تحت رعاية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

«جائزة المتوصف الثقافية» تختتم تصفياتها اليوم

التصفيات جرت عبر المنصة الافتراضية لبرنامج مايكروسوفت تيم. من المصدر

تُختتم اليوم تصفيات الدورة السابعة من «جائزة المتوصف التراثية الثقافية»، (مسابقة المتوصف سابقاً)، فعالياتها المخصصة لثلاث فئات، وهي: طلاب وطالبات مراحل التعليم الأساسي الحلقتان الأولى والثانية، الحلقة الثالثة (التعليم الثانوي)، وأولياء الأمور والهيئات التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية بدبي.

وكانت التصفيات قد انطلقت أول من أمس تحت رعاية وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وبتنظيم مدرسة القيم للتعليم الأساسي الحلقة الثانية – بنات، بمنطقة البرشاء في دبي، بحضور عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وفاطمة سيف بن حريز، مدير إدارة البحوث والدراسات بالمركز، ولجنة التحكيم المعنية. وبدأت التصفيات بأسئلة المشاركين في الدورة الجديدة من الجائزة عن الأمثلة الشعبية الإماراتية من قبل أعضاء لجنة التحكيم، وذلك عبر المنصة الافتراضية لبرنامج مايكروسوفت تيم.

وسيتم اختيار أفضل 10 من فئتي الطلاب والطالبات للفوز بالمراكز الـ10 الأولى، وأفضل خمسة مشاركين من الهيئات الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور للفوز بالمراكز الخمسة الأولى، ليتم الإعلان عن الفائزين وإقامة حفل التكريم عن بُعد خلال الأسبوعين المقبلين.

وبلغ إجمالي عدد المنتسبين هذا العام إلى «جائزة المتوصف التراثية الثقافية» في فئتي مراحل التعليم الأساسي (الحلقتان الأولى والثانية)، والحلقة الثالثة 206 طلاب وطالبات، فيما بلغ عدد المنتسبين من فئة الهيئات الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور 20 مشاركاً.

وعبرت فاطمة سيف بن حريز، مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن فخرها بالمستوى الذي وصلت إليه هذه الجائزة المستنبطة من «كتاب المتوصف»، أحد أبرز إصدارات المركز الوثيقة الصلة بالتراث والمُثل الإماراتية.

وأضافت بن حريز: «فخورون بالتوجه بخطى حثيثة نحو غرس أسس الهوية الوطنية وسط أبناء الجيل الجديد وتعزيزها لدى من سبقهم، من أولياء الأمور والطاقم التعليمي الذي اندرج لاحقاً تحت مظلة الجائزة في خضم مسيرتها».

وأكدت شريفة أحمد، المشرفة على الجائزة، أن دولة الإمارات سبّاقة في التغلب على التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة، لذا فإن إطلاق الجائزة إلكترونياً، وعملنا كفريق واحد، أسهما في منح الطلبة فرصة للتخلص من الإرهاق الذهني ووفر لهم مساحة للإبداع، ما يرسخ فكر القيادة الرشيدة ألا وهو العمل دون كلل لتذليل كل العقبات.

طباعة