تعاون بين «دبي للثقافة» و«الشارقة القرائي»

4 جلسات وقصص تنبض بالحياة في «مكتبة الصفا»

صورة

تستضيف هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) باقة من الجلسات الثقافية، في مكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي، ضمن فعاليات الدورة الـ12 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب حتى 29 الجاري.

وقالت رئيسة قسم شؤون المكتبات بالإنابة في «دبي للثقافة»، إيمان الحمادي، إن «هذه الخطوة تأتي في إطار حرص (دبي للثقافة) الدائم على التعاون مع جميع الجهات الثقافية في دولة الإمارات، ورفد الفعاليات التي تنظمها، من خلال إتاحة مكتباتها العامة لاحتضان الورش التخصصية، التي من شأنها أن تسهم في نشر المعرفة وصقل المهارات الكتابية للمواهب الشابة»، مؤكدةً أن ذلك يصب في خانة دعم المواهب الإبداعية في شتى المجالات الأدبية، خصوصاً أدب الطفل، ما ينسجم مع محاور خارطة طريق استراتيجية «دبي للثقافة» 2020-2025.

وأضافت الحمادي: «مثل هذه الجلسات التثقيفية تستهدف رفع نسبة الإنتاجية في المحتوى المعرفي المتميز في مختلف مجالات الكتابة، لاسيما أدب الأطفال واليافعين، باعتبارهم أجيال المستقبل الذين يشكلون جوهر بناء مجتمع المعرفة القادر على قيادة مسيرة التنمية المستدامة، ما يسهم في تحقيق رؤيتنا في تعزيز مكانة الإمارة مركزاً ثقافياً عالمياً، حاضنة للمواهب، وملتقى للمبدعين». من جهتها، قالت منسق عام مهرجان الشارقة القرائي للطفل، خولة المجيني، إن «المهرجان في دورته الجديدة وضع خطة لتوسيع أماكن فعالياته، والوصول إلى جمهوره في عدد من إمارات الدولة، في خطوة تجسد رؤيته تجاه تعميم الفعل الثقافي، ودعم كتاب الطفل والنهوض بمعارف وتجارب روّاده»، مشيرة إلى أن المهرجان يعبّر عن رؤية الشارقة واحدة من عواصم الكتاب العالمية، ويحمل رسالتها في تبني طاقات الأطفال واليافعين وتهيأتهم للمشاركة في مسيرة الدولة التنموية وتطلعاتها المستقبلية.

وقالت المجيني: «يأتي تنظيم هذه الفعاليات نتيجة علاقات تعاون تربط هيئة الشارقة للكتاب مع مختلف المؤسسات والهيئات الثقافية في الدولة، إذ تؤمن الهيئة بأن العمل الثقافي والمعرفي يحقق أثراً مضاعفاً بالعمل المشترك، وأن دعم معارف وإبداعات الأجيال الجديدة مسؤولية وعمل تكاملي». ونظمت أول من أمس، ورشة تحت عنوان «قصص تنبض بالحياة». وستستضيف مكتبة الصفا للفنون والتصميم اليوم الكاتب مات لاموث، والفنانة عائشة الحمراني، في جلسة بعنوان «الرسوم الرقمية»، تديرها الشاعرة شيخة المطيري. وتحت عنوان «قصص وصور» تستضيف المكتبة، بعد غدٍ، جلسة للكاتبة كلوديا رويدا، والكاتب فرج الظفيري. كما تشارك الكاتبة أمبيكا أناند، والروائية فاطمة المزروعي، في جلسة «ثقافات مستدامة» الخميس المقبل.

طباعة