ضيوف من مصر والمغرب والإمارات عبر منصتها الافتراضية

«مقاربات عربية لطقوس رمضانية» في مؤسسة سلطان العويس

جمهور نوعي من الباحثين والمثقفين من داخل الإمارات وخارجها تابعوا الأمسية. من المصدر

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، أول من أمس، حلقة نقاشية افتراضية بعنوان «مقاربات عربية لطقوس رمضانية»، وذلك عبر منصتها الافتراضية على موقع العويس، وتم بثها مباشرة عبر «يوتيوب».

وشارك في الحلقة النقاشية كل من عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، والدكتور مصطفى جاد عميد المعهد العالي للفنون الشعبية في مصر، والباحث والكاتب المغربي عزيز رزنارة، حيث استعرضوا العادات والتقاليد التراثية الرمضانية، والمتداول الشفهي في الثقافة الشعبية في مناطق مختلفة من الوطن العربي مثل الإمارات ومصر والمغرب.

ورحبت فاطمة الصايغ، عضو مجلس الأمناء، بالمشاركين في الأمسية وشكرتهم على الحلقة النقاشية التي تعيد للأذهان عالم الطقوس الرمضانية التي تتشابه في معظم مناطق الوطن العربي مع اختلافات محلية طفيفة تضفي نكهة جمالية خاصة لكل بقعة عربية، وحضر الأمسية جمهور نوعي من الباحثين والمثقفين من داخل الإمارات وخارجها. كما أشار عبدالعزيز المسلم إلى العادات الرمضانية في الإمارات والألعاب التي تنشط خلال الشهر الفضيل، وكذلك الأغنيات والأهازيج والأمثال الشعبية والسهرات والأكلات الخاصة برمضان، والتي مازالت مستمرة في كثير من المناطق وتنتقل من جيل إلى آخر بلمسة معاصرة تعطيها مزيداً من النكهة.

بدوره، أشار مصطفى جاد عميد المعهد العالي للفنون الشعبية في مصر إلى طقوس رمضان المبهجة في مصر، واستعرض بالصور بعض مفردات الحياة في مصر من أطعمة وألبسة وأغنيات وأمثال وغيرها طبعت المجتمع المصري بخصوصية ميزته بين بقية المجتمعات.

كما طاف عزيز زرنارة بالمتابعين على مناطق المغرب، مستعرضاً عاداتهم وطرق استقبالهم لشهر رمضان، وأشار إلى كثير من المغاربة يلقبون الشهر الفضيل بـ«سيدي رمضان»، وذلك في نظرة تقديرية إلى ما يحمله من معانٍ سامية.

 

طباعة