العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكدت أن المهرجانات جزء من أجندة فعاليات الإمارة

    هالة بدري: في دبي الموسيقى ثقافة وسعادة طوال العام

    صورة

    وصفت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، هالة بدري، الفنون الموسيقية بأنها جزء من النسيج الثقافي في دبي، وفي الإمارات عموماً، مشيرة إلى أن الهيئة لا تدّخر جهداً في دعم المواهب في الموسيقى التي تعد ثقافة وسعادة ومرآة حضارية في المجتمع.

    وأضافت بدري بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى، الذي يصادف 21 يونيو:

    «الموسيقى مرآة حضارة الشعوب.. مقولة معبّرة لفيلسوف الصين العظيم كونفوشيوس، وقد صدق فيها، فالموسيقى قديمة قدم البشرية، ومتجذّرة في إنسانيتنا، وطالما كانت الصوت الذي عبّرت به كل ثقافة في العالم عن نفسها بطابعها الخاص والفريد الذي، رغم اختلافه عن الثقافات الأخرى، إلا أنه شكّل لغة عالمية يفهمها الجميع».

    وتابعت «من هنا، يشكل الاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى احتفاءً بالثقافات الشعبية التي توحِّد الشعوب بقوة الموسيقى في أشكال بهيّة من أشكال الحوار والتفاهم المتبادل والسلام. وفي دبي، الإمارة التي تنبض بألوان ثقافات العالم، وتحتضن شتى صنوف الفنون والإبداع، تمثّل الموسيقى جزءاً من تراثها الشعبي؛ تراث دولة الإمارات العربية المتحدة الأصيل، ونحتفي بها ليس في يومها العالمي وحسب، بل على مدار العام».

    وأوضحت أن «المهرجانات الموسيقية جزء لا يتجزأ من أجندة فعاليات الإمارة السنوية التي تجمع فيها أهم الفنانين والموسيقيين من حول العالم، مثل: مهرجان الجاز، ومهرجان وصل للموسيقى، ومهرجان رد فيست دبي وغروف أون ذا غراس، وغيرها الكثير من المهرجانات التي تحتفي بعالمية الموسيقى، وإطارها الجامع».

    واستطردت بدري: «نولي في دبي للثقافة اهتماماً كبيراً بالموسيقى، ونحرص على تعزيز مكانة الفنون الموسيقية الإماراتية وتعزيز وجودها على الساحتين المحلية والعالمية، باعتبارها دعامةً من دعائم مدّ جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات الذي يشكِّل جزءاً من دورنا في إثراء المشهد الثقافي للإمارة؛ فترى للموسيقى نصيباً في جميع المهرجانات والفعاليات التي نرعاها، ونحتفي خلالها بالفنون الموسيقية المحلية، ونستضيف الفرق والمواهب الموسيقية من أرجاء العالم للمشاركة فيها».

    وقالت «لا ندّخر في دبي للثقافة جهداً في دعم المواهب في المجال الموسيقي، سواء من الإماراتيين أو المقيمين أو الزائرين، والنهوض بهم، من خلال برامج تدريبية شاملة ومبتكرة، كبرنامج دبي للفنون الأدائية، الذي نسعى من خلاله إلى تفعيل الحراك الموسيقي في دبي، وتأسيس قاعدة قوية للموسيقى، تعمل على اكتشاف المواهب من الأجيال الجديدة، وتمكينها من الاحتراف، ما يسهم في إغناء القطاع بالمواهب الشابة في مجالات الفنون الموسيقية، وصولاً إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة، حاضنة للمبدعين، وملتقى للمواهب».

    سنواصل دورنا

    قالت مدير عام «دبي للثقافة» هالة بدري: إن «الموسيقى ثقافة وسعادة، وسنواصل دوماً تأدية دورنا الثقافي في نشر الوعي الموسيقي والثقافة الموسيقية بين أفراد المجتمع، ودمج الفنون الموسيقية في النسيج الثقافي الإماراتي، والتأسيس لجيلٍ واعٍ يمتلك مقومات الإبداع والابتكار، وقادرٍ على صناعة منتجٍ فني حقيقي، يعكس أصالة الثقافة الإماراتية وهويتها».

    • «نسعى لتأسيس جيل قادرٍ على صناعة منتجٍ فني حقيقي، يعكس أصالة الثقافة الإماراتية وهويتها».

    طباعة