تخصص ملفاً للعناصر المسجلة على قوائم «اليونسكو»

«مراود»: تجربة الإمارات في حفظ التراث رائدة

صورة

أكد رئيس معهد الشارقة للتراث، الدكتور عبدالعزيز المسلّم، أن تسجيل «الأفلاج» و«سباقات الهجن» على قوائم «اليونسكو»، يعد تتويجاً للجهود الرسمية الإماراتية، واستكمالاً للمساعي التي بدأتها الدولة منذ فترة طويلة، مضيفاً أن ذلك ما دفع مجلة مراود، التي تصدر عن المعهد، في عددها الجديد للاحتفاء بهذه المناسبة، وتسليط الضوء على كل العناصر التراثية الإماراتية المسجلة على قوائم «اليونسكو» ضمن ملف خاص بعنوان: «التراث الإماراتي إلى العالمية»، وهو موضوع خصب وحيوي ومهم، لما سيسهم به من تعريف شامل بمختلف العناصر التراثية الإماراتية، وفتح نافذة لتقديم عناصر أخرى للتسجيل، اتساقاً مع تلك الجهود، حتى تضاف إلى سجل الإمارات الزاخر.

وأضاف المسلم، رئيس تحرير «مراود»: «سيجد القارئ في العدد استعراضاً للعناصر الـ11، التي تم تسجيلها إلى الآن، وهي: (الصقارة، السدو، التغرودة، العيالة، القهوة العربية، المجالس العربية، الرزفة، العازي، النخلة، الأفلاج، وسباقات الهجن)، بالإضافة إلى موضوعات غنية تندرج في السياق نفسه، منها موضوع عن ملف أيام الشارقة التراثية، الذي تقدم به معهد الشارقة للتراث للتسجيل ضمن سجل أفضل ممارسات صون التراث الثقافي».

من جهته، تحدث مدير إدارة المحتوى والنشر في المعهد مدير تحرير المجلة، الدكتور منّي بونعامه، عن التراث الإماراتي وطريقه إلى العالمية، مؤكداً أن «تجربة الإمارات في مجال توثيق وحفظ التراث غير المادي وتسجيله ضمن قائمة (اليونسكو) التمثيلية للتراث الثقافي الإنساني تعد تجربة رائدة ومهمة، إذ نجحت في تسجيل 11 عنصراً تراثياً، استعرضناها بالتفصيل في ملف هذا العدد، كما قدمت الإمارات نموذجاً فريداً في التعاون مع الدول الأخرى في ملفات حفظ وتسجيل التراث».

وأضاف بونعامه: «يمثل ملف أيام الشارقة التراثية، المقدّم من معهد الشارقة للتراث للتسجيل ضمن سجل أفضل ممارسات صون التراث الثقافي غير المادي، واحداً من الملفات المهمة والواعدة، التي سيعزّز تسجيلها مكانة الشارقة كواجهة للاستقطاب الثقافي والجذب السياحي، استناداً إلى ما حققته الأيام التراثية من تراكم ثقافي وتراثي، وما حظيت به من سمعة وصيت منذ انطلاقها عام 2003»، مشيراً إلى أن جهود الإمارات امتدت كذلك لتسجيل مواقع من التراث المادي الإماراتي كمواقع العين الثقافية: الواحات، موقع هيلي الأثري، مدافن حفيت، بدع بنت سعود، وثمة مواقع أخرى لاتزال على القائمة الأولية لمواقع التراث العالمي، منها: صير بونعير، والمشهد الثقافي في المنطقة الوسطى (مليحة)، والشارقة بوابة الإمارات المتصالحة، وغيرها.

طباعة