المعرض ينطلق اليوم بمشاركات من 58 دولة

«أبوظبي للصيد».. صقور ومسابقات جَمال ورماية من على ظهور الخيل

صورة

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الـ19 من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2022)، بمشاركة ما يزيد على 900 شركة وعلامة تجارية من 58 دولة، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات، حتى الثاني من أكتوبر المقبل.

وبانتظار جمهور الحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا باقة من أجمل العروض الحيّة في ساحة العروض بـ«أبوظبي للصيد والفروسية 2022»، حيث الاستعراضات الاستثنائية للطيور الجارحة والسلوقي والكلاب البوليسية والخيول والإبل، والعديد من الحيوانات التي لا يُمكن مُشاهدتها إلا في المعرض عبر سبعة أيام من المغامرة والمرح والعروض النادرة التي يُمكن للجميع الاستمتاع بها عن قُرب، بل والمُشاركة بها.

وتتصدّر أنشطة ساحة العروض في «أبوظبي 2022» فعالية الاحتفاء بالعام الـ20 للحدث، إذ ومنذ انطلاقته الأولى في عام 2003، أصبح المعرض رمز تفاؤل للصقّارين، مُعلناً لهم عن بدء موسم المقناص السنوي، وبات يُمثّل لهواة الصيد ورحلات التخييم والفروسية والرياضات الأصيلة بشرى خير مع اعتدال المناخ.

وفي عامه الـ20 يدعو المعرض زواره للاستمتاع بعرض الخيل الموسيقي الشيّق، وغيره من الأنشطة المميزة بمُشاركة كل من نادي ظبيان للفروسية، أكاديمية بوذيب، شرطة أبوظبي، حديقة الحيوانات بالعين، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.

صقور تحلق

وتُنظم في ساحة العروض كذلك العديد من الفعاليات الشيّقة، في مُقدّمتها مُسابقة جمال السلوقي العربي، ومزادات الخيول العربية، الصقور، والهجن العربية، إضافة لعروض جمال الخيل التي تُقدّمها جمعية الإمارات للخيول العربية. أما شرطة أبوظبي فتُقدّم عروضاً مميزة لوحدة الخيالة والكلاب البوليسية K9، إذ يتم استعراض مهاراتها وقُدراتها الفائقة التي تقف وراءها خبرات وكفاءات وطنية مميزة.

فيما تُقدّم حديقة الحيوانات بالعين من جديد العروض الشيّقة المُبهرة للطيور الجارحة، حيث تُحلّق الصقور والنسور والبوم في سماء الحدث، والتي تمتاز بسرعتها ومهاراتها وذكاء أدائها.

ويُقدّم نادي ظبيان للفروسية فعالية ركوب المهر للاستمتاع بتجربتها، في بيئة مثالية آمنة خلال حصص تدريب ستنظم في منطقة ساحة العروض. وبالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، يُقدّم النادي عروضاً توضيحية من قبل المتخصصين حول فوائد العلاج بمساعدة الخيول لأصحاب الهمم، سواء كانت للأمراض الجسدية أو العقلية، وإتاحة الفرصة لهم بالانضمام إلى طلاب آخرين ذوي قُدرات جسدية لتشجيع الاندماج بينهم، والتعاون والعمل من أجل تعزيز حياة مستقلة لهم.

وسيقدم نادي ظبيان فرصة لاكتساب بعض مبادئ الفروسـية، والتعرّف إلى مهارات الترويـض والاستعراض وقفـز الحواجز.

وتُعدّ فعالية «الجيمخانا» الرياضية المخصصة لأصحاب الهمم حدثاً سنوياً، يدعو المعرض من خلاله هؤلاء الأطفال المُبدعين لزيارة المعرض، والتنافس على ظهور الخيل، وإبراز مهاراتهم في فن الفروسية، وتعزيز تعاونهم معاً كفريق واحد.

وسيُقدّم اتحاد الإمارات للفروسية والسباق ونادي ظبيان ورشة عمل حول الخيول والتواصل مع الفرسان الإماراتيين المميزين الحائزين بطولات في مختلف الفئات، وذلك لمُشاركة تجارب نجاحاتهم في الموسم الماضي مع زوار المعرض.

أما أكاديمية بوذيب فتُقدّم عرض الفروسية التراثي والرماية والتقاط الأوتاد، إذ تهدف لتدريب الشباب الإماراتي على فن التعامل مع الخيول، وممارسة العديد من أجمل أنواع وفنون رياضة الفروسية كأحد أبرز عناصر الارتباط بالقيم العربية الأصيلة.

رياضـة الملوك

وللمرّة الأولى، يُقدّم مركز ركوب الجمال الصحراوي العربي، وهو أول مركز مخصص لتعليم ركوب الجمال في المنطقة، عروض سباق الهجن وركوب الجمال والرماية بالقوس والسهم أثناء ركوب الجمال. ويُشكّل المركز حلقة وصل بين الطرق التقليدية لركوب الهجن وأفضل الأفكار الحديثة للتأقلم معها، كما يتضمن مختلف جوانب رعاية الحيوان وتعليم ركوبه، والضيافة العربية الأصيلة.

ويوفر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية فرصة للتعرّف إلى المركز، ومُشاهدة المُتدرّبين والمُدرّبين وهم يؤدون عرضاً حيّاً على سباقات الهجن وركوب الجمال والرماية أثناء امتطائها.

أما نادي غنتوت لسباقات الخيل والبولو، فيُقدّم عرض البولو التعليمي المميز لجمهور المعرض من مختلف الثقافات، إذ يُعرّفهم إلى كيفية ممارسة رياضـة الملوك والأمراء، ويدعوهم للتمتع بأجمل العروض حول كيفيـة أدائها بثقـة وتميّز، ومعرفـة قواعدها التي لطالما تمّ اتباعها قبل مئات السنين لدى العديد من الحضارات.

وكذلك تبرز في ساحة العروض مُشاركة الفارسة الإماراتية آمنة الجسمي، التي استطاعت أن تُقدّم نموذجاً مشرفاً لبنت الإمارات، خصوصاً مع دورها الريادي في نشر هذه الرياضة المتوارثة من الأجداد بين الأجيال الجديدة، وتقوم بتقديم عروض للرماية بالقوس والسهم على ظهر الخيل، وكذلك فن المبارزة بالسيف من على ظهر الخيل ضمن المعرض هذا العام عبر فريق إسطبلات كابر، وهي رياضة المبارزة التاريخية، ومن فنون الدفاع عن النفس التاريخية، حيث يتم خوض معظم هذه الفنون القتالية بأسلحة قديمة، منها السيف المُقوّس، والسيف المُستقيم، وغيرها من الأسلحة المماثلة. واليوم تتم إعادة تصنيع تلك الأسلحة البيضاء بعناية كبيرة من مواد مُبتكرة خصيصاً، بهدف ضمان سلامة اللاعبين.

وإضافة لذلك، تُقدّم إسطبلات كابر عرضاً حول فن الرماية بالقوس والسهم التقليدي، الذي يتطلب التمكن من مهارات التناغم والتناسق ما بين العقل والجسد، إذ يتم الوقوف في وضعية سليمة ومناسبة للجسـم، ثمّ إطلاق السهم ليُصيـب الهدف. وفي فعالية حول «الرماية بالقوس والسهم التقليدي» وفق الطريقة اليابانية، يُشارك الفـارس إينوبــو كانيكــو، وهو نائب رئيـس مدرسة «تاكيـدا» للرماية من على ظهـور الخيل.

• المعرض أصبح رمز تفاؤل للصقّارين، إذ يعلن لهم عن بدء موسم المقناص السنوي.

• 900 شركة وعلامة تجارية تشارك في المعرض الذي يستمر حتى الثاني من الشهر المقبل.


حضور ياباني

 

احتفاءً بـ50 عاماً من علاقات الصداقة بين الإمارات واليابان، تُقدّم شركة جودوكو – امبيكس لجمهور المعرض أبرز ركائز الثقافة اليابانية، عبر عروض الصقارة، تقاليد فن الشاي الياباني، صناعة أدوات الصيد بالصقور، رسومات فنية للتراثين الياباني والإماراتي، والعديد من العروض الموسيقية والفنية، وسيوجد في المعرض أيضاً صانع سيوف الساموراي، بما يجذب عُشّاق المعرض من مختلف الجنسيات والثقافات.

طباعة