«أم أحمد».. تنقل التراث الإماراتي لـ «العالمية»

المواطنة فاطمة محمود. من المصدر

تمكنت المواطنة فاطمة أحمد محمود، الشهيرة بـ«أم أحمد»، من نقل جوانب من التراث الحرفي الإماراتي إلى العديد من دول العالم، عبر رحلات خارجية، التقت خلالها سيدات من دول عدة، وتولت تعريفهن وتدريبهن على الحرف اليدوية الإماراتية.

تقول «أم أحمد» لـ«الإمارات اليوم»: «في عمر الـ60 شاركت في إنشاء مجلس للحرف، ضم مجموعة من الحرفيات، وتولى المركز تشجيع سيدات غير ملمات بالحرف التراثية على الانضمام إليه، وكان الهدف الحفاظ على تراث الإمارات واستدامة الحرف، وإنتاج الحرف المعاصرة عالية الجودة، وإعداد أجيال جديدة من الحرفيات، وتمكين الحرفيات وصقل مهاراتهن لتحقيق دخل مادي».

وفي رحلات عالمية لمؤسسات تعليم وإنتاج الحرف، رافقت «أم أحمد» المجلس إلى دول عدة، منها إيطاليا والمملكة المتحدة والبرازيل، والتقت سيدات من تلك الدول لتعريفهن وتدريبهن على الحرف اليدوية الإماراتية كحرف التلي والسفيفة، ما أسهم في انتشار المعرفة بالحرف الإماراتية عالمياً.

وتقول «أم أحمد»، البالغة من العمر 68 عاماً: «رغم تحديات اللغة المختلفة، كنا نتواصل مع الحرفيات من جنسيات أخرى باستخدام لغة الإشارة، ومع الوقت ازدادت الطلبات على منتجات المجلس، وأصبح هناك تعاون مع مصممين وعلامات تجارية عالمية».

طباعة