استقطبت 2021 طالباً من الجنسين

مدرسة محمد بن زايد للصقّارة تحتفي بتراث عريق

صورة

شهدت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، في رماح ومنتجع تلال بمنطقة العين، إقبالاً واسعاً على تعلّم فن الصقارة العربية، وتقاليد العيش في الصحراء. واستطاعت المدرسة أن تستقطب حتى الآن 2021 طالباً من الجنسين، منهم 1163 من الذكور، و858 من الإناث، فضلاً عن تنظيم برامج خاصة جاذبة للسياح، لتصبح وجهة تعليمية وثقافية وسياحية رئيسة في المنطقة.

وفي ظلّ التدابير الاحترازية للوقاية من وباء كورونا، انتقلت المدرسة التابعة لنادي صقاري الإمارات لفترة نحو التعليم الإلكتروني، إذ قدّمت ورش عمل متخصصة في الصقارة عبر الإنترنت للمدارس الصيفية التابعة لوزارة التربية والتعليم، فيما تواصل اليوم برامج التعلّم عن بُعد لموسمها الخامس بشكل أسبوعي وسط إقبال واسع، ووفق أحدث التقنيات، بالاشتراك مع برنامج الروابط المدرسية، التابع للاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (IAF)، وأكاديمية الدار بالعين.

وافتتحت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء في ديسمبر 2016، كأوّل منصّة رائدة مُتخصّصة على مستوى العالم في تعليم فن الصقارة العربية، إذ استقبلت المدرسة حينها أوّل دفعة من الطلبة، تراوح أعمارهم بين سبعة و17 عاماً.

من جهته، قال الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات، ماجد علي المنصوري، إنّ «المدرسة تهدف لزيادة الوعي بقيمة الصقارة كتراث إنساني، وغرس المبادئ والممارسات الصحيحة لهذا التراث العربي الأصيل في النشء»، مشيراً إلى أن المبادرة جزء من الجهود المبذولة لتعميق التواصل بين الحاضر والماضي، وإحياء إنجازات الصقار الرائد على مستوى العالم، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونهجه الأصيل في المحافظة على رياضة الصقارة وتوريثها لأجيال المستقبل.

وتُقدّم المدرسة باقة برامج تعليمية مميزة، منها: دروس نظرية في تربية الصقور (أنواعها، وتشريحها، وطرائدها، ومبادئ الصقارة وأخلاقياتها)، وكيفية الحفاظ على الصقور (أسس التعامل معها، وكيفية استدامتها)، والدروس العملية للصقارة (التعامل مع الصقور، وتدريبها وتربيتها ورعايتها، والحفاظ عليها)، فراسة الصحراء (الآداب والسنع والأخلاقيات الواجب اتباعها).

وتضمّ المدرسة مكتبة ومجموعة من مُعدّات تربية الصقور القديمة والنادرة، ومعرضاً يضمّ باقة فريدة من صور المغفور له الشيخ زايد، وهو يُشارك في هوايته المفضلة.


ماجد المنصوري:

• «(المدرسة) تهدف إلى زيادة الوعي بقيمة الصقارة كتراث إنساني، وغرس المبادئ والممارسات الصحيحة لها».


• وجهة تعليمية وثقافية وسياحية رئيسة في المنطقة.

طباعة