اكتمال المتأهلين إلى نهائيات «السلق» في بطولات فزاع التراثية

صورة

اكتمل عقد المتأهلين إلى نهائيات بطولة السلق التي ينظمها «مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث» ضمن بطولات فزاع التراثية، في ختام الأشواط التأهيلية للنسخة الـ15 أول من أمس، بعد ثلاثة أيام متواصلة من المنافسات القوية، من أجل حجز مقاعد المشهد الختامي المقرر أن يقام يوم 19 فبراير الجاري في ميادين المرموم بدبي.

وأقيمت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، الأشواط التأهيلية للسلق الذكور والإناث لفئة الهواة لمسافة 2500 متر، والسلق الذكور والإناث لفئة المحترفين لمسافة 2500 متر، والسلق الذكور والإناث لفئة المحترفين لمسافة 1000 متر.

وعبر رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، جمعة المهيري، عن تقديره لجهود فرق العمل وتعاون جميع المشاركين، الذين أصبحوا على درجة عالية من الاحترافية والدقة في التعامل مع تعليمات وقوانين البطولة، وهو ما جعلنا نتابع منافسة قوية في الأشواط التأهيلية، نتوقع أن ترتفع خلال النهائيات المقبلة.

وأشار المهيري إلى أن اللجنة المنظمة أبقت على نظام البطولة نفسه، في ضوء النجاحات التي يحققها، وحرصاً أيضاً على تسهيل عملية التسجيل للمشاركين ومساعدتهم من أجل إكمال الإجراءات اللازمة كافة، بهدف استقبال المشاركات المتزايدة سنوياً في هذه الرياضة النابعة من الإرث الشعبي التي تتناقل بين الأجيال تباعاً.

وتميزت المنافسات بمشاركة واسعة سواء من داخل الدولة، أو المشاركين من الدول الخليجية الشقيقة.

وعبر البحريني حمد الرميحي، عن تقديره لجهود اللجنة المنظمة للبطولة التي يشارك فيها للمرة الثالثة، وقال: «هذا الحدث يجمع بين الشباب من مختلف دول المنطقة للقاء في أجواء أخوية دافئة، تتخطى إطارات الفوز والخسارة، إلى جانب كون هذه البطولة محفزة للتفوق بفضل دعم الشيوخ الكرام، كما أنها متنفس لنا لممارسة هذه الهواية النابعة قديماً من المقناص، ولكن حالياً تحول هذا النوع إلى سباقات السرعة».

من جانبه، أكد السعودي محمد إبراهيم، أن هذه البطولة تعتبر من أفضل البطولات في الخليج، بالنظر لمستوى التنظيم المرتفع والترتيبات التي تقدمها في كل نسخة، وقال: «أشارك للعام الرابع، وفي كل مرة نجد أفضل تنظيم ممكن، جميع الأمور بأفضل طريقة إلى جانب الدعم من اللجنة المنظمة».

•  منافسة قوية في الأشواط التأهيلية وتوقع ارتفاعها خلال نهائيات البطولة المقبلة.

طباعة