العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    التقاليد الفولكلورية حية حتى اليوم

    المجر.. متحف شعبي في الهواء الطلق

    صورة

    المجر غنية بالتقاليد الشعبية المصانة والحية، وكذلك التراث الثقافي، وهي بالتأكيد جوانب مهمة للغاية للجذب السياحي الثقافي لريف البلاد. وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك احتفالات بوسو، وصيد الحيوانات البرية، وتطريز ماتيو، أو حتى الرقص والموسيقى الشعبيين. وهنا ملامح بسيطة من العالم المعقد للفولكلور المجري.

    حراس الفن

    الواجب الرئيس للبيوت الشعبية هو حفظ وتقديم ثقافة الماضي المحلية، بالإضافة الى الفن الشعبي الذي يتمخض عنه المجتمع لكي تظهر للجمهور العام التحف المعمارية للثقافة الشعبية، ولتقديم دواخل البيوت المؤثثة بأصالة، إلى جانب الحياة اليومية لطبقة اجتماعية معينة، بحسب موقع فزيت هانغاري. فإذا ما زرت البيوت الشعبية الفردية للبلاد يمكنك السفر عبر الزمن إلى الوراء من الفترة التالية للتسوية النمساوية المجرية (1867) حتى خمسينات القرن الماضي.

    وهناك طريقة أخرى لحماية الآثار الشعبية، وهي نقل المباني الثمينة إلى متاحف الإثنوغرافيا المقامة في الهواء الطلق، والاطلاع على لمحة من عادات الفلاحين الحياتية، فهناك الكثير من المتاحف المفتوحة للاختيار من بينها في المجر.

    متحف سانتاندري

    يضم هذا المتحف أكبر مجموعة معروضة في الهواء الطلق بالمجر وغالباً ما يطلق عليها «سانتاندري شكانسن»، وهنا يمكن رؤية الهندسة المعمارية الشعبية للمناطق المميزة بالبلاد بالتفصيل، وطريقة العيش وثقافة التسكين بالقرى وسوق الطبقات الاجتماعية.

    متحف «جوتشي»

    كان هذا أول متحف مفتوح في البلاد، وافتتح في زالاجيرسيج عام 1968. وتعرض فيه أمثلة رائعة على البناء الشعبي الجوتشي في مشهد لقرية من القرن التاسع عشر من البيوت الريفية، وكنيسة، ومطحنة الحدادة، ومباني مزارع.

    وأي ذكر للتراث المجري الحقيقي يشمل بالتأكيد فن تطريز ماتيو الشعبي، وهذا الفن الشعبي يتسم بتطريز حشو المساحات والزهور الذي يرجع إلى نهاية القرن التاسع عشر، ويُستخدم في الأساس على المنسوجات للاستخدام المنزلي ولأغراض زخرفية. وتلعب هذه الأشكال المختلفة مثل زهرة ماتيو الشهيرة، دوراً رئيساً في الأنشطة اليدوية الأخرى.

    وأصبح هذا الفن الشعبي المميز شهيراً عالمياً على مدارالسنوات، وأُضيف لقائمة التراث الثقافي غير المادي من جانب لجنة الحكومات الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).

    • الواجب الرئيس للبيوت الشعبية هو حفظ وتقديم ثقافة الماضي المحلية.

    طباعة