوض بالأمة العربية ليكون نموذجاً يحتذى به من كافة دول العالم".

البطلة تالية عثمان - السودان.

تالية إبراهيم خليفة عثمان، هي بطلة تحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى السودان من بين 674,601 مشارك في الجمهورية. شغفها كبير تجاه كل شيء تضعه نصب عينيها، وحماسها عالٍ.. لا تكتفي بأن تنجز المهام بل تحب أن تستمتع بالتجربة، وأن توظف المهارات الإبداعية، بدلاً من الطرق التقليدية. قرأت مئات الكتب وتؤمن بأن النجاح هو نتاج الجهد الجبار. وهي تقترح توسيع تحدي القراءة العربي بإضافة جائزة جديدة فيه هي جائزة السفير المتميز للتحدي، بحيث تكافئ من يعرّف بالتحدي القرائي ويشجع الأطفال والنشء والشباب على المشاركة فيه وترسيخ القراءة عادة يومية وثقافة مجتمعية راسخة تشكل الركيزة لبناء مستقبل أفضل للأفراد والمجتمعات.

تقول: "تحدي القراءة العربي احتوى جميع القراء من الأطفال والشباب، وأكّد للجميع أهمية القارئ في المجتمع وأعلى من شأنه. القراءة والكتب وطن لي.. ومشاركتي في تحدي القراءة العربي هي تأكيد لهويتي وانتمائي ووطنيتي. اشترك لأثبت بأنني جزء من مجتمع القراء المؤثرين في العالم.. أرى تحدي القراءة العربي مستقبلاً وقد ساعد الملايين وهم يعيدون أمجاد اللغة العربية مرة أخرى أماً للغات فعلاً وحقيقة ويحيون دور الكتب.ووددت لو أن هذا التحدي مستمر طوال أيام العام ولكل شرائح المجتمع، من طلاب الجامعات والدراسات العليا ولكبار السن، فالتعلم والمعرفة والقراءة الحرة لا يحدها وقت أو سن معين".

البطلة سجود رتاج الرحاحلة – الجزائر .

بطلة الجزائر في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي الطالبة سجود رتاج رحاحلة، حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية الجزائرية من بين أكثر من مليون طالبة وطالب. اهتماماتها تتنوع لتشمل إلى جانب القراءة والمطالعة عشق الرياضيات والذكاء الاصطناعي، وهي بطلة عالمية في الحساب الذهني، كرمت من قبل رئيس الجمهورية في مكتبه الشخصي، ورفعت علم بلادي في العديد من المحافل الدولية، وقد مثلت جميع الدول العربية في مسابقة نهائي أبطال العالم في الحساب الذهني في تايوان في 2019 كوني العربية الوحيدة المتأهلة.

مخترعة لمحرار ذكي نالت عليه الوسام الشرفي لكلية التكنولوجيا بجامعة فرحات عباس، وكانت بذلك أول طفلة جزائرية تدخل مجال البرمجة العصبية والتحكم في الروبوت عن طريق الدماغ بعد مشاركتي في المخيم العالمي لروبوت الشباب .. حافظة لكتاب الله ومجازة في العديد من المتون.
أختيرت نجمة للعدد الأول لمجلة نوابغ الجزائر الصادرة بمناسبة الاحتفالات الرسمية لاستقلال الجزائر التي وزعت في المدارس .

تقول سجود: “أتطلع لأن أغدو عالمة تكنولوجيا، كما أسعى لإثراء المكتبة العربية بمؤلفات وروايات تمد قارئها بالأمل وتدفعه للمضي قدما نحو تحقيق أهدافه، فأنا أطمح لأن أكون نجمة يعلو ذكرها في سماء العلم والأدب. القراءة منهج حياتي وسر تميزي ونجاحاتي، ومشاركتي في تحدي القراءة العربي تعتبر تجربة فريدة من نوعها، علمتني أنه لا شيء مستحيل فقط بالعزم والإرادة تتحقق المعجزات، وأعتز بكوني بطلة من أبطال هذا المشروع العالمي المتميز الذي أطلقه ويرعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ترسيخا لثقافة القراءة لدى الطلاب وسعيا لغرس قيم التسامح والانفتاح الفكري لديهم، وأفخر بأنني سأمثل بلدي الحبيب الجزائر بعد منافسة أكثر من مليون طالب قارئ، وبإذن الله إن فزت بلقب بطل تحدي القراءة العربي للموسم السادس سأحمل مشعل هذه المبادرة العظيمة، وأكون سفيرة لها ليس في الجزائر فقط، بل في كل أنحاء العالم.. أعرِّف بها وأحفز على المشاركة فيها أينما حللت، وسأسعى لإنشاء صرح كبير يضم مكتبة مجانية وقاعات للمطالعة ينشط أمسيات دورية للكتاب والأدباء، وأربط أواصر التواصل بينهم وبين الطلاب، وأنتقل من هدف إنشاء جيل قارئ إلى جيل مفكر كاتب وأديب”.

زينب حسان عباس - بطلة العراق.

زينب حسان عباس حازت المركز الأول على مستوى العراق في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي، بعد إجماع لجان تحكيم التحدي على تميّزها من بين أقرانها من الطالبات والطلاب الذين شاركوا في نسخة هذا العام من التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية.

تعرّف نفسها بالقارئة المجتهدة التي تحب للناس ما تحبه لنفسها. وطموحها أن تصبح مستقبلاً جرّاحة ماهرة، وأن تستلهم في حياتها أخلاق النبي الكريم وإصراره على نشر الرسالة.

تتمنى أن تتوسع منافسات تحدي القراءة لتشمل كتابة المتنافسين قصة أو كتابا حسب الفئة العمرية وحسب اهتمامات كلٍ منهم لتعزيز إنتاج المعرفة، إلى جانب اكتسابها.. وتأمل لوطنها العراق في العقود المقبلة أن يؤلف ويطبع ويقرأ ويفوز في كل ميدان .

وتقول زينب عباس: "أنصح أقراني أن يتركوا الهواتف جانباً ويستمتعوا بالقراءة التي هي ليست مجرد أوراق، إنما هي باب يقودنا إلى عالم آخر من المغامرة والحِكم والعِبر والثقة بالنفس. وعندما علمت بمسابقة تحدي القراءة العربي أحسست كما لو أنني اكتشف منجماً للذهب، فقد كان حافزاً لي لقراءة المزيد من الكتب بحثاً عن المعرفة." وهي تقترح زيادة عدد الكتب التي يقرأها المتسابقون في التحدي، بالإضافة إلى زيادة فئاته لتشمل تقسيم المنافسات حسب الفئات العمرية للمشاركين والمشاركات في التحدي.

سمية الشعيلية - بطلة سلطنة عُمان.

حققت سميّة بنت سليمان الشعيلية المركز الأول على مستوى سلطنة عُمان في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي، بعد إجماع لجان تحكيم التحدي على تميّزها من بين أقرانها من الطالبات والطلاب الذين شاركوا في نسخة هذا العام من التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية. تروي رحلتها مع المشاركة في تحدي القراءة العربي بطريقتها الشعرية المميزة فتقول: "قد كنت أسعى بينهم وأناضل .. أتلو وأكتب مرة وأسائل، فأنا سمية دائما ما أبتغي.. لقب القراءة فكنت ممن نافسوا، حتى حباني الله من إحسانه ..فوزا به كل النجوم أقابل".

وعن أسباب وسبل الفوز بلقب التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية، تقول سمية: "أولاً هو فضل من الله تعالى ثم إنني استحققت الفوز لأنني لم أجعل من القراءة وسيلة للمتعة بل هي ملاذي والطريق الأسمى لاستكشاف عوالم مختلفة. استحققت الفوز لأنني آمنت أن القراءة هي المسار لبناء الذات والمجتمعات وتحقيق الطموح والأهداف والغايات".

وعن شعورها تجاه حصولها على لقب البطولة على مستوى سلطنة عُمان من بين آلاف المتنافسين والمتنافسات من أقرانها من مختلف المراحل الدراسية والفئات العمرية، تقول سمية الشعيلية: “أحس بسعادة غامرة لأنني حققت هذا المركز العظيم بعد محاولات عديدة وصعوبات تجاوزتها لأصل. وفي المقابل أحس بأني سوف أحمل على كاهلي مسؤولية تمثيل بلدي الحبيب”.

شام البكور بطلة سوريا.

بطلة سوريا الطالبة شام محمد البكور، من الصف الأول بمحافظة حلب الشهباء، حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية العربية السورية ضمن المشاركة الرسمية الأولى لسوريا في تحدي القراءة العربي في دورته السادسة.

وتم اختيار ابنة السبع سنوات من بين أكثر من 61 ألف طالب وطالبة شاركوا على مستوى الجمهورية في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية.

تهوى القراءة وتطمح أن تحقق مزيداً من التفوق الدراسي في المستقبل وتحلم بأن تصبح طبيبة ناجحة.. وهي ترى أن تحدي القراءة العربي يعيد إحياء الكتاب ويعزز الاهتمام بالقراءة ويبني جيلاً مبدعاً متعلماً، وتأمل في أن يكون من نتائجه افتتاح نوادٍ متكاملة مخصصة للقراءة في كل مكان.

وتقول شام: "أستمد قوتي من إيماني ثم والدتي وهي تسعى دائماً لاستكشاف إمكاناتي وقدراتي، وتعزز ثقتي بنفسي، وأيضاً من تشجيع مشرفتي ومدرستي.. وشاركت في مبادرة تحدي القراءة العربي لأنها تعرّفنا بأهمية القراءة لدى الإنسان، ونكتسب منها الفائدة. ما يحفزني في الحياة هو النجاح والتفوق والإحساس بالثقة وتقدير الجهد. وقصة مشاركتي بدأت عندما أخبرونا في المدرسة عن هذه المبادرة الجميلة، فرحت كثيراً لأن القراءة شيء أحبه. قرأت حوالي 70 كتاباً وفزت بالتحدي على مستوى سوريا. وأقول إن كل من شارك من أصدقائي بطل، ولهم محبتي. فالقراءة بداية الطريق لمستقبل العلم. وكل من يقرأ يتقدم وينجح".

شدوة الزغبي - بطلة مصر – وزارة التربية.

حققت شدوة أمير أحمد الزغبي لقب بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى جمهورية مصر العربية في دورته السادسة، بعد أن تميزت من بين أكثر من 15 مليون طالب وطالبة شاركوا على مستوى مصر في المبادرة القرائية الأشمل عربياً. ترى أن القراءة هي السبب لتحضّر الأمم. تهوى المنافسة. وشاركت إلى جانب التحدي في مسابقات دولية أخرى للبحث العلمي في علوم الفضاء، والفيزياء، والرياضيات، والعمل المناخي. مصدر قوتها والدتها؛ المثل للعمل والجد والتضحية، ووالدها؛ القدوة في نشر الحب والاحترام.

تقول شدوة: "تثقيف الإنسان لنفسه واجب، والمعرفة هي أقصر طريق للفوز وكما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فإن سعة معرفتنا أهم من سعة قدراتنا. ولو كان لدي القوة، سأسعى لمحو الجهل والفقر من العالم حتى لو لم أجد سبيلاً إلى ذلك سوى بالمخاطرة، لأنني أوقن تماماً أن أكبر مخاطرة هي ألّا تخاطر. وسأعمل لتوفير بيئة لإطلاق قدرات المرأة، لنتجاوز مرحلة تمكين المرأة إلى مرحلة تمكين المجتمع بالمرأة."

وعن رؤيتها لنتائج وأثر تحدي القراءة العربي مستقبلا، تقول شدوة: "بعد مائة عام سيكون تحدي القراءة العربي شعلة تاريخية لحقبة جديدة زانتها حضارة بدأت بحماس الشباب،" مقترحة تعزيز منافسات التحدي بإضافة مسارات توجيهية للطلاب لتوظيف العلوم والمعارف المكتسبة من المادة المقروءة وتطبيقا في إدارة مشاريع تنموية في مجتمعاتهم.

البطلة غلا العنزي – دولة الكويت.

غلا حمود العنزي، بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الكويت، قُبلت مؤخراً في كلية الطب، وهي حاصلة على لقب أفضل مبرمجة في إحدى المسابقات، كما أطلقت مبادرتها التطوعية "فصاحة" للمساهمة في نشر التعليم بالاستفادة من أدوات التكنولوجيا. مصدر قوتها أمّها، كما تقول، لأنها آمنت بها قبل أن تؤمن بنفسها إلى أن وصلت إلى ما هي عليه اليوم.

وعن اللغة العربية تقول غلا: "لغتي العربية كياني وهويتي." وعن قصتها تحكي: "منذ أن وعيت هذه الدنيا، كنت ألعب بحروف اللغة العربية وأرتّبها. وفي سن السادسة حصلت على لقب "ملكة اللغة العربية". وكان هذا التكريم لحظة الانطلاقة. تحدي القراءة العربي كان حلماً من أحلامي أسعى له وفرصة لتحقيق طموحاتي، وأرى مستقبلاً تحدي القراءة العربي مبادرة لها أثر وبصمة في كل مدرسة بوضع كتب تلامس ذائقة الطلاب. ومن الممكن لهذه المبادرة أن تصبح أكبر دار نشر في العالم وتوفر كتبها بالمجّان لتحقق أحلاماً وتبني عقولاً وتصنع المستقبل. ومنذ أن ظهر قبولي في كلية الطب، قطعت نذراً على نفسي أن أسخّر علمي في منفعة الناس وأعالج المحتاجين بالمجّان حتى أكون جنداً من جنود الله وأحقق رحمة السماء بالأرض وأكون غيثاً يروي ظمأ الإنسان والمكان. وآمل أن أكون مؤثّرة في العالم، وأن يكون لي بصمة تعكس أخلاق أبناء العروبة وعلمهم."

لجين سرحان - بطلة مصر – الأزهر.

حققت لجين سرحان لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية. القارئة المجدّة التي تفضل ملمس الكتب الورقية ورائحتها المميزة تقول إنها واصلت تعزيز ثقتها بنفسها وصقل مهاراتها وتطويراً لذاتها حتى حصلت على المركز الأول الذي يشكل بالنسبة لها مسؤولية أكبر على عاتقها كونها تمثل وطنها مصر والأزهر الشريف. تستمد قوتها من الإيمان وحسن التوكّل، وكذلك من أهلها ومن محبتهم ودعمهم، ومن ثقتها بنفسها وبقدراتها. وتتمنى أن يزداد في المستقبل عدد المشاركين في التحدي وأن تتوسع فئاته لتشجيع مزيد من النشء على القراءة كمصدر أول للثقافة والمعرفة.

وتقول لجين: "كلٌ منا في داخله بطل. والبطل الحقيقي هو الذي يكون ملهماً لغيره وعوناً وسنداً له. وأنا اشتركت في تحدي القراءة العربي لأنه يمثّل رحلة نستكشف فيها الذات وننمو بها وتنمو معها ثقافتنا كي نسمو في سماء العلم والمعرفة. واشتركت أيضاً لكي أتواصل باللغة التي أحب وبالطريقة التي أحب، فهو مبادرة عظيمة تسهل التواصل مع ذوي الاهتمامات المشتركة ومن لديهم حب للقراءة." أحلامها كبيرة كطموحاتها التي لا تعرف المستحيل وتغذيها حوافز النجاح والإنجاز ورؤية الفرحة في عيون من تحب. وأمنياتها إذا ما كانت لديها القوة والعزيمة أن تساهم مع الخيرين والإيجابيين بتحويل العالم إلى جنة خضراء وتحقيق السلام العالمي.

نجاد أحمد علي أربط – بطلة جيبوتي.

بطلة جيبوتي في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي الطالبة نجاد أحمد علي أربط، حصلت على المركز الأول على مستوى جيبوتي من بين أكثر من 1,189 طالبة وطالبا شاركوا على مستوى الجمهورية. نجاد تدربت على مهارات الإلقاء أمام زميلاتها وصديقاتها استعداداً للمسابقة. تقول إن مصدر قوتها عائلتها فلولاهم ما نجحت وما فازت باللقب، ودعمهم ومشاركتهم في تدريباتها زاد في ثقتها بنفسها. تتمنى أن يستضيف تحدي القراءة مزيداً من الكتّاب حتى يستفيد المتسابقون من نصائحهم. شعارها الرضا دائماً عن ماضي الإنسان وحاضره ومستقبله وتبنّي الإيجابية في رحلة الحياة. الشخصية التاريخية التي تتمنى أن تكون مثلها هي العالِمة ماري كوري، كونها أول أمرأة تحصل على جائزة نوبل، وأول من يحصل عليها مرتين لكلٍ من الفيزياء والكيمياء. طموح نجاد أن تنفع أسرتها ومجتمعها وأن تكون الإنسان المنتج الذي يزرع الخير في كل مكان.

تقول نجاد: "شاركت في تحدي القراءة العربي لتحسين مهاراتي في العرض التقديمي والتحدث أمام الجمهور ومعرفة نقاط قوتي من حيث الأداء والإلقاء، والأهم من ذلك كله للتعريف بوطني جيبوتي، التي هي عضو في جامعة الدول العربية. وأنا أرى التحدي مبادرة ملهمة ذات قيم وغايات مجتمعية خلّاقة، وليس من المستبعد رؤية تحدي القراءة العربي مستقبلاً تحدياً عالمياً، يتم صُنع نسخ منه بباقي لغات العالم الحيّة."

المصطفى إنجيه – بطل موريتانيا.

بطل موريتانيا في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي الطالب المصطفى إنجيه من المرحلة الثانوية، حصل على المركز الأول على مستوى موريتانيا من بين أكثر من 53 ألف طالب وطالبة شاركوا على مستوى الجمهورية في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية. المصطفى يعتبر القراءة ضرورة ومتعة. والده يبعث فيه الحماس وحب التميّز، وتشجيعه له ووقوفه إلى جانبه في كل مراحل حياته كان له عظيم الأثر عليه، كما يقول، ووالدته تدعوه للجد وتدعو له بالتوفيق والسداد. يسعده أن تتويجه باللقب على مستوى موريتانيا جعل الكثيرين يدركون أهمية القراءة ويستفسرون منه عن إمكانية تطوير عادة القراءة، مما جعله سبباً لتغيير وجهة نظرهم وتشجيعهم وتحفيزهم. هواياته القراءة ولعب كرة القدم والتأمل والتفكير والمشي. ويؤمن بأن الاطلاع على كيفية تجاوز العظماء للصعاب طريق لتحقيق النجاح.

يقول المصطفى: "التحديات بمقدار ما هي صعبة فإن في تجاوزها عذوبة وجمالا.. وتحدي القراءة العربي يمثل لي كل شيء جميل وبهيج، فهو يُعنى بالقراءة الأمر الذي ارتبطت به منذ الصغر، وتبلورت علاقتي به وأصبحت شيئاً ملموساً، عندما فتحت صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "نديم الكتب" عام 2019 للتشجيع على القراءة، ثم فتحت قناة باسمي لتلخيص الكتب ونشر ثقافة القراءة. وأرى هذا التحدي مستقبلاً وقد أصبح نموذجاً تكتب عن نتائجه الدراسات ويشير إليه العلماء والعظماء بالإشادة بدوره باستعادة مكانة القراءة واللغة العربية"..

طباعة