تُعد أول محمية صحراوية غير مسورة في الدولة

محمية المرموم.. ترفيه مستدام بين الطبيعة الخلابة والحياة الفطرية

صورة

تعتبر محمية المرموم في دبي إحدى أبرز وجهات دبي جذباً للجمهور، حيث توفر تجربة استثنائية لقضاء تجربة ترفيهية بين الطبيعة الخلابة والحياة الفطرية عن قرب من حيوانات وطيور مختلفة، وتُعد أول محمية صحراوية غير مسورة في الدولة مفتوحة للجمهور تدمج بين مفاهيم الترفيه المستدام وحماية الطبيعة.

وحسب بلدية دبي توفر محمية المرموم تجربة صحراوية أصيلة للجمهور، من خلال توفير فرص السياحة البيئية وتعزيز مستقبل المعيشة المستدامة في العالم القاحل، وتحتضن المحمية مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية وهو واحد من أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة باستخدام الطاقة الشمسية، كما تحتضن موقع ساروق الحديد التراثي أحد أقدم المواقع التراثية في الدولة، والذي يعود إلى العصر الحديدي منذ ما يزيد على 3000 عام.

وتستضيف المحمية واحداً من أهم برامج إطلاق الحبارى على مستوى المنطقة، وأكبر عدد من الواحات الاصطناعية في الصحراء على مستوى الدولة تغطي أكثر من 10 كيلومترات مربعة ويصل عددها إلى 56 واحة اصطناعية، كما تؤمن المحمية أفضل مستوطنات لحيوان الضب المهدد بالانقراض على مستوى الدولة.

وتضم أكثر من تجمع لطيور النحام الكبير (الفنتير-الفلامنجو) في منطقة صحراوية في الدولة بتعداد يصل إلى 500-2000 طائر، كما تضم واحداً من أهم وأكبر قطعان المها العربية الطليقة في الدولة.

وأجرت البلدية توسعة للمحمية لتغطي مساحة 950 كيلومتراً مربعاً في صحراء دبي لتشمل بيئات مهمة وحساسة، وتمثل المحمية 23% من مساحة دبي، وتصنف من ضمن الفئة الثانية للمتنزهات الوطنية، تحت فئة المناطق المحمية وفقاً للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

وتهدف المحمية إلى الحفاظ على تمثيل المناظر الطبيعية الصحراوية في دبي والتنوع البيولوجي الطبيعي، من خلال الإدارة الدقيقة والفعالة التي تعزز العمليات الطبيعية لتحقيق أفضل نتائج الحماية.

وتنقسم محمية المرموم الصحراوية إلى 70% من مساحتها مسطحات مائية، و23% من مساحتها سهول حصوية، و7% من مساحة المحمية كثبان متحجرة وأراضٍ رطبة وغابات.

وتتميز المحمية بالتنوّع البيولوجي حيث تضم 48% من أنواع الطيور في الدولة التي تصل إلى 258 نوعاً، كما تضم 37% من أنواع الزواحف في الدولة، و26% من أنواع الثدييات البرية في الدولة، كما تضم المحمية 6% من أنواع النباتات في الدولة، وتضم المحمية 136 نوعاً من الحشرات، كما توفر الملجأ لـ19 نوعاً من الأنواع المهددة بالانقراض وفق لوائح الاتحاد الدولي لصون الطبيعة.

ويبلغ عدد قطعان المها 1200، بينما يبلغ عدد الغزلان 2000 (منها 800 من غزال الدمانى و1200 من غزال الريم)، وفي تزايد مستمر نسبة لجهود الإدارة التي تسهم في استقرار النوع.

وتعمل بلدية دبي على تتبع الحياة الفطرية بالأقمار الاصطناعية، حيث تم تركيب جهازين للتبع على المها العربي واثنين على غزال الدمانى وغزال الريم واثنين على طيور الفلامنغو، وواحد على طائر النسر ذي الرأس المجعد كأول نسر تتم متابعته في الدولة من النوع نفسه، وقد أثمرت الجهود على نتائج مهمة عن حركة الحيوانات والطيور داخلياً وخارجياً، ما يسهم في عملية الحماية والإدارة السليمة.

وتعمل البلدية أيضاً على دراسة أنواع الطيور المتوالدة بالمحمية، من خلال توثيق كل الأنواع المتوالدة بالمحمية بصفة دورية، ما يعكس أهمية الموقع كبيئة مثالية لتوالد الطيور لتوافر الماء والغذاء والحماية خصوصاً منطقة البحيرات.

أبراج ومنصات

توجد ثمانية أبراج لمشاهدة الطيور موزعة في مناطق البحيرات بالمحمية، التي تضم الآلاف من الطيور المهاجرة والمحلية لمحبي وهواة مشاهدة الطيور، وتتنوّع أشكال الأبراج المستوحى تصميمها من أعشاش الطيور البرية بالمحمية، منها منصة «عش الطير»، ومنصة «الشرنقة»، كما تم بناء منصة مراقبة للطيور على شكل الأشرطة المتشابكة.

وتم تشييد منصات على المناطق المرتفعة المطلة على البيئات الطبيعية التي تزخر بالحيوانات البرية، مثل المها العربي وغزلان الريم والغزال العربي والثعالب والأرانب، مصممة بأشكال مختلفة ومموهة مع الطبيعة مستوحاة من أشكال الحيوانات وقد تم تسميتها تيمناً بها وبالبيئات الطبيعية التي تشيد عليها، مثل منصة مراقبة الحيوانات البرية «المها»، التي يحاكي تصميمها الخارجي شكل رأس حيوان المها العربي.

• بلدية دبي تتابع الحياة الفطرية في محمية المرموم بالأقمار الاصطناعية.

• 56 واحة اصطناعية في محمية المرموم تغطي أكثر من 10 كيلومترات مربعة.

طباعة