لتعزيز التواصل بين الحراك الثقافي الإماراتي والعربي ونظيره الأوروبي

«الشارقة للكتاب» تفتح أفق التعاون مع «لقاء ريميني»

خلال توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الشارقة للكتاب ومؤسسة «لقاء ريميني» الإيطالية. من المصدر

وقّعت هيئة الشارقة للكتاب مذكرة تفاهم مع مؤسسة «لقاء ريميني» الإيطالية، أهم التظاهرات الفكرية الثقافية والأدبية في أوروبا التي تستضيف قادة الفكر والتنوير في العالم، وتستهدف المذكرة تعزيز التواصل بين الحراك الثقافي الإماراتي والعربي ونظيره الأوروبي، وفتح قنوات جديدة تخدم الأدب والفن بين الجانبين.

ويستضيف «لقاء ريميني» منذ أكثر من 40 عاماً مجموعة من الرؤساء والقادة والأدباء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، ويحضره سنوياً أكثر من 800 ألف شخص، بمشاركة عشرات الآلاف من المتطوعين، ويقام على مساحة 120 ألف متر مربع، وتسجل فعالياته أكثر من 2.5 مليون مشاهدة على «يوتيوب» من حول العالم.

ووقع المذكرة، في لقاء افتراضي، رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، والمدير التنفيذي للقاء ريميني للصداقة بين الشعوب امانيويل فورنالي.

وتنص المذكرة على استحداث مبادرات عمل مشتركة لتعزيز القيم الإنسانية، والاستثمار في مقومات الفنون والآداب والمعارف ذات الأفق العالمي لتحقيق التواصل الثقافي الإماراتي الإيطالي والأوروبي، والتعرف عن قرب إلى المشهد المعاصر للكتاّب والمبدعين والفنانين لدى كلا الجانبين.

وقال العامري، في كلمته خلال اللقاء: «تؤمن هيئة الشارقة للكتاب بأن الثقافة هي الجسر الأقوى في تعزيز التواصل الحي والعميق بين شعوب وثقافات العالم، وتحرص الهيئة، بتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على تفعيل هذه الرسالة، وتحقيق أثرها على أرض الواقع، من خلال هذا التعاون مع المؤسسات في مختلف بلدان العالم».

وأضاف: «تقود الشارقة جهود الحوار الفكري بين الثقافة العربية والعالم، وتتطلع إلى توسيع التقارب بين الثقافتين العربية والأوربية، من خلال تقديم رموزها من أعلام الأدب، والتاريخ، والفكر، إلى الثقافة الأوروبية، عبر منصة تعد من أعرق وأهم تظاهرات التواصل في العالم»، لافتاً إلى أن الشارقة في المقابل ترحّب بحضور أكبر للمؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين من إيطاليا وأوروبا في مختلف الفعاليات الدولية التي تنظمها الهيئة.

طباعة