«أبوظبي للثقافة» تحتفي بالتراث الإماراتي بأسلوب تفاعلي

صورة

على أنغام وإيقاعات العيالة التراثية؛ يستقبل جناح دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي في مهرجان الشيخ زايد 2021 المقام حالياً في منطقة الوثبة بأبوظبي، وتستمر فعالياته حتى نهاية مارس 2022، زواره ليأخذهم في رحلة للتعرف إلى تراث الإمارات وما يحفل به من تنوع وثراء.

ويحتفي جناح الهيئة هذا العام بعناصر التراث التي اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، ضمن القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للبشرية، والتي تم إدراجها خلال الفترة من 2010 حتى 2021، وهي 11 عنصراً تتمثل في: فن العيالة والصقارة وفن العازي، والنخلة، والقهوة العربية، والأفلاج التي تعد من أقدم نظم الري في المنطقة، والسدو، وسباقات الهجن، والتغرودة، وفن الرزفة، إلى جانب الخط العربي الذي أسهمت الإمارات في تسجيله على القائمة في ديسمبر الماضي ضمن ملف دولي بمشاركة 15 دولة. وحرص القائمون على الجناح على تعريف الزوار من الكبار والصغار بكل عنصر من هذه العناصر من خلال لوحات كبيرة موزعة في أنحاء المكان، تتضمن معلومات مبسطة وصوراً توضيحية لكل عنصر منها.

ولا يقتصر احتفاء الجناح بالتراث الإماراتي الأصيل على التعريف بالعناصر المدرجة على قائمة اليونيسكو، حيث يضم مجموعة من الورش التي يتعرف من خلالها الزوار إلى الحرف اليدوية التقليدية، والتي لم تعد منتشرة في المجتمع كما كانت في الماضي، وذلك بهدف الحفاظ على هذه الحرف، وتعريف ضيوف المهرجان من مختلف الجنسيات بها، وربط الأجيال الجديدة بتراثهم وتكريسه في نفوسهم وتشجيعهم على ممارسته من خلال ورش العمل التي يوفرها الجناح لهم لتعلم هذه الحرف وأسرارها بأسلوب تفاعلي مشوق وعلى أيدي حرفيين مهرة. ومن هذه الحرف: صناعة الفخار، وصناعة الدلال، وبراقع الصقور، والألعاب الشعبية، إلى جانب ركن الصقارة الذي يعرفهم بكيفية التعامل مع الصقر ويقدم لهم معلومات كافية عن الصيد بالصقور كرياضة توارثها الآباء عن الأجداد، وتتضمن العديد من القيم مثل الصبر والتواضع والتعاون والاعتماد على النفس وغيرها. كما يتضمن الجناح ركناً للضيافة لتعريف الجمهور بالقهوة العربية وقيم الكرم والضيافة وحسن استقبال الضيف والسنع التي ترتبط بطقوس الضيافة.

• مجموعة من الورش لتعريف الزوار بالحرف اليدوية التقليدية.

طباعة