ينطلق اليوم بفعاليات وورش فنية وأدبية حيّة وافتراضية

«طيران الإمارات للآداب»: «لنغير الحكاية» من دبي حاضنة الإبداع

صورة

ينطلق، اليوم، مهرجان طيران الإمارات للآداب، إحدى أبرز الفعاليات الثقافية لهذا العام، تحت عنوان عام هو «لنغير الحكاية»، وتستمر فعالياته من 29 يناير إلى 13 فبراير، بتشكيلة استثنائية من الفعاليات التي تستضيف الحائزة جائزة نوبل، ملالا، وأليف شافاك، وأمين معلوف، وليمن سيساي، ويشتمل برنامج المهرجان على مشاركات لأبرز الكتّاب العالميين والمرشحين لـ«البوكر»، أولهم أفني دوشي، مؤلفة رواية «السكر المحروق»، وأوينكان بريثويت، مؤلفة رواية «أختي السفاحة»، وخصص المهرجان يوماً لتسليط الضوء على المواهب الإماراتية.

يُقام المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتضم نسخة هذا العام من المهرجان مزيجاً من الفعاليات الحية والجلسات الافتراضية، التي تشمل مجموعة من الموضوعات المناسبة لجميع الناس، وتغطي الفعاليات إجازات نهاية الأسبوع على مدار ثلاثة أسابيع في ثلاثة أماكن، هي: مركز جميل للفنون، يومي 29 و30 يناير الجاري، ومقر المهرجان بفندق «إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي»، من الرابع إلى السادس من فبراير المقبل، وفي السركال أفنيو يومي 12 و13 فبراير المقبل.

الثقافة في كل الظروف

وأعربت وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، عن سعادتها بتنظيم مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته الحالية، على الرغم من التحديات الصحية التي تواجه العالم، بما يعكس أهمية الثقافة والأدب في حياة الجمعيات بمختلف الظروف والأوقات.

وقالت نورة الكعبي: «يعد مهرجان طيران الإمارات للآداب إحدى أهم الفعاليات الثقافية التي تنظم في الدولة والمنطقة بشكل عام، نظراً إلى الموضوعات الشيقة التي يطرقها، والمتحدثين الذين يستضيفهم، سيوفر المهرجان لجميع عشاق الثقافة في الدولة فرصة رائعة للاستماع والتفاعل مع مجموعة من المبدعين في مختلف المجالات الأدبية، آمل أن يكون هذا الحدث أيضاً مناسبة تعكس المنتج الأدبي الذي أنتجه المبدعون جراء وباء (كوفيد-19)».

نخبة كتّاب وفعاليات

وقالت مديرة المهرجان، أحلام بلوكي: «يغمرنا الحماس الكبير لتمكننا من إقامة المهرجان هذا العام، وفي إطار العروض الحية، إضافة إلى الترحيب بنخبة من الكتّاب العالميين الذين ينضمون إلينا افتراضياً بسبب الظروف الحالية».

وقال رئيس «طيران الإمارات»، السير تيم كلارك: «على الرغم من التحديات التي تواجهنا جميعاً، إلا أننا نفخر بتمكننا من تحقيق التواصل الفعلي بين المؤلفين ورواة القصص وجمهورهم في دبي، وافتراضياً مع محبيهم في جميع أنحاء العالم، من خلال مهرجان طيران الإمارات للآداب، إن عدسة الأدب هي التي تتيح لنا فهم ورصد العالم، خصوصاً عندما نعيش تحولات تاريخية».

عروض حية وورش

يبدأ المهرجان، اليوم، بمجموعة مختارة من الفعاليات الأدبية الفريدة، والعديد منها يتميز بطابع فني إبداعي، ويضم البرنامج مجموعة من العروض الحية وورش العمل والمعارض وأنشطة الأطفال، ومن المشاركين الروائية المرشحة لـ«البوكر» لعام 2020 أفني دوشي، ويتضمن البرنامج ورش عمل ومعارض لفن تصميم الكتب والخط والشعر، وورشاً للكتابة الإبداعية، والكثير من الفعاليات الأخرى، يمكن حضور العديد من الجلسات العامة المجانية، ومن ضمنها برنامج نشاط للأطفال مليء بالمرح.

ويواصل المهرجان مع الفعاليات الكبرى، ضمن عطلة نهاية الأسبوع الثانية، في مقر المهرجان «إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي» من الرابع إلى السادس من فبراير، إذ يشارك في هذه الفترة ملالا، الحائزة جائزة نوبل، وأليف شافاك، وأمين معلوف، وأوينكان بريثويت، مؤلفة رواية «أختي السفاحة»، كما سيكون يوم الخميس الموافق الرابع من فبراير المقبل، يوماً مخصصاً للمواهب الإماراتية، ويُقدم برعاية هيئة دبي للثقافة والفنون.

مظاهر الإبداع

وقالت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، هالة بدري: «تنطلق احتفالية جديدة للثقافة والأدب في دبي على مدار أيام المهرجان التي تجسد كل مظاهر الإبداع، مطلقةً العنان لمخيلة أفراد المجتمع، وموفرةً لهم متعة الاستكشاف والتعرف إلى أفكار جديدة، ومع كل دورة للمهرجان يقدم كوكبة من الكتّاب والمفكرين المبدعين العالميين والعرب، برامج هادفة لتثقيف الجمهور من جميع الأعمار، وشتى الثقافات التي تحتضنها دولة الإمارات، وفي جعبتهم هذا العام الكثير من الموضوعات التي لها أثر كبير في حياتنا المعاصرة، ونأمل أن تعزز هذه النسخة من المهرجان محبة القراءة لدى الجماهير، وتغرس في نفوسهم الأمل بمستقبل أكثر إشراقاً».

وأضافت بدري: «إننا حريصون في (دبي للثقافة) على دعم وتسخير جميع طاقاتنا لإنجاح هذا المهرجان، ليبقى منصة فريدة للارتقاء بقطاع الآداب في دبي والإمارات، ومن خلال رعايتنا لفعاليات محور «إضاءات على المواهب الإماراتية» في المهرجان، نهدف إلى رفد وتشجيع المواهب المحلية وتمكينها، وتوفير الفرص أمامها للانطلاق إلى آفاق عالمية، وترك بصماتها الإبداعية في المجتمع».

روح المرحلة

العديد من الجلسات مستوحاة من موضوع مهرجان 2021، «لنغير الحكاية»، الذي يعبّر عن روح المرحلة الحالية، ويقدّم البرنامج المرح العائلي، والمناقشات الثرية والممتعة، والأفكار الملهمة والعروض التفاعلية التي تركز على الكتب والفن والعلوم، والشؤون المعاصرة والعروض السينمائية وفن الطهي.

أسعار

تبدأ أسعار التذاكر من 60 درهماً لجلسات الكبار، و40 درهماً لجلسات الأطفال، و100 درهم للبطاقة الرقمية لمشاهدة جلسات البث المباشر من المنزل، وسيتم بث 10 جلسات، على الأقل، مباشرةً من فعاليات المهرجان الكبرى في إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي.


نورة الكعبي:

«المهرجان إحدى أهم الفعاليات الثقافية التي تنظم في الدولة والمنطقة بشكل عام».

هالة بدري:

«حريصون على دعم وإنجاح المهرجان، ليبقى منصة فريدة للارتقاء بقطاع الآداب».

أحلام بلوكي:

«المهرجان يحافظ هذا العام على اتساع نطاق الموضوعات التي يتم تناولها».

تيم كلارك:

«سنواصل دعم جهود المهرجان الرامية إلى نشر ورفد الثقافة والإبداع في دبي».

طباعة