مجسّم يروي حكاية الإبل الأصيلة في المنطقة

«جمل» بطول 3 أمتار من كرب النخيل في الظفرة

مجسّم الجمل يمثل ملامح من طبيعة الظفرة. من المصدر

تحرص مرافق سياحية في منطقة الظفرة على عكس أجواء البيئة المحيطة لتعريف الزوار والسياح بها، وعمد أحد الفنادق في مدينة زايد إلى وضع مجسم «جمل»، مصنوع من كَرَب نخيل التمر (أصل السعف)، أمام مدخل الفندق.

وقال المدير التنفيذي لفندق ويسترن التابع لـ«المارينا القابضة»، فايز أحمد السعدي، إن «المجسم يعد بمثابة مُرحِّب بالزوار، ليروي لهم بشكل غير مباشر أبرز ما يميز منطقة الظفرة من وجود للإبل الأصيلة والأنواع الفاخرة من النخيل».

وأضاف أن «منطقة الظفرة تمتاز بطبيعة خلابة تسرد حكايات عن أجمل شتاء في العالم (شتاء دولة الإمارات)، فضلاً عما تضمه مدن منطقة الظفرة من مقومات سياحية فريدة، بسبب موقعها المميز الذي يتوسط شواطئ الخليج العربي وصحراء الربع الخالي».

وأشار إلى أن مرافق المنطقة السياحية تسعى إلى متابعة الأحداث التي تقام في منطقة الظفرة بشكل عام، خصوصاً في مدينة زايد «بوابة صحراء الربع الخالي»، التي تشهد توافد عدد كبير من السياح الأجانب وأبناء دول الخليج العربي، إذ تستضيف المنطقة العديد من الفعاليات، وفي مقدمتها مهرجان الظفرة الذي يحتضن مزاينات الإبل، والعديد من المسابقات التراثية المميزة.

طباعة