«التدريب المهني للناشرين» يضع صُنّاع الكتاب أمام «فرص لا متناهية»

منصور الحساني: «البرنامج» يحفز الناشرين على البحث عن طرق جديدة للوصول إلى القارئ. من المصدر

بمشاركة 200 ناشر من الوطن العربي، نظمت هيئة الشارقة للكتاب، أمس، ضمن مبادراتها التي تسبق الدورة الـ12 من مؤتمر الناشرين، برنامج التدريب المهني للناشرين العرب، بالتعاون مع كلية الدراسات المهنية بجامعة نيويورك، في غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

وتضمّن البرنامج ورشتَين تدريبيتَين ناقشتا الخطوات التي يمكن من خلالها لشركات النشر الصغيرة والمستقلة أن تطوّر أعمالها، والأساليب التي تمكّن الناشر من توسيع نطاق عمله واستهداف جماهير القرّاء من مختلف الثقافات، خصوصاً في وقت تضاءلت فيه المسافات، وأسهمت التقنيات الحديثة من ازدياد التقارب بين الشعوب.

وفي كلمته الترحيبية، أكد مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب، منصور الحساني، أهمية البرنامج التدريبي المهني للناشرين العرب في تحفيز صُناع الكتاب على البحث عن وسائل وطرق جديدة للوصول إلى القارئ، مشيراً إلى أن ذلك يجعل التفكير في إيجاد استراتيجيات مبتكرة للتسويق أولوية تطرح نفسها على مختلف اللقاءات التي تجمع المهتمين بصناعة النشر.

من جانبها، أكدت مديرة مركز النشر في كلية الدراسات المهنية بجامعة نيويورك، أندريا تشيمبرز، أهمية المعرفة في قطاع النشر، التي يعتمد عليها نجاح الناشر في تنمية أعماله، مشددة على ضرورة التركيز على التطوّرات العلمية والأكاديمية التي طرأت على قطاع النشر، والتي تؤثر إيجاباً في إمداد الناشرين من كل أنحاء العالم بالمهارات التي تضمن خدمة هذا القطاع بما يستحقه. وتحت عنوان: «النطاق المحدود: فرص لا متناهية»، تحدثت رئيسة «دار أندروز مكميل للنشر»، كريستي ميلفيل، في الجلسة الأولى، حول تأثيرات جائحة «كورونا»، التي أفرزت حاجة ضرورية إلى تطلع قطاع النشر للبدائل التي تضمن وصول المعرفة إلى المستهدفين.

بينما تحدث خلال الجلسة الثانية، التي جاءت تحت عنوان: «الطريق إلى العالمية: كيف يصل الناشر المحلي إلى العالمية»، مدير أول قسم المبيعات الدولية في «مجموعة إنغرام»، أديسون جارسيا.

طباعة