المخيم الصيفي ينطلق في الأول من أغسطس

4 أسابيع بين المرح والفنون في مكتبات دبي العامة

برنامج حافل ينتظر المشاركين في المخيم بفروع مكتبات دبي العامة. من المصدر

أعدّت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) برنامجاً حافلاً لمخيمها الصيفي في مكتبات دبي العامة؛ لتثري مخيلة الصغار واليافعين في العطلة الصيفية عبر باقة من الورش التفاعلية في أجواء ثقافية تمزج بين الفنون والترفيه والمرح، خلال الفترة من الأول إلى 28 أغسطس المقبل.

وعلى مدار أربعة أسابيع، ينتظر رواد المكتبات الصغار والناشئين رحلة مبتكرة ضمن أجواء ترفيهية وثقافية تحوّل فروع مكتبة دبي العامة في الطوار والمنخول والراشدية وحتا وهور العنز وأم سقيم والصفا للفنون والتصميم إلى مكان ترفيهي تعليمي بامتياز، عبر طيف من الأنشطة الغنية الهادفة التي ستنطلق بهم عبر رحلة استكشافية في رحاب الفنون والرسم والأدب والأشغال اليدوية، فضلاً عن المسابقات والتسلية.

وأكدت مدير قسم شؤون المكتبات مكلف في «دبي للثقافة» إيمان الحمادي، حرص الهيئة على تقديم طيف واسع من البرامح والورش التعليمية والترفيهية للأطفال تمنحهم الفرصة لتعزيز معارفهم وتطوير مهاراتهم الإبداعية وتفريغ طاقاتهم بشكل إيجابي، وقضاء أوقات ممتعة ومفيدة في آن معاً خلال عطلتهم الصيفية، والاستفادة من تجربة المكتبات العامة التي تسعى إلى بناء جيل مثقف يتمتع بمهارات إبداعية في مجالات متنوعة.

وقالت إن «المخيم يعد طريقة مبتكرة للخروج من روتين الإجازة الصيفية، إذ نهدف من خلال الورش التي نقدمها إلى اكتشاف مواهب الأطفال واليافعين وتنمية قدراتهم الإبداعية ضمن أجواء محفّزة تشجعهم على إطلاق العنان لطاقاتهم، وتطوير مهاراتهم الحياتية تحت إشراف متخصصين وخبراء في مجالات عدة»، مشيرةً إلى أن الأنشطة الصيفية التي تقدمها «دبي للثقافة» تُعَدُّ جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتها في دعم منظومة بيئية تشجع على تطوير المواهب، وإلهام الأجيال الصاعدة للإبداع والابتكار.

يشار إلى أن «دبي للثقافة» تلتزم بتعزيز البيئة الثقافية والإبداعية في الإمارة وترسيخ مكانتها على الساحة الثقافية العالمية. وتدير الهيئة شبكة فروع مكتبات دبي العامة التي تتضمن ثماني مكتبات للكبار وسبعة للأطفال، إضافة إلى قاعات متعددة الأغراض وقاعات دراسية، مقدمةً لأفراد المجتمع مناهل المعرفة في ظل خدمات ذات كفاءة عالية وتقنيات متقدمة.


رسم وأعمال يدوية

تقدم مكتبات دبي العامة في مخيمها الصيفي لهذا العام باقة من ورش العمل، والجلسات القرائية التفاعلية، ومختلف الأنشطة التي تتعلق بالرسم والأعمال اليدوية، والتي تستهدف الصغار ضمن فئتين عمريتين؛ من خمسة إلى تسعة أعوام، ومن 11 حتى 15 عاماً.

إيمان الحمادي:

«مكتبات دبي العامة تسعى إلى بناء جيل مثقف يتمتع بمهارات إبداعية في مجالات متنوعة.. والمخيم يهدف إلى اكتشاف مواهب الأطفال واليافعين وتنمية قدراتهم».

طباعة