بن دلموك: الكتاب يتمتع بتفسيره المبسط وأبجديته المعتادة

534 مثلاً إماراتياً في الطبعة الثانية من «المتوصف»

بن دلموك خلال مراسم توقيع الإصدار. من المصدر

أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أول من أمس، إصداره الثاني في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إذ يُعدّ الإصدار الطبعة الثانية الموسعة للأمثال الشعبية الإماراتية من كتاب «المتوصف»، لعبدالله حمدان بن دلموك.

ونظّمت مراسم توقيع الكتاب في جناح المركز بالمعرض، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز، عبدالله حمدان بن دلموك، ومديرة إدارة البحوث والدراسات، فاطمة سيف بن حريز، وعدد من المسؤولين بالمركز. وعن الطبعة الثانية للكتاب، قال بن دلموك: «إنها أضيفت إلى حصيلتها 91 مثلاً شعبياً خاصاً بدولة الإمارات، ليصبح المجموع 534 مثلاً شعبياً وحكمة». وأضاف: «لعل أفضل ما جاء في هذا العمل هو حذف أحد الأمثلة الشعبية التي ارتأينا بعد التقصي والتحري والبحث بأنه لم ينبع من مجتمعنا أو ذاكرتنا الشعبية، لذا فإن الحذف هنا، ربما يشكل أهمية أكبر من زيادة عدد الأمثال».

وتابع بن دلموك: «كما عهدتم هذا الكتاب، في طبعته الثانية، لايزال يتمتع بتفسيره المبسط وأبجديته المعتادة، لاسيما أن كل الأمثال جمعت من دولة الإمارات، وتمثل حِكم أهلها، ولغتهم ولكنتهم على اختلاف خارطة الدولة الجغرافية. إذ عملت على جمع وتحري وبحث وإعداد هذه الأمثال والحكم الإماراتية منذ عام 1997، وبفضل الله، أطلقنا الطبعة الأولى من (المتوصف) منذ سنوات، واليوم ندشن هذه الطبعة الموسعة متمنين أن يستفيد الجميع منها، وأن نكون قد قدمنا مادة تراثية دسمة للقارئ».

وبعد مراسم التوقيع، تجوّل عبدالله بن دلموك، وعدد من المسؤولين في المركز، في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي اختتمت فعاليات دورته الـ30 أمس، لبحث سبل التعاون والاطلاع على المعروضات والمقتنيات التراثية والمخطوطات القديمة التي تعرضها مؤسسات وطنية ودول مشاركة وأفراد.

وتضمنت الجولة زيارة المجلس الأعلى للأمومة، ودائرة القضاء ووزارة الشؤون القضائية - الأرشيف الوطني، و«كلمة» التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، واتحاد الإمارات للجوجيتسو، ومنصّة أنور منصور الحريري، ودار سما الكويتية، ومانسكربتم المحدودة (بولندا)، واديفا غراز (النمسا)، وايكتنا، وتريندز للبحوث والدراسات.

طباعة