نورة الكعبي: البُردة رسالة وقيمة أكثر منها «جائزة فنية»

«إكسبو 2020 دبي» يحتضن الفائزين في مهرجان البردة

صورة

أعلنت وزارة الثقافة والشباب عن فتح باب التسجيل في جائزة البردة، في دورتها الـ16، ضمن فئاتها الرئيسة، وهي فئة الزخرفة، وفئة الخط التقليدي والحديث، وفئة الشعر النبطي والفصيح، وفئة الخطوط الطباعية العربية. وأشارت الوزارة إلى أنه تقرر إعلان أسماء الفائزين في الدورة الحالية أثناء فعاليات معرض «إكسبو 2020 دبي». وبدأت الوزارة، أمس، تلقي طلبات مشاركة المبدعين والفنانين والشعراء والخطاطين والتشكيليين من كل أنحاء العالم الإسلامي، من خلال تعبئة النموذج الخاص بالمشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة www.burda.ae حتى 17 يونيو المقبل.

لقاء إعلامي

وبمناسبة الإعلان عن فتح باب التسجيل للجائزة، عقدت وزيرة الثقافة والشباب، نورة الكعبي، لقاء صحافياً عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة نخبة من الفنانين والشعراء والخطاطين والإعلاميين، تناولت خلاله أبرز مستجدات الجائزة، ودورها في تعزيز المشهد الثقافي والفنون الإسلامية.

وقالت الكعبي إن «الإمارات تقود العديد من المبادرات العالمية الرامية إلى صون ورعاية الفنون الإسلامية، وذلك ضمن جهودها الواسعة الهادفة إلى صون التراث الحضاري الإنساني، انطلاقاً من إيمانها بضرورة الحفاظ على الإبداع البشري، وإيصاله إلى الأجيال المقبلة، حيث رسّخت الجائزة حضورها ومكانتها على مدى الأعوام الماضية في مقدمة الجوائز العالمية التي تهتم بصون التراث الإسلامي، وتشجيع المبدعين على إحيائه والابتكار فيه وتطوير تقنياته».

رسالة وقيمة

وأضافت وزيرة الثقافة والشباب أن «جائزة البردة ليست مجرد جائزة فنية بقدر ما هي رسالة وقيمة تحمل في طياتها معاني ساميةً ومبادئ تنسجم مع مناسبة إطلاقها، وهي ذكرى المولد النبوي الشريف، وما تحمله هذه الذكرى من تسامح وتعايش بين جميع الحضارات». وأكدت الكعبي على أن الجائزة تهدف إلى إبراز جماليات الفن الإسلامي، وإسهاماته في المشهد الثقافي العالمي، وإظهار الحضارة الإسلامية بكل عناصرها، لإيصال رسالتها الوسطية التي تؤمن بالانفتاح والإبداع والتعايش الإنساني، مشيرة إلى أن الإمارات لطالما عملت على الاهتمام بالتراث والفن الإسلامي، باعتبار ذلك جزءاً من مسؤوليتها، فضلاً عن كون الدولة باتت حاضنةً مشجعةً ومحفزّةً على الإبداع في مختلف المجالات الثقافية.

وستجتمع لجنة التحكيم في شهر نوفمبر المقبل لإجراء تقييم نهائي للأعمال الفنية المشاركة، وسيتم إخطار جميع المشاركين بنتائج الجائزة التي ستعلن بالتوازي مع مهرجان البردة الذي سيقام في ديسمبر المقبل أثناء فعاليات معرض إكسبو 2020 دبي.

منصة عالمية

جائزة البردة تأسست عام 2004 احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف، بوصفها منصة إماراتية عالمية تحتفي بالتنوع في الثقافة الإسلامية وممارساتها الجمالية، تكريماً للإبداع المتميز في الأنماط الفنية الإسلامية التقليدية، وتقديراً للغة العربية وجمالياتها، وتختص باستقطاب مشاركة الشعراء والخطاطين والفنانين والمبدعين، الذين استلهموا أعمالهم من السيرة النبوية الشريفة.

طباعة