«دي ثري : 2040».. 5 تصورات لملامح مستقبل دبي الحضرية (فيديو)

صورة

خمس شركات معمارية قدمت مشاريعها الهندسية التي تبرز تصورها لملامح مدينة دبي خلال الـ 20 عاما المقبلين، ضمن «خطة دبي الحضرية 2040»، التي أطلقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

تعرض المشاريع في النسخة الثانية من الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية الذي أقيم في "حي دبي للتصميم" وعنوانه «دي ثري:2040»، كجزء من فعاليات أسبوع دبي للتصميم، وتحمل الكثير من الخطط التي تتوجه الى جعل البنية التحتية أكثر إنسانية، وتركز على خفض معدلات الحرارة وربط البنى التحتية بالتاريخ.

المدير التنفيذي لشركة بيراك للهندسة سوسن بيراك، تحدثت لـ «الإمارات اليوم» عن رؤية المشروع الذي يقدم دراسة كاملة للبنية التحتية في دبي، وقالت: «البنية التحتية تمتد على كامل دبي، فشارع الشيخ زايد يقطع دبي من الشمال الى الجنوب، وكان الهدف من المشروع ان تكون دبي متواصلة من الشرق الى الغرب، أي من حي دبي للتصميم الى منطقة جميرا، بحيث يتم توفير البنى التحتية بشكل يشجع على السير وتتصل فيه الأماكن ببعضها البعض، كي تكون البنية التحتية أكثر إنسانية». ونوهت بيراك، بأن المشروع يرتكز على إيجاد حياة اجتماعية في المدينة، ويتيح تأملها أكثر من خلال الأماكن التي يوجد فيها الظلال والمساحات المخصصة للسير واستخدام وسائل تنقل أخرى غير السيارات.

وحول طريقة إضافة البنى التحتية، أشارت الى ان هدف المشروع الوصول الى المشهد الحضري في 2040، وأن تكون المدينة ذكية، فالهدف هو استكمال التحولات في المدينة كي تواكب المستقبل، موضحة أن المشروع يطرح فكرة الحدائق المعلقة في شارع الشيخ زايد، لربط الجهتين ببعضهما البعض ليكون إنسانيا، مما يتيح للناس التنقل من جهة لأخرى بشكل آمن وسلس، مما يجعل الشارع أكثر حيوية. أما الهدف الثاني الأساسي في المشروع، فأكدت بيراك على أنه يتمثل في خفض درجات الحرارة بمعدل 10 درجات من خلال استخدام مبادئ ألبيدو، والتي تعتمد على الانعكاس ولون ونوعية المواد المستخدمة في البنى التحتية، وتطويرها باستخدام الظلال الدائمة والتركيز على اتجاه الرياح كي تكون التهوية طبيعية، الى جانب أنواع خاصة من النباتات من أجل خفض نسبة الرطوبة وبالتالي خفض درجة الحرارة في دبي بنسبة 10 درجات بشكل مؤكد.

مؤسسة شركة دباغ الهندسية، سمية الدباغ تحدثت الى «الإمارات اليوم» عن المشروع المقدم، والذي يشمل الوجه العمراني للمنطقة وليس للإمارات فحسب، وأشارت الى انه بعد جائحة كورونا في العام الماضي، كانوا الناس محكومين باستكشاف المناطق المحيطة بهم، وبالتالي استكشفوا الطبيعة المحيطة كالجبال والوديان وغيرها، وهذا ما تم افتقاده كثيرا. ولفتت الى ان المشاريع تعكس الاهتمام بالطبيعة، الى جانب بعض المشاريع التي ترتبط بالتراث والمدن التاريخية، بحيث يتم التركيز على العصور القديمة، وأهمية احترام التاريخ والأرض وما تحمله من ثروات.

واعتبرت دباغ أن المشاريع التي تحمي البيئة وتحافظ على الثروات الطبيعية مهمة جدا، موضحة أن الهندسة المعمارية تحمل على عاتقها إيجاد الحوار بين الهندسة وبين الطبيعة، فالإنسان ليس الكائن الوحيد على كوكب الأرض، ولهذا لا بد من ان تكون الرسالة الأساسية التواصل مع البيئة. وأكدت على أهمية المعرض ولاسيما في تركيزه على تطور الإمارات وكيف يمكن العمل بشكل مختلف من أجل مستقبل مستدام.

طباعة