برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    دور قيادي وأبوي تميّز به الشيخ زايد تجاه شعبه

    الأرشيف الوطني: مجلس الإمارات المتصالحة نقطة تحوّل كبيرة في مجتمع الإمارات

    استعرضت المحاضرة دور أبوظبي وإسهاماتها في مجلس حكام الإمارات المتصالحة. من المصدر

    نظم الأرشيف الوطني محاضرة افتراضية بعنوان «مجلس حكام الإمارات المتصالحة، ودور إمارة أبوظبي الريادي فيه 1952-1971»، أكد فيها الدور القيادي والأبوي الذي تميز به الباني والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- تجاه شعب الإمارات قاطبة، منذ تسلم حكم إمارة أبوظبي عام 1966، والجهود التي بذلها عبر هذا المجلس في سبيل تنمية الإمارات وتطوير البنية التحتية.

    وناقشت خولة عبدالله العليلي -التي قدمت المُحاضرة- الدور الذي أداه مجلس حكام الإمارات المتصالحة، ودور إمارة أبوظبي الريادي فيه؛ مشيرة إلى أن تأسيس مجلس الإمارات المتصالحة وبدء اجتماعاته عام 1952 كان نقطة تحوّل كبيرة في مجتمع الإمارات، وقد كان ذلك المجلس بداية للقاءات دورية بين الحكام السبعة، بحثوا فيها تطوير الإمارات وتنسيق الأعمال بينهم، ولذلك فإنه يعدّ خطوة كبيرة ومرحلة جديدة مهدت لقيام الاتحاد، فاللقاءات المباشرة رسخت العلاقات بين الحكام وزادتها تماسكاً.

    وقالت العليلي على الباحثين والمهتمين بتاريخ الدولة إعادة النظر في الوثائق البريطانية، وتثبيت الحقائق التاريخية، مضيفة أن الحكام كانت لديهم الرغبة في اللقاء والمناقشة في شؤون الإمارات، وقد أدركوا مبكراً أن مثل تلك اللقاءات هي قاعدة إدارية لتوحد آرائهم وأفكارهم، ومنها انطلقوا في خدمة أبناء وطنهم، وأشارت العليلي إلى أن فكرة المجلس كانت مطروحة منذ 1932، وقد أسفرت لقاءات الحكام في المجلس عن معرفتهم الحقيقية ببعضهم، وبأولياء عهودهم، وعبر تلك اللقاءات أدركوا أن إماراتهم متكاملة في جميع المجالات.

    وعرَّفت المحاضرة مجلس حكام الإمارات المتصالحة بأنه مؤسسة استشارية ضمت حكام الإمارات لمناقشة الأمور التي تتعلق بشؤون التنمية والتطوير وإنشاء المشاريع اليومية التي تخدم المواطنين في تلك الفترة، وقد تشكلت في المجلس عدد من اللجان كلجنة التعليم، ولجنة الصحة، واللجنة الاستشارية.

    وتناولت المحاضرة -التي جرى بثها (عن بُعد) عبر تقنيات التواصل التفاعلية- الدور الريادي الذي أدته إمارة أبوظبي بوصفها الإمارة الكبرى، ولها وزنها السياسي والاقتصادي المهم ولا سيما بعد ظهور النفط، وتمثل ذلك الدور بما أداه الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- وبالدور الكبير المميز للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- والذي عُرِف بكرمه وسخائه، ووصفته الوثائق البريطانية بأنه كان يتمتع بحضور كبير في اجتماعات المجلس، وكانت لديه القدرة على الطرح والمناقشة بذكاء، وقد شجع على أهمية انضمام الإمارات إلى المنظمات الدولية.

    طباعة