العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    خلال محاضرة عن «وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية»

    البدواوي: الأرشيف الوطني يتيح ثروة علمية وثقافية للباحثين

    المحاضرة حظيت بمتابعة عدد من الباحثين والمهتمين. من المصدر

    أكد الباحث الدكتور سيف البدواوي أن الأرشيف الوطني يسهم في حفظ ذاكرة الوطن، وتقريب المسافات بين الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات والسجلات والوثائق التاريخية، وتوفيرها لهم في أرشيفاته، أو في الموقع الإلكتروني للخليج العربي AGDA، الذي يتضمن مئات الآلاف من الوثائق التاريخية، والوسائط المتعددة ذات العلاقة بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، معتبراً أنه ثروة علمية وثقافية تسهّل على الباحثين والأكاديميين والمهتمين الوصول إلى هذه الوثائق، والاستفادة منها، دون أي عناء.

    واستعرض البدواوي، خلال محاضرة افتراضية بعنوان «وثائق الخليج العربي في الأرشيفات الدولية»، نظمها الأرشيف الوطني أخيراً، واجتذبت عدداً من الباحثين والمهتمين بالتاريخ، أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق والسجلات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات والمنطقة.

    وعدّد المحاضر مجموعة كبيرة من الأرشيفات التي تزخر بالوثائق التي تتعلق بالإمارات والمنطقة، ومنها أرشيف غوا التاريخي في الهند، والأرشيف الهولندي في لاهاي، والأرشيف البريطاني، وأرشيفات البحرية الملكية البريطانية، والمكتبة البريطانية، وأرشيف شركة «بريتش بتروليوم»، ومتحف القوات البرية، ومتحف القوات البريطانية، ومتحف الإمبراطورية الحربي، والجمعيات، كجمعية قوة الساحل، وأرشيف الإرسالية الأميركية في نيوجرسي، ومركز الدراسات والبحوث الكويتية في الكويت.

    وأضاف البدواوي أن من أهم الأرشيفات التي تحتفظ بالوثائق التاريخية في الإمارات، إلى جانب الأرشيف الوطني، مركز جمعة الماجد في دبي، وأرشيف بلدية دبي، ودارة سلطان بن محمد القاسمي في الشارقة، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومتاحف الشارقة، ومتحف عجمان، ومتحف أم القيوين، وهيئة السياحة والثقافة في رأس الخيمة، وهيئة الثقافة في الفجيرة، وبيت الشيخ سعيد بن حمد في كلباء، وما يحتفظ به بعض المواطنين من الوثائق التاريخية.

    • المحاضر عدّد مجموعة من الأرشيفات التي تزخر بالوثائق التي تتعلق بالإمارات والمنطقة.

    • «AGDA» يتضمن مئات الآلاف من الوثائق التاريخية والوسائط المتعددة.

    طباعة