منها جمال عبدالناصر وغاندي وأوباما

سيّر ملوك ورؤساء دول في «الشارقة الدولي للكتاب»

كتاب باراك أوباما سيرة ذاتية لأول رئيس أميركي من أصل إفريقي. من المصدر

يتساءل البعض ما الطريق الذي مضى به زعماء العالم حتى قادوا بلادهم؟ وكيف كانوا يديرون شؤون حياتهم الشخصية والعائلية وفي الوقت نفسه يتحملون مسؤولية شعوب كاملة؟ وكيف حالت بعض الظروف دون تحقيق تطلعاتهم السياسية؟ وما هي الخطط والاستراتيجيات التي وضعوها ليحققوا نهضة بلدانهم؟

الإجابة عن هذه الأسئلة لا يمكن لأي أحد الحصول عليها بلقاء، إلا أن كُتب السيّر والمذكرات تجيب عن هذه الأسئلة، وتكشف أسراراً من داخل غرف السلطة وكواليس الحكم.

قدمت دور النشر المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب مئات العناوين حول سيّر أبرز الرؤساء والزعماء في العالم، وقدمت تجاربهم للقرّاء، إذ وفر المعرض لزوّاره كتاب «الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود»، الذي يروي سيرة حياة الملك وظهوره على الساحة الدولية، إضافة إلى كتاب «الملك سعود /‏‏‏‏‏ الشرق في عصر النهضة»، للكاتب الفرنسي بنوا ميشان، الذي يستعرض حياة الملك الشخصية وتجربته السياسية.

وقدمت دار الأهلية للنشر والتوزيع الأردنية كتاب «الحسين ملك الأردن/‏‏‏‏‏ مهنتي كملك»، وهو كتاب أجاب فيه الحسين بن طلال عن أسئلة لصحافي فرنسي، يضيء فيه على مراحل نشوء المملكة الأردنية الهاشمية، كاشفاً عن حقائق تاريخية وشخصية مهمة، ويتناول عدداً من المراحل المفصلية في تاريخ المنطقة العربية.

وضمّت رفوف الدار المصرية اللبنانية كتاباً يقدم تأريخاً لحياة الرئيس المصري الراحل جمال

عبدالناصر، وذلك في كتاب «جمال عبدالناصر من القرية إلى الوطن العربي الكبير»، للدكتور خالد عزب، والدكتورة صفاء خليفة.

وعن تجربة حكم ملك المغرب الحسن الثاني، عرضت مكتبة دار الأمان للنشر والطباعة والتوزيع المغربية، كتاب «الحسن الثاني الذاكرة والتاريخ»، من تأليف عبدالحي بنيس، وتضمن خطابات الحسن الثاني ولقاءاته مع رؤساء وملوك العالم ومقابلاته الصحافية.

ومن بين الإصدارات التي قدمتها دار هنداوي للطباعة والتوزيع المصرية حول سيّر ذاتية ومذكرات لرؤساء كتبوها بقلمهم كتاب «بارك أوباما /‏‏‏‏‏ أحلام من أبي»، وهو سيرة ذاتية لأول رئيس أميركي من أصل إفريقي، وجاء الكتاب في ثلاثة أجزاء.

وشملت إصدارات دار هنداوي أيضاً كتاباً بعنوان «غاندي /‏‏‏‏‏ السيرة الذاتية - قصة تجاربي مع الحقيقة»، حيث يسرد فيه غاندي قصة حياته وكيفية تطويره لمفهوم «الساتياجراها» أي المقاومة السلمية التي كانت بمنزلة المحرك لنضال الشعب الهندي من أجل الحصول على الاستقلال.

طباعة