لدعم إبداعات الموهوبين في مجال القراءة

«مكتبة» تعلن بدء تحكيم مشاركات «القارئ المبدع»

يدرس المحكّمون مدى تأثير القراءة على شخصية الطالب والتعرّف إلى الكتاب أو الكاتب الذي تأثر به. من المصدر

أعلنت «مكتبة» في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بدء عملية التحكيم للدورة الثامنة من مسابقة «القارئ المبدع»، والتي شارك فيها هذا العام 470 طالباً من مدارس حكومية وخاصة من جميع أرجاء الدولة.

ويشارك 25 من التربويين وأمناء المكتبات ومعلمي الحلقتين الأولى والثانية في عملية التحكيم، والتي تتم هذا العام بشكل افتراضي عبر منصة «مايكروسوفت تميز» حفاظاً على سلامة الطلّاب والمحكّمين، وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال شهر يونيو المقبل.

ويتم تقييم كل طالب لتحديد مدى استيعابه للكتاب المقروء، وقدرته على نطق الكلمات بالشكل الصحيح، كما يعمل المحكّمون على تقييم مدى امتلاك الطالب لتفكير الناقد الإبداعي، بالإضافة إلى السرعة والطلاقة الشفهية والقراءة المعبّرة. ويسعى المحكّمون إلى دراسة مدى تأثير القراءة على شخصية الطالب بشكل عام، والتعرّف الى الكتاب أو الكاتب الذي تأثر به الطالب، لتقييم مدى نجاح المسابقة في تحفيز الطلّاب على القراءة، وتوجيههم نحو طبيعة الكتب التي تتناسب مع اهتماماتهم.

وقالت شيخة محمد المهيري، مديرة إدارة المكتبات في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «سعداء بحجم المشاركة هذا العام، فعلى الرغم من القيود التي تفرضها الجائحة، شارك ما يقرب من 500 طالب وطالبة في النسخة الثامنة لمسابقة القارئ المبدع، وهذا يعكس شغف الطلّاب بالقراءة، ومدى اهتمام العائلات بتحويل المطالعة إلى عادة يومية لدى أبنائهم وبناتهم». وأضافت: «لقد نجحت المسابقة في تحفيز الطلّاب على القراءة، حيث كان معدّل الكتب المقروءة 75 كتاباً لكل طالب، وهذا عدد كبير من الكتب لتتم قراءته خلال فترة قصيرة، خصوصاً أنها تزامنت مع العام الدراسي والاختبارات. كما نجحت المسابقة في تشجيع الطلّاب على الاستفادة من قواعد البيانات التي توفّرها المكتبة الرقمية، ومنها قاعدة (نهلة وناهل) و(أوفردرايف)، حيث شهدنا إقبالاً بين الطلّاب المشاركين على استعارة الكتب باللغتين العربية والإنجليزية للمشاركة في المسابقة».

من جهتها، قالت فاطمة التميمي، قائد البرامج ومسؤولة المسابقة، إن «(نادي القراءة) يُعد من أهم الجوانب التي ميّزت دورة هذا العام من المسابقة، والذي أطلقناه لمساعدة الطلّاب المشاركين في المسابقة على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتمكينهم من مناقشة الكتب مع زملائهم، كما أتاح لهم النادي الفرصة للحديث حول أهم الجوانب التي استمتعوا بها والمصاعب التي واجهتهم أثناء قراءة هذه الكتب، بالإضافة إلى طرح الاستفسارات حول المسابقة، ولتحقيق أقصى فائدة وإتاحة المجال لأكبر عدد من الطلّاب للمشاركة في نادي القراءة، عملنا على تنظيم الجلسات بشكل يناسب الفئات العمرية، حيث خصصنا خمس جلسات للأطفال من سن 6 – 10 سنوات، وخمس جلسات أخرى للناشئة من سن 10 – 15 سنة».

طباعة