ضمن برنامج «حُماة الذاكرة»

«الشارقة للتراث» يكرّم كبار المواطنين وأصحاب المتاحف الشخصية

صورة

نظم معهد الشارقة للتراث، أول من أمس، برنامج «حُماة الذاكرة»، ضمن مبادرة «بركة التراث»، في القرية التراثية بخورفكان، وكرّم كبار المواطنين وأصحاب المتاحف الشخصية، وتضمّن البرنامج، الذي بدأ مع استقبال المشاركين في المبادرة، حلقة نقاشية، وفقرة قدمها أطفال بيت الألعاب الشعبية، إضافة إلى جولة في المتاحف الشخصية.

وترتبط مبادرة «بركة التراث» أساساً بفكرة انضمام الشارقة للشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، إذ حرص المعهد على أن تكون هذه المبادرة كأحد عناوين مشاركته في برامج وأنشطة وفعاليات المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية بخصوص عضوية الإمارة في الشبكة.

وتحدث في الحلقة النقاشية كل من: الوالد عبيد بن صندل، وحسن أحمد حسن بوصابر، والوالدة موزة عبدالله راشد، والباحثة فاطمة المغني، والوالد سعيد علي النقبي، والوالد محمد صالح النقبي، والوالد راشد خلفان عبدالله النقبي، والوالد خلفان محمد علي النقبي، والوالد محمد بن رزة الكتبي، والوالدة موزة محمد خميس.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث، الدكتور عبدالعزيز المسلم: «عندما نكرم كبار المواطنين وأصحاب المتاحف الشخصية، ضمن برنامج (حُماة الذاكرة وبركة التراث)، فإننا نقوم بواجبنا الأساسي المتعلق بتقدير الكنوز البشرية وحملة التراث وحماته، فهم معين لا ينضب ننهل منه بما يسهم في تحقيق أهدافنا للحفاظ على التراث وصونه ونقله إلى الأجيال».

وقالت المنسق العام لمبادرة «بركة التراث»، عائشة غابش: «إن معهد الشارقة للتراث يحرص على تقدير جهود كبار المواطنين وأصحاب الحِرف التقليدية والشعبية، ويسلط الضوء عليهم وعلى منجزاتهم وأعمالهم، التي تسهم بشكل فاعل في الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال».

ولفتت إلى أن البرنامج تضمّن حلقة نقاشية خصصت لهم، لعرض سيرتهم الذاتية وإنجازاتهم وقصصهم، وما يعرفون من حكايات وسرديات ومرويات، وكيفية طريقتهم في حفظ التراث، وما تحمله متاحفهم الشخصية من حكايات وتحديات، وكيف تم بناؤها خطوة خطوة، وأين وصلت اليوم، سواء في منازلهم، أو في قرية التراث بخورفكان.

وأعربت الكنوز البشرية الحية التي تم تكريمها، وكذلك أصحاب المتاحف الشخصية عن شكرهم وتقديرهم لمعهد الشارقة للتراث، لهذا التكريم الذي يعتبر عاملاً مشجعاً ومحفزاً للاستمرار بدروهم في حفظ التراث، ولدور المعهد وجهوده من أجل التراث بمختلف عناصره ومكوناته، الذي يعتبر أحد العناوين الوطنية العريضة، وأحد أهم ما يميز الهوية والخصوصية.


عائشة غابش:

«يسهمون بشكل فاعل في الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال».

طباعة